بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2022

قصيدة & طيف حلم عابر & للشاعر المبدع ذ . محمد السوارتي .

 


طيف حلم عابر:


يا من أيقظت

في نفسي التوق ...

وعلمتني

حروف الذوق

وتراتيل الشوق ...

قادتني

لدروب العشق

لمحراب العاشقين ...

علمتني

سر الهوى الدفين ...

في رموش اﻷحداق

و جفون العين ...

بدلال غنج المآقي

و أنا الغض الغريب

التائه السليب ...

ما لي دراية 

في كل الحكاية ...

بنظرات جنب خانعة

و رموش ناعسة 

و ميول قوام

قد ممشوق

صرت المسروق ...

من أسفلي

حتى الفوق ...

مشدودا مصلوبا

متشنجا مرعوبا

كالناجي المعتوق

من هول محقوق ...

هاج مني اللب

بزخام لوعة الصب ...

تلظى الوتين و الجنب

من شضايا بركان   الحب ...

دخلت بحر الغرام

ولست بالعوام ...

ترجني أمواج الهيام

بعراك سقم الأيام ...

خار جهدي و المرام

بتداعيات الأحلام ...

ما كدت أرد أنفاسي

و استوعب هول إحساسي

و من تسببت في اتعاسي

حتى صحوت من نعاسي ...

                  بقلم.

           محمد السوارتي الادريسي

الجمعة، 16 سبتمبر 2022

قصة قصيرة & صديقة من نوع خاص & للقاص المبدع ذ . عزيز شرحبيل .

 


صديقة من نوع خاص

بقلم  عزيز شرحبيل


كان لي في ما انفرطت ساعاته من عمري المكتوب  صديقة اسمها فاطمة، وكان بيننا تيار واصل واحداث وأحاديث ينساب لها من الحبر وازنه، وتتزين لها من ألفاظ اللغة امهاتها ومن بيانها محسناته، سواكا للسان وراحة للقلوب وتشنيفا للآذان.

كانت صديقتي تلك، تؤنس وحشة ايامي فتدك جبال المستحيل بعبارات تبسيط واستصغار، تتهاوى معها الانشغالات والأحزان ليسيطر احساس الطمأنينة ويرفع رايته ويثبت أركان حكمه، وكنت حينها أواجه تقلب الزمان وغياب شمسه عن سويعات حياتي، وما واكب ذلك من تفرق الأصحاب وتلكأ الخلان، وانقشاع الزيف عن بصري وصفاء بصيرتي. فكانت خليلي الذي يصنع من احتقان أيامي مروجا خضرة، و يخلق دوما أجواء بهجة وانشراح. وكنت ارفع عيني إلى السماء واتأمل ما ارتسم على أديمها متحركه وساكنه، فتسطع ابتسامة طفولية مشاكسة على سويداء وجهي توحي بآيات السعادة. وبذلك تكون صديقتي فاطمة جواز مروري إلى دائرة الرضا وبلسما يشفي جراح الحياة وتقلبات الزمان.

ذات يوم ونحن على الطريق نبتغي الوصول إلى وجهة صنعتها الايام واقدارها، وانا خلف مقود السيارة، فاتني تربص أحد عناصر الدرك، ممن يتخذون من الأشجار والاحجار ستارا يتخفون وراءه ليسهل سقوط المتجاوزين لقانون الطريق، وتنبهت بعد أمتار انني كالفأر الواقع في مصيدة انتظر الخلاص على يد من يريد به شرا فيكون في الافتراس راحة من عذاب الهروب الذي لا طائل منه....

وماهي إلا أمتار قليلة؛ ولو انها باتت فوق المائة أو الألف، فإنني كنت اتمنى ان تطول قبل لقاء من وكل اليه توقيع الجزاء على خطيئة، ماكنت اقصدها وما كانت للعجلة حظوة عندي ولا دأب.

 وبينما انا تائه بين تشعبات دروب أفكاري، سمعت صوتا لطالما كان ماء تطفئ نار همومي، قالت بحكمة ويقين:

لماذا تشغل نفسك؟ ألم اقل لك دائما أنه لن يوقفك شرطي او دركي او اي كان وانا بجانبك. ثم بدأت تقرأ قوله عز وجل:

"وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون" . 

في كل مرة كانت تقرأها، تعقب قائلة بعد تجاوز حواجز الدرك والشرطة:

"أرأيت كيف انصرف الشر واندحر؟" 

تقولها بيقين ترافقه إبتسامة وردية كقول العارف المتيقن. وكنت في قرارة نفسي اسايرها في ذلك فلا أبدي لغير ما سارت اليه رأيا وإنما التزم بالصمت... لكنني مع مرور الوقت، أدركت ان يقينها ذاك مرده إلى ايمانها بقدرة رب السماء على تبديد الصعاب دون أن تشغل نفسها بمعرفة كيفية تحقيق ذلك. وبعدما كنت اسذج عفويتها، أصبحت احتقر كبرياء عقلي الذي يدفعني إلى اخضاع اعمال النية لمجهر المقاربة العلمية. 

توقفت فاطمة عن تكرار الآية عندما احالني أحد رجال الدرك على أقصى اليمين، وكانت اول مرة يحدث فيها ذلك. وقبل أن أغادر إلى حيث رئيس الدورية قلت لها:

"لا تنجح الأمور دائما ههه" 

لكنها قالت: "سترى بإذن الله". 

وقفت أمام الضابط رئيس الدورية، وكان مظهره يشي بانه قد تعدى الخمسين بسنوات قليلة وقسمات وجهه تحمل من الصلابة والصرامة ابعادها، مددت له وثائق السيارة استجابة لطلبه، وما ان انتهت إلى يمينه حتى شرع يتفحصها بسرعة. وبعد أن تأكد من سلامتها وصلاحيتها خاطبني بلسان المعاتب:

" لقد تجاوزت السرعة المحددة وستدفع ثمن ذلك". 

حينها تذكرت كلام فاطمة عن حواجز الدرك والشرطة  فانخرطت في ضحك مسترسل لا مبرر لزمكانه مما أثار انتباه الدركي واستفسر عن سبب ضحكي غير المبرر فقلت له:

"أترى تلك السيدة الجالسة بجانبي، انها أمي، وهي تقول لي دائما ما دمت إلى جوارك في هذه السيارة فلن يوقفك شرطي او دركي او اي كان... الآن فقط سأثبت لها أن ما حدث سابقا كان مجرد صدفة" . 

عندما اكملت كلامي، كان الضابط ينظر إلى حيث امي في صمت الشارد الذي غلبه التفكير والتذكر، ثم  ارجع الوثائق إلى محفظتها وامرني بالانصراف دون تحرير المخالفة. 

لم أفهم ما الذي جعله يتجاوز عن مخالفاتي، ولكني أيقنت ان فاطمة أمي، بصيرتها تفوقت على إبصاري. 

كانت ببساطتها دائما على حق... أدركت حينها ان التفكير فيما لا ندركه، ومحاولة عقلنة كل تفصيل صغير في حياتنا، لا يصمد امام الإيمان بقدرة الله على تحقيق المستحيل. 

رحم الله صديقتي فاطمة التي أحببت فيها خصال الصديقة لان في الصداقة تطوع وفي الامومة التزام.

فصيدة نثرية & راحت معذبتي & للشاعر المبدع ذ . المصطفى سيداد .





 * غزلية،

راحت معذبتي...........


_ مرت  من  أمامي  كأنهاَ..

_ ريمٌ يخشى مصادفة الأسدِ..

_ فلما  لمحت  عيني عينهاَ..

_ تخيلتها صرحُ داوودَ المُمَرَّدِ..

_ عندما حسِبتهُ ملكة سبأ لُجَّةً..

_ فكشفت عن ساقيها دون تردُّدِ..

_ عيناها ما وجدت لهما وصفاً..

_ سوى نجمانِ برَّاقانِ في سُأددِ..

_ و  الوجهُ  بهاءُ جمالهِ  مُنيراً..

_ كالبَدرِ  المُكتملِ  العددِ..

_ شعرها على خِصرهاَ النَّحيل مُتمايلاً..

_ كالحرير على لباس ناسكٍ مُتعبِّدِ..

_ قِوامُها لا طويلاً و لا قصيراً..

_ أُقحُوَّانةٌ بين الزهرِ المُتعدِّدِ..

_ سألتُها : ما إسمُكِ يا فاتِنةً..

_ قالت : مريمُ و ريمٌ الكُلُّ واحدِ..

_ قلتُ : أُريدكِ  لي  زوجةً..

_ ردَّتْ : إن أمسكتَ بي لكَ ما تُردِ..

_ و إنطلقتْ تقفِزُ كأنها غزالةً..

_ فركدتُ خلفها حتى سقطتُ كالوتدِ..

_ فما  نالتْ  نفسِي  مُبْتغاهاَ..

_ و غابتْ  مُعدِّبتِي  و لم  تَعُدِ..


                      #المصطفى سيداد#

الخميس، 15 سبتمبر 2022

زجلية . & ذاك الظهر -& للزجال المبدع ذ . رشيد حياط

 


ذاك الظهر ...

    ذاك الظهر ...

جرا وجارا....حمل ورارا 

                 خدم سرير وشكارة 

                       ليا وليك


                    كبر بنات وعزارا 

            مرة  زعلولة ومرة سيارة

                 كرويلة ولا طيارة

               باش تاشي ما يبكيك


      ذاك الظهر المظلوم...يشبعك ويصوم

    يقادك وهو مقسوم.....وعمرو ليك مايلوم

                غير تا حاجة ما تآديك


ذاك الظهر  الحنان....لي خلاك.تكون..


