بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 25 أبريل 2024

قصيدة $ من ديوان . تهويمة حب الوطن . $ للشاعر الدكتور وصفي تيلخ .

 


*- من ديوان “تهويمة حب للوطن"

شعر : د. وصفي تيلخ

=======

يا أيها الكتّــــــاب أنتم قدوةٌ

------------فتخيّروا اللفظ َالفصيح َفألّفوا

بين الفصيحةِ واللسان تنافرٌ

---------- فاعْوجَّ لفظ ٌ واسْتُسيغَ مُحّرَفُ

وتعهّدوا النشء الصّغير بِهِمّةٍ

------------------ لا تتركوه لماكرٍ يتعسّفُ

واحموه من عبَث الفضاء فإنه

---------- في كل حينٍ بالتّوافه يُطــــرَفُ

سدّوا الفراغ بنافعٍ يُرجى به

------- --- خيرٌ وكلّ الخير أن يتعرّفــــوا

لا اللّهوُ ينفعُ أو قُشورُ حضارة

----------- كلاّ ولا هزُّ الخصـــورِ ومِعْزَفُ

ملءُ العقول سبيلنا لتقدّمٍ

------------ لا ملءُ بطْنٍ أو ثريدُ ومَنْسَفُ

فابنوا لأمتنا العزيزة  موقعا

------------ بالعلم يجتازُ السُّهى ويُشَرِّفُ

د. وصفي تيلخ

قصيدة # شظايا # للشاعر المبدع ذ . يوسف بايو .

 


**شظايا**


كوقع

شظايا كأس 

مكسورة 

أيقظت غفوة 

الأوجاع ...


أجثم

أحاول جمع 

شتات

بلور مدم لقلوب 

صارت أشلاء

في لقاء

الضياع ...


إكسير مودة

ملأ الكأس بالأمس 

فامتزج بتربة

الحزن

يسيل دون

إنقطاع ...


خاط

مكسور

يستحيل جبر٥

و بقايا ذكرى

مازال صدى وأدھا

يئن لحظة 

وداع ... 


يوسف بايو ،،،

الثلاثاء، 23 أبريل 2024

قصيدة @ ماذا تقول غدًا @ للشاعر المبدع ذ . عماد فاضل .

 


& ماذا تقول غدًا &


تبًّا لمنْ بدّل الأُخْرى بدنْياه

            و حلّ بالجهْل ما قدْ حرّم اللّه

طغى كأنّ سهام الموْتِ غافلةٌ

                أوْ أنّهُ خالدٌ والأرْض سكْناهُ

يا منْ ترى في اضْطهادِ الخلٍق أُبّهةً

                    جرّدْ فؤادك منْ غلٍّ تبنّاهُ

وارْحمْ ضعيفًا أذاب القهْرُ شحْمتهُ

         و اخْشَ الذّي خلق  الدّنْيا وسوّاهُ

ماذا تقول غدًا والخلْق مجتمعٌ

           و منْ سينْجيكَ منْ يوْمٍ نسيناهُ

سلْ ظالم النّاس إنْ حلّ العذاب بهِ

           هلْ كان يقْبله أوْ كان  يرْضاهُ ؟

إنّ المظالم إظْلامٌ  وهاويةٌ

  يا ويْل منْ خاب في الأرْجاس مسْعاه

فكلُّ معْصيةٍ إلّا وقدْ كتبتْ

                  و كلّ مضطهدٍ للّه شكْواهُ

فالْزمْ حدودك واحذْر منْ عواقبها

                 فالعمْر ثانية والحاكم اللّهُ

ربّ الأنام على الأعْمال مطّلعّ 

           فاحذْرْ  مغبّتها إنْ كنْت تخْشاهُ

وقلْ لمنْ قتل الإفْساد فطْرتهُ

             لا ينْفع النّاس لا  مالٌ ولا جاهُ

سينْتهي كلُّ مخْلوقٍ إلى أجلٍ

                 و كلُّ فعْلٍ غدًا لا شكّ تلْقاهُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

قصيدة $ لم تكن بلقيسا $ للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .

 


لم تكن بلقيسًا ،


لم تكن بلقيسًا 

لكنها ملكة ...

لم تكن إمرأة ً

لكنها سيدة

قادمة ٌ من يباب الأرض ...

تحمل مائدة

تحفر الغيم َ

لتسقينا ماءً

ما أعذبه ... !

تكسر ُ طوق الليل  ِ

ليموت َ الظلام ُ

و تحيا الشمسُ ...

