نجمة بيضاء...تحلق في
السماء
*************
في لحظة صفاء
نظرت في السماء.......
فوقعت عيني على
نجمة بيضاء
تدور في الفضاء.......
تسلقت السحب إليها.......
على أجنحة الخيال
خلافا للنواميس........
تخطيت حدود الجاذبيه
أحترق...
تلفت يمينا وشمالا
للسمع استرق ...
هالني ما رأيت
وجها مشرقا
يرتكز على جيد فارع
وشعر طويل فاحم..........
أنف مستدق
والحاظ طويله
وثغر قرمزي
وخدود ورديه
بلون الشفق ........
عيون حوراء دعجاء
في سحرها الوقار غرق
استجمعت شجاعتي
لملمت مشاعري
ومنها اقتربت
علني أجد عندها
قلبا يرق .........
لمحت في عيونها
كبرياء وشموخا
هدوء وصفاء
من نسيم البحر أرق......
ناديتها
يا أمة الله
أين تذهبين وحدك
في هذا الغسق؟!!!
أشاحت بوجهها
واستدارت
ظهر على محياها
رعد وبرق........
صاحت بحده
وقالت :
يا هذا
ماذا دهاك
تتحرش بي في الفضاء
الا تعرف من أكون ؟
تتجرأ على نجمة
الصبح؟؟؟!!!
فقلت لها برفق.......
أرحمي قلبا من
قلب العصفور أرق.........
من أول نظرة
هام بك حبا
وبالحب خفق........
التفتت نحوي بدلال
فرايت وجها نيرا منه
تكاد الشمس تشرق........
بعد أخذ ورد
قالت لي الحسناء
يا هذا
هل أنت أحمق .......؟
قلت لها:
أعذريني
أعذريني ............
جاهل أنا في أمور الحب
ولا خبرة لي في لغته
إن لم تصدقيني...؟؟؟
ها هو قلبي
اسأليه لو كان يعرفها
لنطق........
استحلفك بالله لا
لا تتسرعي ولا تتركي
المسكين
قلبي يقضي الليالي
في أرق .......
فتبسمت
وانفرجت اساريرها
حتى ظهرت حبات اللؤلؤ
سبحان من خلق...........
قالت :
أيها العاشق الولهان
ان كنت ترغب في الوصال
لا داعي للقلق..........
تقدم واطرق ألباب سريعا
الا ترى أن سهم كيوبيد
قد رشق..........
واستطردت :
اعلم أيها العاشق أنه ،
عندما تلتقي النظرات
يخفق قلب الفتى
حتما يكون
قلب الفتاة خفق.........
إنه في وقت واحد رعشة
في القلبين تسري معا....
إذا سألتني كيف ؟
قول لك، كيفما أتفق......
إبراهيم أبو شاويش
13 يونيو 2024
ج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق