$ لاحدود لحبي$
الورد لو زار حقلي ينتشي طربا
بالظل باللون بالعطر الذي انسكبا
بالكرم يقطر خمرا من عرائشه
قد كان يوماً على أغصانها عنبا
في غوطةالشام غاصت بالترابِ يدي
تيمماً وعلى وجهي بدت حلبا
ما للشآم تروم الدفء إن لبست
ثوبي الجميل وقد طارت به عجبا
لكل عصفورةٍ عطشى مددت يدي
وقد أباح لها قلبي بما شربا
شعري إلى النهر يمشي مثل ساقية
يقتادها الماء في غنج وإن تعبا
أكن للناس حبا لا حدود له
ولا أريد لهذا المنتهى سببا
قلبي الكبير وروحي والذي بهما
طيفٌ تجلى فسبحان الذي وهبا
.....
تحية لجميع الاصدقاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق