بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 16 سبتمبر 2022

فصيدة نثرية & راحت معذبتي & للشاعر المبدع ذ . المصطفى سيداد .





 * غزلية،

راحت معذبتي...........


_ مرت  من  أمامي  كأنهاَ..

_ ريمٌ يخشى مصادفة الأسدِ..

_ فلما  لمحت  عيني عينهاَ..

_ تخيلتها صرحُ داوودَ المُمَرَّدِ..

_ عندما حسِبتهُ ملكة سبأ لُجَّةً..

_ فكشفت عن ساقيها دون تردُّدِ..

_ عيناها ما وجدت لهما وصفاً..

_ سوى نجمانِ برَّاقانِ في سُأددِ..

_ و  الوجهُ  بهاءُ جمالهِ  مُنيراً..

_ كالبَدرِ  المُكتملِ  العددِ..

_ شعرها على خِصرهاَ النَّحيل مُتمايلاً..

_ كالحرير على لباس ناسكٍ مُتعبِّدِ..

_ قِوامُها لا طويلاً و لا قصيراً..

_ أُقحُوَّانةٌ بين الزهرِ المُتعدِّدِ..

_ سألتُها : ما إسمُكِ يا فاتِنةً..

_ قالت : مريمُ و ريمٌ الكُلُّ واحدِ..

_ قلتُ : أُريدكِ  لي  زوجةً..

_ ردَّتْ : إن أمسكتَ بي لكَ ما تُردِ..

_ و إنطلقتْ تقفِزُ كأنها غزالةً..

_ فركدتُ خلفها حتى سقطتُ كالوتدِ..

_ فما  نالتْ  نفسِي  مُبْتغاهاَ..

_ و غابتْ  مُعدِّبتِي  و لم  تَعُدِ..


                      #المصطفى سيداد#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...