صَوْت ُ الموت ،،
اجلدوا فما عاد يعنيني
قطّعوا فما عدت ُ أشعر ُ أنا بالسكاكين ِ
ميت ٌ أنا مُنذ ُ إحتلال ِ أرضي
منذ ُ أن مَاتت أهواري
منذ ُ أن جُرّفَت ْ بساتيني ،
أنا ميّت ٌ منذ ُ أن تفجرت كنائسي
وَ مساجدي وَ ضاعت بين ذي وذا
كُلُّ عناويني ،
أيُّها المحتل ُ، خذ ْ مَا تشاء
فكُلُّ مَا تشاء ُ في َّ صار يؤذيني ،
أما يكفيك قتلي؟
أمَا تكفيك دموع ُ ألحاني و مواويلي؟
وَ صوت ُ أمي على جنائز الزيتون ِ
ألا تسمع ُ صوت َ أرضي؟
فهي ما زالت جريحة ً كسيرةً
سجينة ً كما دواويني ،
أيُّهَا المحتل ُ، ألا ترحل؟
متى ترحل ؟
ألا تموت؟
متى تموت؟
لِمَ لا تموت ُ لأموت َ أنا
و كلانا و كُلُنا نموت ُ،
لتحيا بعد موتنا الأرض ُ
وَتعود ُ إليها الطيور ُ
كُلُّ المخلوقات ِ تنتظر ُ موتنا
لتعيش سلامًا
وَ الحياة إليها تعود ُ ...
متى يا موطني أراك حرًا
شامخًا تهابك َ الطيوف ُ؟
متى أراك َ هاتفًا؟
للعلا تسير ُ ...
محمد العبودي ،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق