**إحتفال **
الليلة قررت الزوهرة ان تكون مناسبة لإحتفال بزواجها الذي أكمل عامه الثلاتين، بالسي العربي ذالك الرجل الصارم الطباع والذي نادرا ما يبتسم،لم تكن تعرف كم دام هذا القران إلا صدفة، فقد أبلغت من طرف جارتها ان ابنتها البكر قد اقفلت عقدها الثالت، وهو العام الذي تزوجت فيه بالسي العربي.
بعد عشاء دسم ، و لحظات دون نقاش أو نكد وهذا الأمر نادرا
ما يعيشانه، توجهت الزوهرة إلى فراشها ، تعد مفاجأة لزوجها،
تريد أن تخلق جوا من السعادة والمرح، لقد اقتنت جواربا على شكل أفعى من بائع الملابس الأوروبية المستعملة ، وبعد ارتدائها تظاهرت بالنوم.
السي العربي يذخل حجرته، يخلع جلبابه، يعلق محفظته الجلدية على الحائط، وبعد ان هم بالإستلقاء على فراشه،
حركت الزوهرة قدميها من تحت الغطاء إذ هما كثعبانين
يزحفا نحو الزوج الذي قفز من السرير مرعوبا مفزوعا، تحت
ضحكة مستترة للزوهرة على السي العربي الذي اتجه نحو
المطبخ و نزع عصا المكنسة ودون تردد ضرب قدم الزوهرة التي صرخت صرخة ظن السي العربي ان الأفعى قد لضغتها،
فزادها ضربة أخرى.
هكذا اكملا الزوهرة والسي العربي ليلة احتفالهما في إحدى
المستعجلات القريبة.
يوسف بايو.






