بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 19 يونيو 2024

قصيدة # تموت لتنتصر # للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .

 


تموت ُ لتنتصر ،،،


شيئًا فشيئًا تموت  ُ،

شيئًا فشيئًا مِنْ مَوتك َ تعود ُ،

يمزقون َ على طاولة الطعام 

جسدك الطاهر ،،،

يتقاسمون كُلَّ أجزائك َ 

المقدسة ،،،

هم يحلموا أن ينالوا قداستك 

لذا فهم ينهالوا بشراسة  ٍكذئاب  ٍ 

لا تعرف غير َ الخيانة ِ،،،

يجتمعون من كلِّ القطعان 

لا يرون َ سواك َ

يلهثون لنيلك َ 

يسيل لعاب ُ التسابق  ِ عليك َ ،،،

كُلُّ الأعراف سقطت تحت 

نواياهم الشريرة  ِ،

لم تسعفك منهم تلك 

الذكريات ،،،

لم ينقذك منهم يوم 

 كانوا فيك حفاة !

أنت الوحيد الذي تُقطّع ُ 

على طريقة ِ الخنازير ،

تموت ُ و ينشدون موتك ،،،

دنيا من خزي و عار ،

لايدركون سوى لعاب جيفهم 

تسقط لتدنس طهارتك 

فيضحكون انتشاءً 

كشياطين بين الأرض و السماء 

بأصوات  ٍ رعدية  ٍ نشاز ،،،

لا يعلمون أنّهم قتلوك 

و صلبوا فيك النجاة ،،،

هم ينساقون لغرائزهم الحيوانية 

يحتسون خمر َ الشياطين 

و يشربون دم َ السّفاحين ،،،

يظنون أنَّهم من جنس البشر 

و ما هم ببشر !

يتحدّون كالقردة ،،،

كخشف الضباع صياحهم

يحيطون بك خلسة َالثعابين 

ينّقضون عليك ،

وَ تعود بعد كل ِّ موتة  ٍ شامخًا 

لا تليك َ صفعاتهم الخنيثة ،،،

يعودون لنيلك مكتنزًا 

جسدك الطاهر ُ العصي ُ 

القديم ُ قدم الكون 

يحارب ُ لأجل ألا يموت َ ،،،

يقاوم  ُ منذ الخليقة لينتصر َ،

و تنتصر ،،،


محمد العبودي،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...