وِسادة
أعِرني كَتِفَكَ ،
أبني عليهِ عُشاً لِأحلامي ،
ألُوذُ بِهِ ،
لَوذَ النَوارِسِ الى ماءِ دِجلَةَ ،
أعِرنيه كَي أتوسده ،
كأني أعودُ إلى المَشيمة ،
قَليلٌ مِنَ النَومِ بَعدَ الأرَق ،
ثُم أُولَدُ مِن جَديد ،
أعرنيه أحبو عَليهِ ،
كَطِفلَةٍ ،
ولِدَت بِلا أُمٍّ ،
أو بُعِثَت مِن قَبر ،
كُلُ كَتِفٍ ، يَنضَحُ بما فيه ،
مِن صَحوٍ أو خَدَر ،
امنَحني لَيلاً وَنَهاراً ،
يَمتَزِجانِ على مَهْل ،
كُلٌّ يُريدُ لِلَونِهِ الغَلَبَة ،
مِن أينَ يَأتي كُلُ هذا الحُزن ؟
كُل الذين باتوا على شَوقٍ ،
لَيسَ لَهم صَباحٌ ،
كُلُّ الذين باتوا بِلا كَتِفٍ ،
يُلامِسُ حُلمَهُم ،
استُشهِدوا في البَحثِ عَن مَعنى ،
كُلُّ مَن عاشوا بِلا حُبٍّ ،
ماتوا بِلا وَطَن *
شهرزاد الربيعي / العراق
من كتابي ( جدار الحب والحرب ) مع دار الدراويش للنشر والتوزيع ٢٠٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق