يا عاشقاً قلمي ...
احببتُ تربــكِ مــذ أن كنـتِ تأويني
في وصلكِ الطِّيْبُ والريحان يحييني
للحق تدفـعـني بالخير احفظـها
في الروح تـسـكُنُني واللـــهُ يحميني
يـا عاشـقاً قلمـي والحـرف يعرفني
الصدق والطيب والإخلاص من طيني
لا تســـأل الدهـر شيـئاً أنـت تعـلـمه
إن شــئت تسألـني اصلــي فلسطينـي
العهـد عهــدي وعهـد الله يلزمنـي
أن احـفــظ الـودَّ دومـاً في مياديني
رزقـي سيـأتي ولا شيـئاً سيمنــعه
ما دمـت احيـا فلـي ربٌّ سـيكفيـني
إن كـان منعـي دخول القدس يرهبني
لا المنـع بـاقٍ ولا التصريـح يعنينـي
القـدس تسكنني ما دمت عاشقها
مذ كنت طفلاً وذاك الحي يأويني
لا انظر النصر من إحدى عواصمكم
من غـزَّة النصر يوم الفـصل يأتيني
خضراء شامخة طوفانها علمـاً
حـبُّ اليمانـيّ يجـري فـي شرايينـي
يا أمَّـة الضـاد ألقي الغمـد وانتـصري
فالنّصلُ عنبَـرُهُ مِسْكٌ يداوينـي
يا قـدس معـذرة والله يؤلمنـي
جرحي كما الصمت ظل العمر يُدميني
يا غـزّة المجد وعـد اللــه ينصفنا
صبراً علـى الجـرح يوم النصر يرويني
بقلم الشاعر صلاح الطميزي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق