بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 4 مارس 2024

قصيدة @ كيف أتوب عنك حبيبتي @ للشاعر المبدع ذ . تلي شعبان .

 


كيفك أتوب عنك 

حبيبتي ،،،


صراخ مداه حدود السماء 

مزق  سطور الصمت 

و لغة شوق 

تقطر كشهد ثغر ،،،

إرتوى كأس  الصبر

فكيف اتوب عنك

و ما لقلبي ذنب صبر ،،،

ببعدك غبت 

فكيف اغيب عنك 

و قنديل شوقي التهب 

و لم ينطفئ 

بحبك يغرق و يمتلئ ،،،

أراني في قلبك اختبئ 

شرد عقلي 

و صار غير  مؤدب ،،،

إنحرف و كانت  له لذة 

و كأنه حصل 

بيني وبينك خلوة ،،،

على حين غرة 

توهجت عروقي 

بسطوة لقاء لم يحدث 

و ما زلت حلم خاطري ،،،


   حبيبي 

طيفك استوطن خيالي 

و في العروق ترعرع 

كأنك الروح باكملها  ،،،

وسط الجسد تتربع

توقد جمرك في الحنابا 

تحرق ثم تلسع ،،،

جدران الخافق في غيابك 

تنهار و تتصدع ،،،

يا من سكنت المقل 

و أصبح لحياتي أمل ،،،

تكلم فصمتك 

أشد من حد السيف

و أوجع ،،،


 حبيبتي 

أينك و أين لهفتك 

هل وقعت بحبك

أم ورطتك بحبي أكبر ،،،

سأصوم دهرا 

كفارة عينيك ،،،

حرب بين قلب 

يريد سجنك 

و عقل يرفض 

التفكير في غيرك ،،،

ثغر يشتهي 

خمر شفاهك 

و صدر يلهث 

وراء دفء صدرك 

كم احبك ،،،


علي شعبان  ،،،

قصيدة @ عيون ما وراء السراب . @ للشاعرة المبدعة ذة . سناء شمه .

 


( عيونُ ما وراء السراب ) 


إيهٍ أيّها الوطنُ الغاضب 

على مجرى نهريكَ مَصَبُّ عزاء. 

في نهارِكَ وليلِكَ أملٌ مذبوح. 

تصطفُّ حماماتُ الهجيرة 

على توابيت الغدرِ، منقوعٌ بالشظايا

 وجَسدٍ مَطروح. 

بيوتُ العجائزِ تتلظّى جدرانها، 

 ويتيمُ الظِلِّ في دَمعِه مَفضوح. 

وَيلاه قَمحُ الزارعين ألسِنةُ حرائقٍ 

يتصاعدُ دُخانها كَعِقالِ تِيهٍ

 وصلاةُ غائبٍ تَضجُّ بالوافدين 

على أكتافِهم شهادةُ مَوتٍ

 بِالدَمِ المسفوح. 

اشتكى الصَبرُ  من الصَبرِ

حتى احدَودَبَ كَظهورِ الجِياع. 

لا عيداً يؤنسُهم في الصباح 

فقدوا خيوطَ الفجرِ،  

وهاموا في مُدُنِ الضياع. 

تجودُ الذئابُ بأنيابِها في كلِّ زُقاق 

وهناكَ الزنازينُ حُبلى بأوجهِ السِباع. 

على ماذا أبكي؟  وهل مُتّسَعٌ؟ 

إذ يحتقنُ الدمعُ في مَحفلِ المَنايا

 فَهَلْ مِن مَزيد؟ 

فلولُ الوغدِ تتباهى بِقلاعِها 

تَظنٌ أنّ النجومَ تُغتالُ

 بِسيفِ الخِداع. 

وإنْ عطشى الفراتِ إذا بُتِّرَتْ من ذِراعِها 

نعم يَجِفُّ دَمٌ ويولدُ منه 

ألفُ دَمٍ مُطاع. 

تَقَيّأ الحقدُ على أعتابِ الشَرار. 

وتلكَ سَبايا الجَهلِ يُبدينَ سُمَّ القرار. 

على مَهدِ الخِيانةِ يَنعَقنَ كالغُراب. 

وَانتفضَ بِفوهَةِ البارودِ وَلَهاً، 

كأنّه غَمامةٌ من ضَباب. 

تَخنقُ الروحَ بِحبلِ طاغوتٍ حتى تتوارى الأنفاسُ خلفَ الحِجاب. 

هكذا أرادوها يومَ وَطئوا منازلَهم 

أن تبقى العيونُ غائرةً ما وراء السراب. 

وأن تُسلَخُ الشاةُ في كلِّ الأوقات.

ضاعَ العشقُ في وطنِ الصِراع. 

تَلَبّدَ الفؤادُ من ذاكَ الوباء

 فقميصُ الوَجدِ قُدَّ من دُبُرٍ،

 فأنّى تَتَفتّحُ له مغاليقُ الأبواب. 

هذي الشوارعُ الخلفيةُ

 ملأى بأفواجِ الذُباب 

تسترقُ السمعَ بِبَغيضةٍ 

تحرقُ النسلَ،  ومدادُ مقابرٍ فوقَ التُراب. 

أنّى تغني فيروزُ ثانيةً؟ 

بغدادُ والشعراءُ  والصُوَرُ

وفمُ زَمانِنا أخرسٌ، مُقَرّحٌ بالولاء. 

وهذي طقوسٌ عوابسٌ 

تَمُصُّ ثَديَ الفجيعةِ بالبُكاء. 

وكأنّ أسرابَ الطيرِ في هَلَعٍ ونحنُ نمضي إلى المشاش في انتهاء. 

يوم غابَ الهُدهُدُ،  عادَ بِنَبَأٍ يقين

ثُمّ انصاعَتْ بَلقيسُ لِدينِ سُليمان. 

وأنتم تعبدونَ العرشَ والدولارَ بِعٕينِ اشتهاء. 

بؤبؤُ الفؤادِ نقيعُه تأوه الحسرات. 

والحاملاتُ وَقراً تَخمدُ بألسِنتِها كلَّ الموقِدات. 

يا حَسرةً على النخلِ والزيتون والباقيات. 

ما نَجَتْ من جِلدِ الأفاعي 

وصهوةُ تشرينَ أودعوها 

أرباباً في ملالةِ الأشياء. 

فكم من قابيل كَحّلَوا جُفونَهم بِرمادِ الدَهاء. 

يَزدَرون بأطيابِ العيشِ وأثواب البهاء. 

وفي غفلةٍ من هذا 

سَتأتيهم واقِعَةٌ تَصعقُ 

حتى أمطار الشتاء. 

فَليَتَمَهّلوا، طريدُ اليومِ يَجتّرُ صَبرَه

 من بَطنِ العَذاب. 

وغداً هم المارِقونَ تَحسبُهم صَرعى يَتَوَسّلونَ المَوتَ باسِطي كنوزهم ومن خَلفِهم ألفُ حِسابٍ وحِساب. 


بقلمي /سناء شمه 

العراق 🇮🇶

الأحد، 25 فبراير 2024

قصيدة # أين السلام # للشاعر المبدع ذ . عماد فاضل .

 


& أيْن السّلام &


أيْن الوفاء وموج الغدْر يلْتطمُ؟

أيْن السّلام وأيْن السّلْم والقيمُ؟

نفوسنا في الهوى ماتتْ مبادئها

والبرّ يا زمني قدْ بات ينعدمُ

كلّ على رأيه والرّيح عاصفةٌ

كالعهْن يقْذفنا في جوْفه العدمُ

والجهْلُ يغْرس  ظمآنا  مخالبه

في قبْضة الطّين  والذًؤْبان تلْتهمُ

نطاوعُ النّفْس والأيّام تسْرقنا

والودُّ  يسْحقه الطّغيان والألمُ

كأنّنا جثت في جوْف فانية

يرْمي بها ثائر البرْكان والحممُ

باللّه ما حلّ بالآذان قدْ طرشتْ

هلْ جنّ صاحبها أمْ مسّها صممُ؟

إنّي أرى وأرى الإحْسان في زمني

قدْ غاب مذْ أبْصرتْ عمْيانها الظّلمُ

ماذا أقول إذا ما الشّوْق عاتبني

ولامني عنْ سباتي الصّمْتُ والقلمُ

سأحْتسي ندمي باليأْس منْفردا

وإحْتسي ألما ميراثه النّدمُ


بقلمي: عماد فاضل (س . ح)

البلد: الجزائر

قصة قصيرة. # عالي الإحساس # للأديبة القاصة المبدعة . ذة . شهزاد الربيعي

 


عالي الاحساس


لا يدري كيف تزامنت رغبته في الرسم مع بِدء فقدانه للبصر، بدأت الحالة عنده تدريجياً، بينما أخذت باقي حواسه تنشط بشكل ملحوظ، بدأ سماع همس الناس من حوله، ثم همس المخلوقات، ثم همس الأشياء، بعدها بدأ يعرف نوايا ومكنونات ورغبات البشر بمجرد المصافحة، ثم من خلال النظر الى وجوههم، وبعدها بمجرد المرور بقربهم، بعد فترة من الزمن، ولحاجته لرؤية الألوان والأشكال التي يرسمها، بدأ يحس بالألوان ويتماهى معها بمجرد امساك أنامله بالفرشاة، كانت اللوحات تخرج من تحت يده دون تخطيط مسبق، يبدأ ولا يعرف كيف سينتهي، احساسه فقط يدله على النهاية، وكأن اللوحة تقول له في لحظة نشوة فنية : لقد اكتفيت . في ذات الوقت الذي كان معدل احساسه يرتفع، كان يُقِلّْ من كلامه، الى أن أصبح صموتاً يثقل كاهله ما يعرفه عن الآخرين، فالكلام حاجة، وليس احساسا .

في ذات صباح عندما كان ممدداً على سريره في نصف اغماضة لعينيه، يراقب أشباح تتراقص في السقف، لم تتبين زوجته التي دخلت الغرفة بأنه يَقِض، سمعها تقول لنفسها : نوم الظالم عبادة، التفت اليها، فقالت: صباح الخير، كيف أنت اليوم، فلم يجبها على خير صباحها، انما قال : ذلك الحريق في عيني، ربما آن لهذا الجسد أن ينتهي، جلس على حافة السرير لبرهة، ثم لبس أحلى حُلّة لديه استعداداً للخروج، وهو يمسك بمقبض باب المنزل، سمعها تهمس في سرها : عسى أن يكون خروجك الأخير، فالتفت اليها، رفعت رأسها ناظرة اليه وقالت : ماذا تريد على الغداء، فتح الباب وخرج، ولم يعد .

شهرزاد الربيعي  / العراق 

من كتابي ( تانغو قصص قصيرة ) ٢٠١٦

السبت، 24 فبراير 2024

قصيدة # متحف الآلهة # للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي

 


متحف ُ الآلهة ِ،،،


في المَتْحَف ِ آلهة  ٌ،

يتحركون َيسمعون َ يتكلمون !

ليس َمِنَ التمر  ِ وَلا حتى مِن َالحجر  ِ

بَل ْهُم ْكمثلي !

لكنهم عني مختلفون ،

هُمْ يقتلون ،

وَنحن ُ المقتولون ،

هُم الظالمون ،

وَنحن ُ المظلومون ،

كَمِ مِنْ إله  ٍ لدينا ؟

منذ ُ قبل  ِ الألف ِ وَما زالوا يُعْبَدون !

متى يا أبناء أمتي تنهضون ؟

متى تتحررون ؟

متى إلى ربي تنتمون ؟

إتركوا فراعنة المتاحف 

ِ وَمَا يزعمون ،

هُمْ  ليسوا بألهة ٍ كما تعلمون ،

هيّا إنهضوا 

هيّا إعملوا 

هيّا شعارَالحبِّ إرفعوا ،

كي أحرارًا تعيشوا

ألا يكفي موتنا ؟

ألا يكفي فقرنا ؟

ألا يكفي جهلنا ؟

ألا يكفي تشرذمنا؟

لِمَ نحن ُنحب ُّ الموت َ ؟

نحب ُّ الخوف َ 

نحبُّ الظلام َ 

نحب ُّ الجهل َ 

نحبُّ السيف َ

الذي به ِ رقابنا يذبحون ؟

متى نحب ُّ الحياة  َ ؟

نحب ُّ النور َ ، 

نحبُّ الخير َ 

نحب ُّ السَّلام َ ،؟

حتى حبّنا يدركون ،

فَلْنَحبُّ أوطانَنا ،أنفسَنا ،دينَنا ،

سَلامَنا ،

حتى عن موتنا يكفون ،

دعوا الألهة في المتاحف ِ ،

وَ حطموا بفأس التحرر كُلَّ المتاحف ِ ،

كي أنّكُم تتحررون ،،،،،،،،

متى تتحررون ؟؟؟

متى يا أبناء أمتي تتحدون ؟


محمد العبودي ،،،،،

الجمعة، 23 فبراير 2024

قصيدة # عندما تبكي النوارس # للشاعرة المبدعة ذة . سناء شمه .

 


( عندما تبكي النَوارسُ)


عجباً أيّها القلبُ الغافي

على سدولِ الجُرحِ العميق 

تَستفيقُ بعدَ سُباتِ العشقِ منذ سنين. 

لِمَ داهَمَتني ريحُ جنونه؟ 

وقد أغلقتُ شراييني بمَفاتِيحَ ثِقالِ. 

لِمَ  ناداني عبقُ الوردِ؟ 

وحديقتي باهِتةٌ ماوَطَئتُها بِثوبِ غرام. 

فكَمْ من ملاحم لِنيرودا والإغريق 

فَكَكنا رموزَها بِشفرةِ المقتولين 

وَها أنذا  أمتطي مراكِبَ البحرِ الغريق 

أتوه في أراجيفِ الموجِ 

فاقدَةِ المنالِ. 

يَنهَرُني بِرَغوةٍ من وجعٍ 

مُبَعثرٍ على الأهداب. 

حتى احتسيتُ الدمعَ 

من كأسِ العذاب. 

وكَمْ توارتْ مدنُ عن عاشقين 

أطلالُها تَشظّتْ في جوفِ الضِباع. 

أيّها الرَجلُ الساكنُ في أزيزِ مَحرَقتي 

ما لَكَ تَنهَبُ من مائدةِ العشقِ 

أطباقَ الأماني كالجِياع؟ 

وَتَعبثُ بِي في همودِ الردى 

وأنتَ كالرحِمِ العقيمِ 

فاضٍ من الأوصالِ. 

 تذوي مِقامراً على مَناضدِ الأغراب. 

تُعكِّرُ مُهجتي وتُمطرُني بِسودِ السحاب. 

يا حاديَ الهمسِ المكذوب 

عَلامَ تَشجُّ الفؤادَ بِحَجَرٍ ضرير؟ 

وأنتَ المقتولُ به بِموتِ الضمير 

كالسيلِ العَرِمِ اجتحتَ مَوطِئي

أ هو الإغرامُ بِلَعنةِ المصير؟ 

أم تُراكَ أسفاً يَلوذ لِجَواب؟ 

وبينَ هذا وذاكَ لَبِسنا أكفانَ الوِصال 

فهل توقدُ مِشكاةٌ ثانيةٌ بيننا؟ 

في أرضٍ تُعاقِرُها الريحُ. 

كبابلَ  ..

وعشتار تنتظرُ 

كما يشتهي جلجامشُ

طعمَ الخلود

وتعودُ إيزيس من جديد ..

إليكَ أشكو 

يا مالِكَ الحزين يامُهيضَ الجِناح

يا قِدِّيسَ التأسي ورَفيقَ سُهدي  

أما مَلِلتَ غربةَ الروح والبُكاء؟ 

أما نزَعتَ عنكَ ثوبَ الشقاء؟ 

أيُّ كَفٍّ يُطَبطِبُ عليكَ؟ 

وأنتَ مغدورٌ كَمثلي بأسيافٍ العذاب. 

رُحماكَ رَفيقي 

لا تَدَعْ جَناحَيكَ مَبتورةَ الرجاء

ضَمّدْها بالتسبيحِ والدُعاء

واعلمْ عندما تبكي النوارسُ

 على نهرٍ جَفَّ مَصبّه

لن تعودَ وإن دامَتْ بأرضِها الأمطارُ. 

الشمسُ ستغدو صَبِيّةً

وإن طالَ الليلُ وَقَصُرَ النهار 

حينَ تَصلبُ أواخرَ عِشقٍ 

على أعمِدَةِ الزمان 

فلا بوقٌ يزفرُ في هشيمِ النار 

ولا قلبٌ يبقى منزوفَ القرار 

هذي جارةُ القمرِ تَوَشّحَتْ بِبُرقعِ السكينة 

اجتَثّتْ من ضلوعِها أدغالَ البؤسِ الحزينة 

فَليَمُتْ ذاكَ العشق المَعلول

وليُهدَم ضريحُه بأعناقِ التُلُول 

عُذراً أيّها القلبُ

حَبلُ المَوَدّةِ ما عادَ يَدنو

 من الوَجدِ عُمياناً

أيقَنَ ضالّته بعدَ الجوى 

 وأنّ الرقصَ مفقودٌ بأيدي السراب. 


بقلمي /سناء شمه 

العراق 🇮🇶

الأربعاء، 21 فبراير 2024

زجلية # كليمات غير مبيوعة . # للشاعر الزجال ذ . عبد القادر صادقي



كليمات غير مبيوعة...


الله يرحم اسبوعة

كثروا اعلينا الذياب

كانت كلمتهم مسموعة

لا منافق لا كذاب

المناصب حزوا اعليهم الضبوعة

والعمل اتجمع اعليه الدباب

حتى حاجة ما مصنوعة

الكل مرتاب

كلمتهم ما بقات مسموعة

كلهم ولا لكثير فيهم نصاب

همهم الفلوس لتكون مجموعة

انساو يوم لقبر والتراب

الرحمة من قلوبهم مقطوعة

كثير فيهم اولاد لكلاب

خدمتهم والله ما مصروعة

توحشنا لحباب

يا رب ترحم ديك المجموعة

وانتقم يارب من اولاد لكلاب

اللي خلاو لبلاد موجوعة

 الديب و الثعلب ولغراب

خلاو العلاقات بين الناس مقطوعة

لكن لقاءنا امعهم يوم لحساب

ونخدو حقنا...وكل الأشياء اللي كانت اعلينا ممنوعة

غدا يوم الحساب


عبد القادر صادقي

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...