بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 21 يونيو 2022

قصيدة & تركت أمي & للشاعرة المبدعة ذة . زكية ابو شاويش.


 

هذه  مشاركتي  المتواضعة :

تركت أُمي ______________________________البحر : الوافر

على أملٍ الشِّفاءِ تركتُ أُمي ___وعدتُ ولم أجد أحداً لهمِّي

مجازفةٌ  أردتُ  بها  انتقالاً ___ إلى غيمٍ  بهِ  غيثٌ سيهمي

وكانت صدمةٌ لم  أدرِ أني ___ سأقطعُ  كلَّ أوتارٍ لشحمي

فضائقةٌ  أهمتنا  وداءٌ ___ وما من عائدٍ يوفي كحسمِ

فلا لبقاءِ محرومٍ بدارٍ ___ ولا مشفىً يعالجُ  كلَّ سُمِّ

ودامت حسرةٌ في القلبِ حتَّى ___تماوت فيَّ نبضٌ من مُلِمِّ

..................

تكالبت المصائبُ لستُ أدري ___ بأيِّ مجرِّحٍ قلبي سيدمي

وذا أملٌ أطلَّ على  جناحٍ ___ فطِرتُ إليه إرضاءً لأُمي

ولكنَّ السَّرابَ بغير ماءٍ ___ونارٌ لست أُطفئها بدمِّي

أعودُ بسرعةٍ خوفاً عليها ___وما في الكون إيلامٌ كهدمِ

إذا كانَ البناءُ بلا أساسٍ___فلا تأمنْ سقوطاً عند صدمِ

وذا خَبَثٌ يطوفُ بكلِّ عضوٍ ___وصبرٌ لا يكونُ بغيرِ دعمِ

...................

أجرني يا إلهي بعدَ فقدٍ ___لمن ثقلت بها أرضٌ كردمِ

وغادرت الحياةَ إلى خلودٍ ___بهِ كلُّ الذي يدنو  لفهم

ولا يأسٌ ورحمتنا مجالٌ ___ تجلَّى فيه  خالقنا  بعلمِ

إلهي أنتَ أكرمُ من قصدنا ___ولا نحصي ثناءً باتَ يحمي

فكلُّ جوارحي نطقت بحمدٍ ___لصبرٍ حلَّ في قلبٍ كلحمِ

فصلِّ على الحبيبِ وآلِ بيتٍ___ وسلِّم من دعاكَ لكلِّ حزمِ

......................

الجمعة  17  ذو  القعدة 1443 ه

17 يونيو 2022 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...