مرحبًا يا صباحُ .
......بعدَ فاقة..
وقد يَغنى رديءٌ بعد فقْرٍ
ويُغريهِ بثرْوَتهِ انتشاء
وتغريهِ كروشٌ من دهونٍ
ويرفل في بما يغلو القباءُ
على كتفيهِ برميها انتفاخًا
وعن كتفيه قد يقع الرّداءُ
ولولا من كلامٍ رحتٌ تُصغي
طقاطيقٌ بلا معنى ٠٠هباءُ
له في بسمةٍ كلّ اصطناعٍٍ
كمن تهوى تصنُّعَه النساءُ
يُصعّرُ خدّه للنّاسِ زهوًا
وينظُرُ أن يُؤدَّى ما يشاءُ
ويمشي باغترارٍ ثمّ ينسى
بأنّ الزّبْدَ لٌحْمتُهُ الغُثاءُ٠٠٠
إذا الأصحابُ قد جافوه ودًّا
وأحلى ما يُعاقبُه الجفاءُ .
عبد الله سكرية.