فترقص في الحقل   ِ

سنبله ...

تطحن ُ الصخر َ

تموت ُ السنابل ُ

لتحيا فينا الأفئدة ... !

ترمي بعصاها 

لتلوذ عنّا الوحش َ

وَ تقتله ...

لَمْ تكن بلقيسًا يومًا 

لكنّها ملكة ...

تنحني لظهرها

جموع  ٌ من الملائكة ...

تصلّي لنا 

وَ تصلي لها الملائكة ...

تبكي لنا 

فتبكي كُلُّ المَلائكة ...

 تفرح ُ لنا 

فتَفرح َ جميع ُ

الملائكة ...

رحم َ الله أمي

إذ كانت بيننا ملكة ...


محمد العبودي،

قصيدة # وطن و منفى # للشاعرة المبدعة ذة . شهزاد الربيعي .

 


وَطَنٌ وَ مَنفى .


هَل قُلتَ لِي أنتِ الوَطَن ؟

فَكِّر مَلِياً ،

قَبلَ أن تَختارَ 

مَنفاكَ الأخير ،

إنَ بَعضَ الحُب منفى *


فَالحُبُ  !

يَصنَعُ مِنكَ قارباً يُنجِيهِ 

مِن موتٍ في سَأم الرتابة ،

أو رُبَما 

يَحتَلُ أندلُساً جديدة ،

أو قَد يُدَمِرَ 

طروادةً  أُخرى ،

ثُمَ يَحرق نَفسَهُ 

كَي يَستَريح 

مِنَ الكَآبَة  *

شهرزاد الربيعي/ العراق 

من كتابي ( جدار الحب والحرب ) مع دار الدراويش للنشر والتوزيع 2023

الاثنين، 22 أبريل 2024

قصة قصيرة . # القطه حنان # للاديب القاص ذ . إبراهيم أبو شاويش .

 


قصه قصيره 

**********

القطه حنان 

*********

تحت إلحاح الزوجه ورغبتها في التخلص من قطتها ( حنان ) ألتي كانت تزاحم الزوجه في 

الفراش وكثيرا ما تصحو هذه الأخيره وهي مذعوره منها، قام الزوج بالقاءها بعيدا عن المنزل في مكان مهجور على مسافة مسيرة نصف ساعه بالسياره لكي لا تعود إلى ألبيت مرة أخرى، وبذلك يكون قد ضرب عصفورين بحجر واحد، فهو بذلك يكون قد أرضى الزوجه من ناحيه  وضمن الحصول على نوم هادىء خالي من الإزعاج، لكن حساب الحقل 

لم يتفق مع حساب البيدر، فما أن وضع رأسه على المخده حتى صحا ضميره فجأه وانتابته هواجس ووساوس ذهبت به بعيدا وسيطر علبه شعور ازعجه فلم يغمض له جفن في تلك الليلة وهو يلوم بل يعنف نفسه ألتي سمحت له بارتكاب تلك الفعلة الشنعاء بالقاء تلك المخلوقة الوديعه المسكينه إلى المجهول بعد أن كانت كواحده من أفراد الأسرة، شعر أنه إنسان قاسي القلب ومعدوم الضمير، وذهب إلى أبعد من ذلك متهما نفسه بأنه لا يختلف عن هؤلاء الصهاينه ألذين يقتلون أطفال غزة ويشردونهم ويتركونهم في العراء بدون رحمه، 

وشعر الرجل كذلك بالندم الشديد لأنه نزل على رغبة زوجته بدون تفكير، وما أن ظهر شعاع الفجر حتى خرج يبحث عنها ليعيدها إلى المنزل دون جدوى، وأخذ يسأل كل من يقابله عنها فنصحه أحدهم أن يذهب إلى مركز الشرطه لإثبات الحاله وفتح محضر بالخصوص معتقدا أنه يبحث عن ابنته المفقوده وليس قطته، توجه بالفعل إلى هناك 

فسأله الضابط المختص عن أسمها فقال له 

حنان ،واستطرد كم عمرها؟ فقال عامين، 

وما أوصافها؟ أجاب إنها جميله ورقيقه وناعمة الملمس، 

هل بها علامات فارقه؟ 

لا شيء سوى إنها حشريه تصر على مزاحمتنا في الفراش، 

انصرف الزوج إلى المنزل بعد أن وعده الضابط يتعميم المحضر على جميع المراكز للبحث عنها، 

عند وصوله إلى المنزل فوجىء بها وقد عادت 

ففرح فرحا شديدا وشعر أنه كان يمر في كابوس مزعج واختضنها وأخذ يربت على ظهرها وتنفس الصعداء بعد أن كاد يصاب بلوثه، أما الزوجه فعندما وقع بصرها على القطه، قالت لزوجها، إما أنا أو هذه القطة في ألبيت، فرد عليها ببرود قائلا:

لن أكون سببا في تعاسة مخلوق والقيه إلى المجهول بعد أن تكيف على العيش هنا، ولك مطلق الحريه في إتخاذ القرار ألذي تريدين 

..................

                           إبراهيم أبو شاويش 

                           22 ابريل 2024

السبت، 13 أبريل 2024

قصة قصيرة $ على قارعة شيبة العشق $ للأديب القاص ذ . مختار سعيدي .

 



على قارعة شيبة العشق ...

انصفق الباب بكل قوة وراءها وحل الصمت.. كانت الساعة السادسة مساء، بدأ التعب يظهر على وجه النهار، وبدأت الشمس تنحني خلف الستار وراء ذلك الجبل، ونزل الغروب ليستيقظ عالم همسات الأنس الحالم وأنين الأمنيات، اختفى ضجيج زوبعتها.. لا يزال جالسا على كرسيه، ينظر إلى الرواق الذي رد صدى عصبية كعبها العالي، ينظر إلى الفراغ الذي أحدثه سكون المكان وتفاعل الزمن في ذاته المنهكة، كان زمن السفر طاعنا، ممتعا أحيانا، تجره بسمة طفل يتحدى، وجرأة حلم تزين بتاج الوقار حد الغرور، نظر يمينا ثم شمالا، كان وحده في آخر عربة محطة الحلم.. لقد توقف قطار زمنه، ويجب عليه أن ينزل و يترجل ليعود بخطى اكثر ثباتا إلى بداية إشراقة النهايات، وضع عكازه على عاتقه، نظر إلى الأفق، وابتسم لسخرية القدر.. كل شيء يبدأ بخطوة وينتهي بكلمة، تلك هي سنة الحياة، ومن الجمال ما يضل.. تذكر اللقاء الأول في حديقة غناء، كان جو الغربة باردا، كل الناس كانت في أشد الحاجة إلى الدفء ليس هو فقط، أراد أن يعاتب قلبه فأقام عليه بالصقيع الحجة فسكت.. تذكر يوم ركب ابتسامتها، تلاطفه بعطر كلماتها، في حضنها كان العالم كله منتشيا تحت تأثير النغم وصهيل الطرب الآتي من ضفاف النيل.. هل رأى الحب سكارى مثلنا.. وبدأت مشاهد السراب تتشكل في شرايينه بوجع لسعات الصقيع، ترسم منازل الخيبة في ملكوت النفس المنهزمة التي تحضن في شرودها الم الأمل المغرر به..  شهدت على مولد هذا الناموس الكثير من الأشياء الجميلة التي هرمت، والتي قيدها الاستحياء و تحررت، كان الإيحاء  ينزل من طرف خفي برفق الهمسات،  يلاطف كل أسباب المرور بين طيات الطوية الكتوم، حافيا يتجول ظل التسكع على بساط  شوارع المدينة ورعا، كالراهب، كالعابد بين المقدسات والفتن.. تشهد الارصفة التي أزهرت حينها، و جمال الأشجار الوارفة التي أثمرت، وفواكه آدم الطازجة، والحدائق، و مساحات العشب الجميلة،  وبحيرة الحيرة الهادئة، ورشاقة أمواج البحر اللطيفة، وحضن بيتت العز الصغير..  تشهد الاسواق الصاخبة والمحلات الفارهة، والمتاجر وجمال الذوق في هداياها، و يشهد تنافس المواسم في جني ابتسامات اخر عمر تفتح تحت زخات المطر...  كل هذه المشاهد عادت لترى نهاية السيزيف واستسلام الود في اسفل الظن، ليكون قربان انشطارات نفس، لا تقبل الترويض في مرابض مقامات الصبر الجميل.. عادت اليرقاء الى وكرها شاحبة الذمة حزينة، مكسورة الجناح،  تعزف على غصن الزمن ما تبقى من المتون الواهية... وانحنت الخصلات البيضاء لتقرأ وشم تضاريس الجبين.. تروي على حاشية سفح الكبرياء حكاية قلب هرم، عشق في الضوضاء اخر مطافات الحول أثناء لحظة غروب، واستيقظ بعد  استواء الليل على عرش الراحلين..

مختار سعيدي


نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...