بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأربعاء، 23 فبراير 2022
قصيدة & البحث عن الذات & للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .
الخميس، 10 فبراير 2022
قصيدة & وجع الضياع & للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .
وجعُ الضياع،،
هُنالك خلفَ ذلك َ السّحابْ
ثمة ملك ٍ اراه ُ يسكنُ القبابْ
تودُّ روحي لو أنَّها تهتدي إليه
إلّا كلّ محاولة ٍفي الطيف ضبابْ
يُعرّقَلُ سيري نحوه وكأنّما الأمرُ
عجابْ..
استغرق في نوم ٍعميق ٍودون جدوى
اشعر ُ بالغيابْ…
اسأل كثيرًا.. هل له أن يُعادَ للحياة ْ؟
ويأتي كما ذلك الزمان
يشعرني بدفءٍ وآمان
كلّ اشيائي تتفقده برفقٍ
بين ركام الذكريات.
تقلب صفحات عمري
اشعاري والكلمات
كلُّها تتفقدُ بشوق ٍ ذلك َالملاكْ.
فتعود اسئلتي خائبةً
تتعثرها الإمنيات ْ…
كم مَلاكًا لنا هناكْ… ؟
يالطفولة ضاعَتْ بين حيطان التمردات..!
طفولة صرعى كأنها أجساد ٌ خاويات
لم تعد المَشَاهد كما هي،
بل حال بيني وبينها الرصاص..
كلُّ الإنسانية ماتتْ
كما تموت اليرقات.
وطني،،،شعبي،،امي،،،
بقايا. احلام تائهات…..
محمد العبودي ،،،
الأربعاء، 9 فبراير 2022
قصيدة & زيتونة & للشاعرة المبدعة ذة . خضرة هارون .
نثر ......
زيتونة ......
أشهد .....
أشهد أن اعتلاء الظلام
ووشم على كفيك بوطن الخيام
كأن الولادة من حاجبيك
فقل يا أنت كم تأمل سلام .......
وأشهد قد أنهكنا العويل
فكم ذا تسيل
بأحواض زهر
دماء حرام .........
تحتال ؟
كيف تحتال ونصف الشعارات
قلم الطفولة
وكل الهتافات شعر كلام ........
كونوا ؟فكنا .
ناموا ؟ذبلنا .
وما إن صحونا
حتى بقعر الحضيض ارتمينا
جدائل فقر بجبن وعسل
وقطر المطر شراب ارتوينا
وفهم الخيال حكايا العباد
حتى ظننا الخيال الملام .......
وكفكف عداءك
عل الغياب بأيدي الترجي
وما إن ترجينا جهل الزمان
فتلك معضلة أم الحطام .......
أشهد .....
بأوطان الركام علمنا ثمن الروح
ضمادة جروح !!!!!!!!!
وبعض المعقم
وتشفى القضايا
ويبقى الشه يد ابتسامة غلام .......
إبعث حقوقك
خلف الممات ..وانظر يتيما
إليك فردوس كل الهدايا
عتبا على الإنهدام ..
أنقظ رفاتك
يا ابن الهيام .......
وتمضغ حروفي غطاء وطني
ووطني كبير زيادة
فقد عانى درويش حلم الولادة
وكل البلاد تولد قسرا
وأم البلاد تموت عبادة
ودرويش يقضي ببحر الرحيل
عسانا بأرض تذوب بمهد
تودع درويش تنجب عظام ......
خضرة هارون..
قصيدة . & ظل بلا جسد & للشاعر المبدع ذ . غسان دلل
ظل بلا جسد..
حزين أنا بلا أفكار..
متبلد الشعور..متكلس الإحساس..
تتثاءب الأيام على فمي..
وتنهار في رأسي الكلمات..
فالضوء مائل..
والأزهار بلا عطر.
والناس بلا آثار..
تتساقط الطاقة عن روحي..
وعن جسدي..
تساقط أوراق الخريف عن الأشجار..
وأنا في البرية..عارٍ..
صخرة منسية منذ دهر ..
أو كم متحجر من الأحجار..
فالكلمات جافة على لساني..
والأحرف ميتة على شفتي..
فلا ثورة في الأعماق..
ولا عيون تدرك الأبصار..
فردهات الزمان..
بلا أزهار..
بلا أشعار..
بلا ثوار..بلا ثوار..
فكيف وصلت إلى هنا..!؟
وكيف يمكن وقف الانحدار..
فكل ما يمر بناظري..
يسقط في بئر..
بلا ماء وبلا قرار..
فلا جديد..
لا دهشة..
ولا ألم الانتظار..
فإلى أين يقودني هذا الطريق..
والى أين المسار..
فهل يمكن للأسماك السباحة دون ماء..!!؟
وهل يمكن للقمح الحياة دون شمس النهار..!!؟
أو هذه هي آثار العمر..
آثار الإحباط..والانكسار..
أم أنها..
آثار هذه الفيروسات..
الظالمة..القاتلة..
التي تحيطني..
ترتفع حول روحي..
وأرواح الملايين..
تقمع الحرية..
تقتل بحرية..
تبني السجون..
وترفع الأسوار..
أم أنه الإنسان..!!؟
فما أنا إلا تفاعل أفكار..
فبئس الزمان..وبئس الحياة..
إن كانت هذه هي الأقدار..
فالإنسان..
دون أفكار..
كالغيم دون أمطار..
غسان دلل..
قصيدة & ملهمتي & للشاعر المبدع ذ . خالد هلال .
( ملهمتي)
كتبت قصيدتي فيها
لهذا الحسن في فيها
فملهمتي إذا سطَعَت
كشمسٍ فى عواليها
وهذا الصوتُ يطربني
إذا غنت أغانيها
كتبتُ الشعرَ في بدرٍ
تجلَّى في نواحيها
إذا ما الشعرُ عاندني
ستلهمني قوافيها
وحرفُ قصائدي منها
بها تزهو مبانيها
حروفُ الضادِ طائعةٌ
لها نسجت معانيها
إذا غازلتُ مُلهمتي
فبَعدَ المدحِ أرقيها
عليها خفتُ من عيني
إذا نظرت أغُطيها
وأخشى نظرةً صابت
وأخشى عينَ راقيها
فتلكَ فراشةٌ طارت
على وردٍ يناغيها
وهذي قطةٌ تأتي
أدلِّلُها أراعيها
ألا فلتحسنوا ظنًا
دعوني كي أُلاغيها
(( خالد هلال أبو جبل ))
قصة قصيرة . $ لحظة بشعة $ للاديبة القاصة المبدعة ذة . مالكة عسال .
لحظة بشعة
اضطهدني التعب، وبعد أن لحظة بشعة
اضطهدني التعب، وبعد أن نزع مني حركاتي المشاغبة ونشاطي الحيوي زجّ بي في ركن من الجمود منهوكة القوى، أطرافي منزوعة مني، وعظامي تفككت أسلاكها، وجبال من الكرى جاثمة على جفني، وتفكيري مشلول عن آخره؛ قصدت السرير، أحتمي به من مقالع الأثقال المحمولة على أكتافي، وما كدت أنزع حذائي، حتى رحلت بي سفينة الغفوة إلى مناطق مجهولة، تشابكت على صهوتها الطرق المؤدية إلى منبر معلوم ..
اعتقدت أو هكذا خيل إلي، أني على سرير وعكة صحية، الرأس تؤلمني، وحمى شديدة استبدّت ببدني، جعلتني أرتجف، وعيناي شاخصتان تتزحلقان على سطح السقف، تكسوهما حمرة فائقة، فمي مفتوح، وأنيني متلاحق مصحوب بلهاث متواصل، محدثا زلزلة واهتزازا في صدري، بين الحين والآخر تدب برودة شديدة من أخمص القدمين حتى مقدمة الرأس، يعقبها سيل من العرق، لا يكف عن صبيبه من جميع أنحاء جسمي، أصوات مختلطة كسرب النحل تنقر مسامعي، منها التي تشفق على حالي، والتي مسترسلة في الدعاء بتسيير أمري والتعجيل بالشفاء، والتي تصف حالي بأدق التفاصيل..
وقرب محطة رأسي فقيه ومجمر، يتلو ما تيسر من سورة القارعة، وبين الفينة والأخرى يرمي بحفنة بخور، فينطلق ضبابه برائحة طيبة تغزو مناحي الغرفة، الآيات تتقافز من فم الفقيه، بتناغم مع دخان البخور المتطاير.. كانت الهواجس تفتح دفاتري القديمة، أتفحص صفحات أعمالي، فتنبري بين عيني صورة وأنا معلقة من خصلتي، والزبانية يقودونني إلى يمّ من يحموم في زوبعة من الجحيم، فيهتز قلبي من مكانه، يقرع صدري بدقاته القوية المدوية، يتملكني الفزع، ويشتد بي الرعب، فتصعقني سريرة من الندم على كل فعل خبيث .. يرى من حولي ملامحي المكفهرة، فتتلاحق الأصوات، ( لن تنهض منها ) .. ( هذه علامات الموت ).. ( الاصفرار ينبئ بالنهاية) .. ( لا أحد يعلم، فأجلها بيد خالقها )...وتارة أجدني بلباسي الأبيض، ورائحة الجنة تفوح من إبطي، وملائكة يزفونني إلى سرُر مفروشة، وولدان مخلدون بأكواب وأباريق من فضة يسقونني من نهر الكوثر، فتنبسط سرائري، ويبش محياي.. فتعود الأصوات تناقض أنفسها (الحمد لله لقد تجاوزتها ).. (وجهها يبشر بالخير ) ..(ابتسامتها دليل على أنها ستشفى بحول الله )... عبارات تتشابك في مسمعي تفقد أحيانا السند، وتارة تنطلق من الأفواه على عواهنها ...
طرد الفقيه الجميع ، واستمر في تلاوة سورة "ياسين" بصوته الجهوري، يعلو ويدنو بحركات المد القصيرة والطويلة، واضعا رأسي بين كفيه، وعيناه مغروستان في صدري، متأهبا بحرص شديد على روحي، مخافة أن تنزلق مني دون إذن منه، أخذ جسمي في الاهتزاز بحركات سريعة متلاحقة، ترافقها حشرجة يسمع لها الشهيق والزفير، والفقيه يسترسل في تلاوة القرآن، وأنا أتتبع أطرافي وهي تتراخى تباعا، والحرارة تنخفض رويدا .. أغمض الفقيه عيني وسجّاني ثم خرج مسرعا، وهو يردد البقاء الله.. البقاء الله .. دلفت أمي وهي تولول وتنوح.... وضعت يدها على رأسي بلمسة الحنان قائلة :
ـــ يبدو أنك متعبة لم تغيري حتى ملابسك، انهضي انهضي بنيتي لتشربي الشاي ...لحظة بشعة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
مالكة عسال
بتاريخ 29/01/2022 مني حركاتي المشاغبة ونشاطي الحيوي زجّ بي في ركن من الجمود منهوكة القوى، أطرافي منزوعة مني، وعظامي تفككت أسلاكها، وجبال من الكرى جاثمة على جفني، وتفكيري مشلول عن آخره؛ قصدت السرير، أحتمي به من مقالع الأثقال المحمولة على أكتافي، وما كدت أنزع حذائي، حتى رحلت بي سفينة الغفوة إلى مناطق مجهولة، تشابكت على صهوتها الطرق المؤدية إلى منبر معلوم ..
اعتقدت أو هكذا خيل إلي، أني على سرير وعكة صحية، الرأس تؤلمني، وحمى شديدة استبدّت ببدني، جعلتني أرتجف، وعيناي شاخصتان تتزحلقان على سطح السقف، تكسوهما حمرة فائقة، فمي مفتوح، وأنيني متلاحق مصحوب بلهاث متواصل، محدثا زلزلة واهتزازا في صدري، بين الحين والآخر تدب برودة شديدة من أخمص القدمين حتى مقدمة الرأس، يعقبها سيل من العرق، لا يكف عن صبيبه من جميع أنحاء جسمي، أصوات مختلطة كسرب النحل تنقر مسامعي، منها التي تشفق على حالي، والتي مسترسلة في الدعاء بتسيير أمري والتعجيل بالشفاء، والتي تصف حالي بأدق التفاصيل..
وقرب محطة رأسي فقيه ومجمر، يتلو ما تيسر من سورة القارعة، وبين الفينة والأخرى يرمي بحفنة بخور، فينطلق ضبابه برائحة طيبة تغزو مناحي الغرفة، الآيات تتقافز من فم الفقيه، بتناغم مع دخان البخور المتطاير.. كانت الهواجس تفتح دفاتري القديمة، أتفحص صفحات أعمالي، فتنبري بين عيني صورة وأنا معلقة من خصلتي، والزبانية يقودونني إلى يمّ من يحموم في زوبعة من الجحيم، فيهتز قلبي من مكانه، يقرع صدري بدقاته القوية المدوية، يتملكني الفزع، ويشتد بي الرعب، فتصعقني سريرة من الندم على كل فعل خبيث .. يرى من حولي ملامحي المكفهرة، فتتلاحق الأصوات، ( لن تنهض منها ) .. ( هذه علامات الموت ).. ( الاصفرار ينبئ بالنهاية) .. ( لا أحد يعلم، فأجلها بيد خالقها )...وتارة أجدني بلباسي الأبيض، ورائحة الجنة تفوح من إبطي، وملائكة يزفونني إلى سرُر مفروشة، وولدان مخلدون بأكواب وأباريق من فضة يسقونني من نهر الكوثر، فتنبسط سرائري، ويبش محياي.. فتعود الأصوات تناقض أنفسها (الحمد لله لقد تجاوزتها ).. (وجهها يبشر بالخير ) ..(ابتسامتها دليل على أنها ستشفى بحول الله )... عبارات تتشابك في مسمعي تفقد أحيانا السند، وتارة تنطلق من الأفواه على عواهنها ...
طرد الفقيه الجميع ، واستمر في تلاوة سورة "ياسين" بصوته الجهوري، يعلو ويدنو بحركات المد القصيرة والطويلة، واضعا رأسي بين كفيه، وعيناه مغروستان في صدري، متأهبا بحرص شديد على روحي، مخافة أن تنزلق مني دون إذن منه، أخذ جسمي في الاهتزاز بحركات سريعة متلاحقة، ترافقها حشرجة يسمع لها الشهيق والزفير، والفقيه يسترسل في تلاوة القرآن، وأنا أتتبع أطرافي وهي تتراخى تباعا، والحرارة تنخفض رويدا .. أغمض الفقيه عيني وسجّاني ثم خرج مسرعا، وهو يردد البقاء الله.. البقاء الله .. دلفت أمي وهي تولول وتنوح.... وضعت يدها على رأسي بلمسة الحنان قائلة :
ـــ يبدو أنك متعبة لم تغيري حتى ملابسك، انهضي انهضي بنيتي لتشربي الشاي ...لحظة بشعة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
مالكة عسال
بتاريخ 29/01/2022
السبت، 5 فبراير 2022
زجلية . & الواد & للشاعرة الزجالة ذة . فاطمة خلخال
الواد..
كان بقبيلتنا واد.
ماه كثير ديما يجري هواد.
مرة يكون حنين.
يسقي الحرث و يجي العام زين .
مرة يهيج ما يبقى يعرف
لا صغير و لا كبير.
يسوك قدامو شجر وحجر.
ما يخلي لا دوار و لا دشر.
الدا نوادر التبن و لكسيبة حتى هي جر.
وغرقات لخيام و بماه عمرات .
لقبيلة تجمعات و للرايس شكات .
خيامنا تهدمات.
لفلاحة خسرات.
لكسيبة داها الواد ومشات .
احكم الرايس وقرر
وكال نديرو اليد في اليد
و نوضو نخدمو بالجد.
و نبنيوا عليه السد.
الناس فرحات و على الخير عولات .
و مع الرايس اتفقات.
و كالو الفرحة اليوم كملات.
دازت أيام و سنين .
كان فايض فيها الخبر
و كلنا كنا فرحانين .
ألما يتوزع بقوانين
كلها و نصببو و السوايع
محسوبين..
الفرحة ما كملاتش
و بدأ حجر الواد ينين.
ينطق بالحس يكول
راني في خطر كبير .
يهددني و الأراضي كاملين .
شلا وساخ فيا كتلاح.
إييه الما نقص و حدة من الشتا
و حدة من الثلوث
نطلبو من ألله يسقينا الغيث
و مايجعلناش من القانطين .
و ترجع الفرحة للفلاح مسكين.
يحصد كمح و درا و شعير.
و نعيشو كاملين في الخير و لخمير.
برحمتك نستغيث يا أرحم الراحمين .
ونحافظو على على الواد
ألما هو الحياة لينا مجموعبن.
فاطمة خلخال
نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .
ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟ بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي. وكلُّ ما ف...
-
// جند الله // هو العيشُ يصفو اينما نبتَ الذودُ ويحيا على أنغام رقصته المجد اُطيلوا الوقوفَ الصعبَ إن مرَّ موكبٌ به وردةٌ ...
-
ظل بلا جسد.. حزين أنا بلا أفكار.. متبلد الشعور..متكلس الإحساس.. تتثاءب الأيام على فمي.. وتنهار في رأسي الكلمات.. فالضوء مائل.. والأزهار بل...