شارد مني غزال
ريم أطل على الديار،
على حين غره
حب ترعرع على الأثير،
رأته العين دره
تربع في الفؤاد، بكل يسر،
ولم يترك مقره
خشيت عليه من الحسود،
كفانا الله شره
وضعته داخل صور من الحب،
لكي يؤمن غدره
غاب عني برهة، فترك لي،
في القلب جمره
جن جنوني، وبحثت عنه، هنا
وهناك جوه وبره
قفز الغزال من السياج، فترك لي،
في القلب حسره
خرجت، هاءما أبحث عنه،
خلف كل شجره،
أو أكمة، واد وشعب،
وداخل كل حفره
ولم أعثر عليه، فحفرت له ،
في القلب قبره
سامحك الله أيها الغزال، بعت
حبي بشق تمره
هان عليه الحب، اغيثوني،
يا رفاقي في المجره
اعذروني، اعذروني يا رفاقي،
فأنا لا أطيق هجره

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق