غدًا سنعود…
في الأمس ِ كنا حكاية
تكتبنا الحضارة على الواح
الطين..
اكتشافات ولوائح
وقوانين..
انظمة تحج اليها كل
الشعوب
وجنائن تهوى لنسيمها
افئدة القلوب…
ومواقف سجد لندرتها
الخلود…..
هي ذي امتي امة كسرت
كل القيود….
فن وعدل وهندسة
وطب
وسقي للسنابل بماء
العيون
وتحرير وفتوحات وكسر
السجون.
تأريخ يشع على بياض
اللحود….
هل ياترى نعود؟
من سطوة اليأس
من جراح احتلالات
من عذاب الخضوع
من تشظي، من موت ،
من ثكالى الدموع…
هل لماضٍ كان بنا يجود
نسمو إليه
احترامًا نعود….
يوهمونا بأننا اصحاب موت
وبشاعة وقطع اعناق
وفجور
ونسوا أننا خير ُ اُمة على مر العصور…
تبًا لحداثةٍ
أوَ تنسينا تأريخ الظهور
أو تسقينا جهلًا
لتعود بنا لغياهب الدهور؟
لتمنحنا صعاليكًا
ومماليكًا
وحكّامًا خرقوا كل البنود…….
متى نعود؟
تحكينا الملاحم والأساطير
وتحف العقول…
متى نرتدي وسام العبور؟
وعلى التفاهات نثور…
متى نكون
نحن ؟
ونحونا الزمان يدور…..
محمد العبودي….

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق