بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 23 ديسمبر 2024



 أنْت المنى يا وطني


أحْببْتُ فيكَ الدّفْءَ يا وطنِي

وعشقْتُ روحَ الأنْسِ في سكني

في القلْبِ أشْواقٌ تلازمُني

تجْري كموْج البحْرِ في بدني

مَدٌّ وجزْرٌ لا مثيلَ لهُ

تحْت الجوى يقْتصُّ منْ زمنِي

في عزْلةٍ بيْن الورى تَعِبٌ

وكأنّني نبْتٌ بلا فَنَنِ

أطنانُ حبٍّ في الفؤادِ رَسَتْ

ونقشْتُها في الأعْصابِ وَالوُتُنِ

سَأجوبُ كُلّ الكَوْنِ منْتصِبا

لأقولها سرّا وفي علنِ

 أنْتَ المُنى في الرّوح ساكنةٌ

والنّبْضُ في بِشْرٍ وفي حَزَنِ

لا شيْءَ ينْسِيني مدى شَغَفِي

ومعزّتي للْأهْل والوطنِ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...