وأخيرا....
علمت أنني شيطانك.
فتعوذي مني لأحترق.
وأتحول إلى رماد طاهر.
وأخيرا...
نزل الستار واختفى الركح.
ومعه من مثلوا أدوار العشق.
عشق مغشوش كخداع المظاهر.
وأخيرا....
شدنا الحنين إلى لحظة البداية.
حين التقينا أول مرة على الرصيف.
حين قلت من أنت؟ قلت شاعر.... 🌸 ♥
محمد طيطيشي 🌷 ناسك الرقراق 🌷

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق