بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 28 فبراير 2022

قصيدة & غنوجة & للشاعر المبدع ذ . علي شعبان .



 .....غنوجة.....

و كانت فكرة 

بخاطري يوما

و مازالت... 

قرار دائم أن أعشق غنجك 

اعشق طيفك بالأحلام 

كما أعشق  أحلامي ...

النوم على اوراقي المبعثرة 

اعشقها ...

أكتب  أغازل  صدرها بالقلم 

 أعيش  بين السطور ...

أترنم 

ارقص مع الحروف 

أشدو مع الهمزة و الشدة 

 أعدو مع حروف الجزم 

و الجر  ...

أصرخ بصمت  السكون 

أروض جوارحي

على الألم

احن  للبكاء  

 أرافق غنجك 

 على مأوى الشوق 

و ربما الأحزان  .....

أنا لست بالكئيب 

و لا بالحزين ...

أعشق ألم عنادك و غنجك  ....

 كل آلامي 

و أوجاع مشاعري ...

لا يمل مني الشوق  

و لا أمل ...

يسايرني الدمع

تهطل فوق أوراقي

تحتضن كل حروفي

 تحاور مرات عباراتي ...

كل ما زارني  وجدي و خاطري

 ابكي 

أحزن 

اكتب

و أحلم ...

لا يهمني المحيط

و من ينتقدني 

فأنا أعشق غيابك  بحب 

و دلالك يواسيني ...

أنزع عنه كل ما يؤذيه ...

بروحي افديها  

 بحروفي اغازلها اواسيها ... 

رواية  اكتبها  

بكل تفاصيل معاني  الدمع  

و للعاشقين أرويها ...


علي شعبان ...



شاعرية اللحظات ...


خلف شُرفتي الزجاجية

ارتمت نظراتي

تتأمل الأغصان َ العارية...

ورياحُُ شتوية باردة

تتقاذف  الأوراق الشاحبة،

تتراقص ،و تتهاوى

على جنبات الجدران ..

ارشُف ُ قهوتي الساخنة 

برفقٍ  ،

وقد تسلل الإشراق الخجول

بين غيمات ٍ زاحفة 

في سماء رمادية...

هناك على أرصفة الحديقة

حبُُّ يافعُُ

يعلنُ المخاضَ

في أجواءٍ مَطَرية،

يتكتم شغفُ اللقاء

بخطوات مبعثرة

تثاقلَت ، و كأنها 

تتلمس الطريق 

إلى عشق مجهول....

واحيانا تركنُ 

في حضن الجذوع 

تنصت الى خفق النبضات،

تستجدي  الزمانَ                                      

 توقفا استثنائيّاً

 للخلود في شاعرية اللحظات...


شاعرية اللحظات... عبدالرزاق قشاب ..يناير 2022...

الأحد، 27 فبراير 2022

قصيدة . & الجمال الخلاق & للشاعر المبدع ذ . محمد السوارتي .

 



الجمال الخلاق"

"مبهر الأذواق"

هيفاء غر 

ممشوقة القد

جمالها فاق 

جمال الورد.

جورية عفراء 

الوجه والخد

ترمي الخطى 

عمدا وبالقصد.

مشيتها تغري 

عشاق الود

تختال ميالة 

كقرص النرد.

ناسجة العشق 

غازلة للصب

بدلال الغنج 

تميل بالجنب.

تسلب العقل 

تذهب باللب

صداها يسجر 

شغاف القلب.

كأنها حور العين

يهتز لها الوتين

والخافق الضنين

فياضا بالحنين.

تعشقها رموش 

أحداق المآق

ويفعم الجنب 

بلحظات اللقاء

فياضا يمور 

بحر اﻷشواق

حالما يتوخى 

حسن التلاق.

       بقلم.

     محمد السوارتي الادريسي

الأربعاء، 23 فبراير 2022

قصيدة & البحث عن الذات & للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .



البحث ُ عَن الذات،،

بين َ ركام ِ المواجع
أتفقد ُ سيل َ الفواجع ...
عقود ٌ 
تبحث ُ نفسي عني 
عقدٌ
 بين َ الحرب ِو القتلِ
وَ عقدٌ بينَ الجوع ِ و الفقرِ ...
كلُّ العقود ِ بلا منازع
 تفترش ُ الّلحود. 
عَجبًا أين َ انا. ؟
أين َ ذاك َ البريق ...
هَل اختفى نسيانًا
امْ شوه دَمارًا وَحريقا ...؟
اُفتش ُ بين َ الحين ِ و الحين
عَنْ وَجْه لِصديق
لكأنّما اراك َ في كلِّ الوجوه ...
أيُّها الموت ُ 
مَاذا تُريد؟
خُذْ مَا تشاء ُ
فَلديّ المَزيد ...
خُذْ مَاضيًا عتيقا
وَ حاضرًا يُصارع ُ كمَا الغريق ...
انْ أردت مُسْتَقْبلًا 
فَهوَ سَليب ...
خرائبٌ في كلِّ الوجود. 
وَ صراخٌ ينتفض ُ 
بوجهِ الصّدود ...
مَن انا. ؟
و أين مني انا. ؟
و أين تلك العهود. ؟
أين دجلة وَ فراتها وَ السدود ... ؟
وَ النوارس تلاعب وجه الشمس 
 بلا حدود ...
وَ القوارب في ضفتي النهر 
كأنّما النجوم… 
وَ القمر باسمًا 
يغازل كل الوجود….. 
اين َ اسراب ُ الطّيور المُهاجرة ُ
 أماتَت ام لِسَماك َ لن تعود… ؟
أينَ الواني الجميلة ُ الزاهية
أم رمادها بات يسود ...؟
أينَ امي و أبي
وَ اخوتي أين َ الجموع… ؟
أم على قيد الموتِ هم رقود….. ؟
آهٍ على ذاتي 
التي غيّبتها الدّهور ...

محمد العبودي،،،،،

الخميس، 10 فبراير 2022

قصيدة & وجع الضياع & للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .



 وجعُ الضياع،،

هُنالك خلفَ ذلك َ السّحابْ 

 ثمة ملك ٍ اراه ُ يسكنُ القبابْ

 تودُّ روحي لو أنَّها تهتدي إليه

 إلّا كلّ محاولة ٍفي الطيف ضبابْ

 يُعرّقَلُ سيري نحوه وكأنّما الأمرُ

 عجابْ.. 

استغرق في نوم ٍعميق ٍودون جدوى

اشعر ُ بالغيابْ… 

اسأل كثيرًا.. هل له أن يُعادَ للحياة ْ؟

ويأتي كما ذلك الزمان

يشعرني بدفءٍ وآمان

كلّ اشيائي تتفقده برفقٍ 

بين ركام الذكريات. 

تقلب صفحات عمري

اشعاري والكلمات

كلُّها تتفقدُ بشوق ٍ ذلك َالملاكْ. 

فتعود اسئلتي خائبةً

تتعثرها الإمنيات ْ… 

كم مَلاكًا لنا هناكْ… ؟

يالطفولة ضاعَتْ بين حيطان التمردات..! 

طفولة صرعى كأنها أجساد ٌ خاويات

لم تعد المَشَاهد كما هي،

بل حال بيني وبينها الرصاص.. 

كلُّ الإنسانية ماتتْ

كما تموت اليرقات. 

وطني،،،شعبي،،امي،،،

بقايا. احلام تائهات….. 

محمد العبودي ،،،

الأربعاء، 9 فبراير 2022

قصيدة & زيتونة & للشاعرة المبدعة ذة . خضرة هارون .

 


نثر ......


زيتونة ......


أشهد .....

أشهد أن اعتلاء الظلام 

ووشم على كفيك بوطن الخيام 

كأن الولادة من حاجبيك 

فقل يا أنت كم تأمل سلام ....... 


وأشهد قد أنهكنا العويل 

فكم ذا تسيل 

بأحواض زهر

دماء حرام .........


تحتال ؟

كيف تحتال ونصف الشعارات 

قلم الطفولة 

وكل الهتافات شعر كلام ........


كونوا ؟فكنا .

ناموا ؟ذبلنا .

وما إن صحونا 

حتى بقعر الحضيض ارتمينا 

جدائل فقر بجبن وعسل 

وقطر المطر شراب ارتوينا

وفهم الخيال حكايا العباد 

حتى ظننا الخيال الملام .......


وكفكف عداءك 

عل الغياب بأيدي الترجي 

وما إن ترجينا جهل الزمان 

فتلك معضلة أم الحطام .......


أشهد .....

بأوطان الركام علمنا ثمن الروح 

ضمادة جروح !!!!!!!!!

وبعض المعقم 

وتشفى القضايا 

ويبقى الشه  يد ابتسامة غلام .......


إبعث حقوقك 

خلف الممات ..وانظر يتيما 

إليك فردوس كل الهدايا 

عتبا على الإنهدام ..

أنقظ رفاتك 

يا ابن الهيام .......


وتمضغ حروفي غطاء وطني 

ووطني كبير  زيادة 

فقد  عانى درويش حلم الولادة 

وكل البلاد تولد قسرا 

وأم البلاد تموت عبادة 

ودرويش يقضي ببحر الرحيل 

عسانا بأرض تذوب بمهد 

تودع درويش تنجب عظام ......


خضرة هارون..

قصيدة . & ظل بلا جسد & للشاعر المبدع ذ . غسان دلل



 ظل بلا جسد..


حزين أنا بلا أفكار..

متبلد الشعور..متكلس الإحساس..

تتثاءب الأيام على فمي.. 

وتنهار في رأسي الكلمات..

فالضوء مائل..

والأزهار بلا عطر.

والناس بلا آثار..

تتساقط الطاقة عن روحي..

وعن جسدي..

تساقط أوراق الخريف عن الأشجار..

وأنا في البرية..عارٍ..

صخرة منسية منذ دهر ..

أو كم متحجر من الأحجار..

فالكلمات جافة على لساني..

والأحرف ميتة على شفتي..

فلا ثورة في الأعماق..

ولا عيون تدرك الأبصار..

فردهات الزمان..

بلا أزهار..

بلا أشعار..

بلا ثوار..بلا ثوار..

فكيف وصلت إلى هنا..!؟

وكيف يمكن وقف الانحدار..

فكل ما يمر بناظري..

يسقط في بئر..

بلا ماء وبلا قرار..

فلا جديد..

لا دهشة..

ولا ألم الانتظار..

فإلى أين يقودني هذا الطريق..

والى أين المسار..

فهل يمكن للأسماك السباحة دون ماء..!!؟

وهل يمكن للقمح الحياة دون شمس النهار..!!؟

أو هذه هي آثار العمر..

آثار الإحباط..والانكسار..

أم أنها..

آثار هذه الفيروسات..

الظالمة..القاتلة..

التي تحيطني..

ترتفع حول روحي..

وأرواح الملايين..

تقمع الحرية..

تقتل بحرية..

تبني السجون..

وترفع الأسوار..

أم أنه الإنسان..!!؟

فما أنا إلا تفاعل أفكار..

فبئس الزمان..وبئس الحياة..

إن كانت هذه هي الأقدار..

فالإنسان..

دون أفكار..

كالغيم دون أمطار..

غسان دلل..

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...