بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 16 أكتوبر 2023

قصيدة & و هل سيموت & للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .



وَهَل سيموت ُ ؟

وَهَل سيموت ُ ؟


متى تموت  ُ الآلهة  ُ؟

أ تموت  ُ ؟

أ تتهدم  ُ المعابد  ُ ؟

أما تزول  ُ 

أم باقية كما هي تخلّدها عقول  ُ؟

متى تموت  ُ المحيطات ُ

لتعيش الأنهر  ولو حينًا لا يدوم  ُ؟

متى تموت ُ المناجل ُ

لترتفع السنابل ُ وتطول ُ؟

أيموت ُ الإنسان ُ ،ليعيش الطير ُ حرًا طليقًا ؟

كم صنعنا أصنامًا وعبدناها 

وأقمنا لها مآدبًا وذبحنا أعمارنا 

قرابين لتعيش 

بدمائنا الطاهرة دهرًا لا يزول ُ ،،،

كم تذوقنا مر َّ القدر ليكون غيرنا في العسل  ِ،،

فضلنا العيش في الظلام  ِ 

لينعم َ  بالضياء  ِ،،،،،،

كم جعنا وجعنا ومتنا جوعًا ودفنا في المقابر ونحن أحياء ُ

لينعم َ بنعمة الحياة ،،،،،

أ يموت  ُ ذلك الآخر  أم باق  ٍ نمنحه حياةً تطول ُ؟

أ يحب ُ الموت  َ كما نحبه ؟

أما  يسئم ُ من النور  ِ؟

لنعيش ولو يومًا في الضياء ِ!

متى في الجبِّ يكون  ُ؟

كم أكره ُ الحوت َ والأسد والعفريت والطنطل ،

كم أكره ُ الألهة  والمعابد والعود والخيزران ،

كم أكره ُ الأساطير والملاحم والخرافات ،

كم أكره ُ أصوات المدافع وضوء النيران ،

متى يموت ُ الجميع ُ لتكون الحياة في سلام ،

متى تختفي الأقدام لتزهر الورود  ُ،،،


محمد العبودي،،،،،

متى تموت  ُ الآلهة  ُ؟

أ تموت  ُ ؟

أ تتهدم  ُ المعابد  ُ ؟

أما تزول  ُ 

أم باقية كما هي تخلّدها عقول  ُ؟

متى تموت  ُ المحيطات ُ

لتعيش الأنهر  ولو حينًا لا يدوم  ُ؟

متى تموت ُ المناجل ُ

لترتفع السنابل ُ وتطول ُ؟

أيموت ُ الإنسان ُ ،ليعيش الطير ُ حرًا طليقًا ؟

كم صنعنا أصنامًا وعبدناها 

وأقمنا لها مآدبًا وذبحنا أعمارنا 

قرابين لتعيش 

بدمائنا الطاهرة دهرًا لا يزول ُ ،،،

كم تذوقنا مر َّ القدر ليكون غيرنا في العسل  ِ،،

فضلنا العيش في الظلام  ِ 

لينعم َ  بالضياء  ِ،،،،،،

كم جعنا وجعنا ومتنا جوعًا ودفنا في المقابر ونحن أحياء ُ

لينعم َ بنعمة الحياة ،،،،،

أ يموت  ُ ذلك الآخر  أم باق  ٍ نمنحه حياةً تطول ُ؟

أ يحب ُ الموت  َ كما نحبه ؟

أما  يسئم ُ من النور  ِ؟

لنعيش ولو يومًا في الضياء ِ!

متى في الجبِّ يكون  ُ؟

كم أكره ُ الحوت َ والأسد والعفريت والطنطل ،

كم أكره ُ الألهة  والمعابد والعود والخيزران ،

كم أكره ُ الأساطير والملاحم والخرافات ،

كم أكره ُ أصوات المدافع وضوء النيران ،

متى يموت ُ الجميع ُ لتكون الحياة في سلام ،

متى تختفي الأقدام لتزهر الورود  ُ،،،


محمد العبودي،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...