،،لايزال ُ الحلم ُ مُبَكِرَا،،،
أنا أرى ندبات الحزن .
كُلُّ شيءٍ يبدو مُنْكَسِرَا !
دون أن تنطق َ شفاه ٌ
أو تنزف َ العين ُ أدمعا ،
فتلك ندب الغدر
كأنها وَشم ٌ على الخد ِّ طُبِعَا!
لا تصرخي فأنا أسمع ُ ذات الأنين ِ
كأنّما بركان ٌ حين َ تفجرا .
أيَّ جُرْح ٍ فيك ِ قد خَلَقا ؟
فهذا الزمن ُ قاتل ٌ مُتَجبْر ،
هذي أزقتك ِ على أبوابها
تموت ُ الأماني دون أن تُقْتَلا !
وَتختفي من الوجوه ِ إبتسامات ٌ
ظننت ُ أنَّها لم تُخْلَق أبدا !
مَاذا جرى ؟ وَ كُلُّ مَا فيك ِ قَدْ تهدما !
لا القلب ُ باق ٍ وَالعيش ُ فيك ِ تهّجرا !
أيُّ دمع ٍ عليك ِ تبكي العيون ُ ؟
أوَ تبكي ماضيًا منك ِ أو حاضرا ؟
شيّعوك ِ جميعهم بعدما
طعنوك ِ بِسَهْم ِ غدْر ٍ لِقتلِك ِ قَدْ صُنِعَا!
لَمْ يتركوا لِلْنور ِ يومًا نافذة ً
لعلّهُ يبزغ ُ مِنْها وَيعود ُ مُجددا !
ساد َ الظلام ُ بعد إن كان َ غائبا،
وَصمت َ الجمال ُ وَ كأنّه ُمَا عاد َ ليشرقا !
فلا عجبًا إن بكتك ِ أقلام ٌ
وَنزفت ْ في وَصفك ِ كتب ٌ وَمُلِئت ْ دَمَا ،
يا أول القبلتين أنت ِ
فكيف َ تموت صلوات ٌ ؟
وَيصمت ُ أذان ٌ طالما فيك قَدْ رُفعا ؟
قَتَلوك ِ وَصلبوا على بابك ِ كُلَّ أمل ٍ !
فكيف تزهري ؟ والعود ُ قد يبس َ مُتكسرا !
عجافك ِ لم تكن سبعًا
عجافك ِ عمرًا فيك ِ قد عاش َ مسجونًا مؤبدا !
فلا يوسف ُ يأتي !
أو حتى رسول ٌ مِنْه ُ رُبَّما!
فالسنابل ُ ما عادت شامخة ً!
وَلا الكيل ُ لهن َّ قد تزينا ،
مات يعقوبك ِ بلا يوسف
وَمُت ِّ أنت ِ قبل أن يولدا .
ماذا جرى ؟إنّي أحد َعشرَ لم أرَ !
لا أدري ماتوا أم لايزال ُ الحلم ُ مبكرا ؟
محمد العبودي #@

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق