شاعرية اللحظات ...
خلف شُرفتي الزجاجية
ارتمت نظراتي
تتأمل الأغصان َ العارية...
ورياحُُ شتوية باردة
تتقاذف الأوراق الشاحبة،
تتراقص ،و تتهاوى
على جنبات الجدران ..
ارشُف ُ قهوتي الساخنة
برفقٍ ،
وقد تسلل الإشراق الخجول
بين غيمات ٍ زاحفة
في سماء رمادية...
هناك على أرصفة الحديقة
حبُُّ يافعُُ
يعلنُ المخاضَ
في أجواءٍ مَطَرية،
يتكتم شغفُ اللقاء
بخطوات مبعثرة
تثاقلَت ، و كأنها
تتلمس الطريق
إلى عشق مجهول....
واحيانا تركنُ
في حضن الجذوع
تنصت الى خفق النبضات،
تستجدي الزمانَ
توقفا استثنائيّاً
للخلود في شاعرية اللحظات...
شاعرية اللحظات... عبدالرزاق قشاب ..يناير 2022...