بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 24 فبراير 2024

قصيدة # متحف الآلهة # للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي

 


متحف ُ الآلهة ِ،،،


في المَتْحَف ِ آلهة  ٌ،

يتحركون َيسمعون َ يتكلمون !

ليس َمِنَ التمر  ِ وَلا حتى مِن َالحجر  ِ

بَل ْهُم ْكمثلي !

لكنهم عني مختلفون ،

هُمْ يقتلون ،

وَنحن ُ المقتولون ،

هُم الظالمون ،

وَنحن ُ المظلومون ،

كَمِ مِنْ إله  ٍ لدينا ؟

منذ ُ قبل  ِ الألف ِ وَما زالوا يُعْبَدون !

متى يا أبناء أمتي تنهضون ؟

متى تتحررون ؟

متى إلى ربي تنتمون ؟

إتركوا فراعنة المتاحف 

ِ وَمَا يزعمون ،

هُمْ  ليسوا بألهة ٍ كما تعلمون ،

هيّا إنهضوا 

هيّا إعملوا 

هيّا شعارَالحبِّ إرفعوا ،

كي أحرارًا تعيشوا

ألا يكفي موتنا ؟

ألا يكفي فقرنا ؟

ألا يكفي جهلنا ؟

ألا يكفي تشرذمنا؟

لِمَ نحن ُنحب ُّ الموت َ ؟

نحب ُّ الخوف َ 

نحبُّ الظلام َ 

نحب ُّ الجهل َ 

نحبُّ السيف َ

الذي به ِ رقابنا يذبحون ؟

متى نحب ُّ الحياة  َ ؟

نحب ُّ النور َ ، 

نحبُّ الخير َ 

نحب ُّ السَّلام َ ،؟

حتى حبّنا يدركون ،

فَلْنَحبُّ أوطانَنا ،أنفسَنا ،دينَنا ،

سَلامَنا ،

حتى عن موتنا يكفون ،

دعوا الألهة في المتاحف ِ ،

وَ حطموا بفأس التحرر كُلَّ المتاحف ِ ،

كي أنّكُم تتحررون ،،،،،،،،

متى تتحررون ؟؟؟

متى يا أبناء أمتي تتحدون ؟


محمد العبودي ،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...