وزير طبيب ولاربان...قاضي عامل  ولا فنان


              وعلمك تقدي باشما كان

              بحياتو  مستاعد يفديك


من داك الظهر  طلب السماحة

 بغيلو الخير وعاونو على الراحة

 قدما عطيتيه ماترد لو وزن تفاحة

     من لي فنا على ودك باش يرضيك


إييه داك الظهر باقي فالكرش 

ولا خرجتي ....

صغير ولا كبرتي.... 

فرادي ولا تزوجتي ....

ضعيف ولا تقويتي ....

                 فقير ولا تغنيتي ...


كيفما كنتي يبغيك


رشيد حياط ......27/06/2022

زجلية & تعيش و تشوف & للشاعر الزجال المبدع ذ . محمد السوارتي



 -زجل-

 " تعيش وتشوف"

تعيش يا راسي وتشوف

بنادم مكدم كيف الحلوف 

القلدة هندا والعقل مخطوف

والهدة مقادة والداخل مرجوف

لكلام مزوق مخالف الجوف

لكذوب والطنز وكثرت لحلوف

أمزال تشوف وتشوف

يا راسي وتزيد تشوف

قلت النية ببنادم أطوف

الخو على خوه متلوف

الولد فباه ما يحن مايروف

حالنا صبح مكدر معيوف

الفكر حاير والقلب ملهوف

كي الميزان لمتلف الصروف

لا صفا لا وفا لا معروف

كل يتسنى الوجبة ويطوف

حاضي إمتا تجي الضروف .

الرجوع لطريق الصح والحروف 

والدين المكتوب ف الصحوف 

المنزل بإدن الكريم الرؤوف 

على سيد الخلق المعروف 

عليه الصلاة بألف اﻷلوف 

الشفيع يوم الكرب والخوف 

                         بقلم. 

             محمد السوارتي اﻹدريسي  


                       


م

الأربعاء، 14 سبتمبر 2022

قصيدة & معا الى السلم & للشاعر المبدع ذ . عماد فاضل .

 


& معا إلى السّلم & 


مجد     البريّة     دون        ودّ      زائل.

والكون    من    دون    التراحم    قاحل 


للسّلم    في    دار     الشّقاء       سكينة.

و     صلاح     حال     تكتسيه    شمائل.


خير   الرّجال    على    البقاع     مسالم.

يسعى  إلى  خير     الورى    و   يحاول.    


هي  ذي  الحياة      لمن    أراد    سلامة.    

و    الظالم     الباغي      بجوره    سافل. 


يا     أيّها   العادي     أما      لك    رحمة.

راحع    حسابك       فالحياة      مراحل.

 

قل   لي    بربّك    يا      أسيرًا     للْهوى.

من    أجل     ماذا     في الرّبوع    تقاتل.


أتودّ      خلدا      أم       تريد      زعامة.

لا    الخلد     أو    نيل     الزّعامة  حائل.


فحياتنا       تمضي     كلمحة        بارق.

و   عليك   تشهد    أرجلٌ     و    مفاصل.


فالكلّ   حتما      ما      استقرّ      بحالةٍ.

و  الكلّ    يوما     لا   محالة        راحل.


قد       شعّ       نورٌ      للحياة     ينيرها.

وَ أَتَتْكَ   في     قلب    الظّلام      رسائل.


و   أعزّك      المولى      بإنوار       الهدى.

و   توعّد    الفجّار      بما      هو    فاعل.


فز     بالعلا      إنّ      الحياة      قصيرة. 

واحم  الحمى  و  اسعد   بما    هو   قائل.


فبأيّ     قولٍ    سوف    تنطق      حينها.

و    بأيّ     أعمالٍ        غدًا        ستقابل.


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد :  الجزائر.

قصيدة & نبتة العطر & للشاعر المبدع ذ .مزريب مصطفى .



 *نبتة العطر*

نبتة العطر على غفوة ذعر ...

في أصيص من غضار ..

جرحته الشمس صبحا"..

ومسا في الخاصرة°..

  ذاق مر'  الدائرة...

 كم يقاسي من غبار...

وعسار...

 وشحوب من منون°...

رغم حرص الساكنين..

قد° أغاظتها السنون° ..

نبتة العطر تغافت°..

ثم ضلت°...

وتجافت° ..في سكون° 

كالعيون الساهرة°..

عطرها قد° ..

ملأ الدار' عطايا..ساحرة°..

وبكت  تربتها في حضن حوض ..

من غضار° ...كم يغار

والمرايا ..في صموت..عاقرة°

***

نبتة العطر على موعد حزن..

كتبت أوراقها هذي شجون°. 


فعطوري...من خلايا.....نادرة°

ورحيلي في مدى لحظة عشق 

    وفتون° ....

حان دفني...والظنون°...

والمنايا...في ترابي..قادرة°

شعر؛مصطفى مزريب-أبو بسام

 جبلة-سورية

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...