* غزلية،
راحت معذبتي...........
_ مرت من أمامي كأنهاَ..
_ ريمٌ يخشى مصادفة الأسدِ..
_ فلما لمحت عيني عينهاَ..
_ تخيلتها صرحُ داوودَ المُمَرَّدِ..
_ عندما حسِبتهُ ملكة سبأ لُجَّةً..
_ فكشفت عن ساقيها دون تردُّدِ..
_ عيناها ما وجدت لهما وصفاً..
_ سوى نجمانِ برَّاقانِ في سُأددِ..
_ و الوجهُ بهاءُ جمالهِ مُنيراً..
_ كالبَدرِ المُكتملِ العددِ..
_ شعرها على خِصرهاَ النَّحيل مُتمايلاً..
_ كالحرير على لباس ناسكٍ مُتعبِّدِ..
_ قِوامُها لا طويلاً و لا قصيراً..
_ أُقحُوَّانةٌ بين الزهرِ المُتعدِّدِ..
_ سألتُها : ما إسمُكِ يا فاتِنةً..
_ قالت : مريمُ و ريمٌ الكُلُّ واحدِ..
_ قلتُ : أُريدكِ لي زوجةً..
_ ردَّتْ : إن أمسكتَ بي لكَ ما تُردِ..
_ و إنطلقتْ تقفِزُ كأنها غزالةً..
_ فركدتُ خلفها حتى سقطتُ كالوتدِ..
_ فما نالتْ نفسِي مُبْتغاهاَ..
_ و غابتْ مُعدِّبتِي و لم تَعُدِ..
#المصطفى سيداد#

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق