بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 21 مايو 2024

قصيدة # صوت الموت # للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .

 


صَوْت ُ الموت ،،


اجلدوا فما عاد يعنيني

قطّعوا فما عدت ُ أشعر ُ أنا بالسكاكين  ِ

ميت ٌ أنا مُنذ ُ إحتلال  ِ أرضي

منذ ُ أن مَاتت  أهواري 

منذ ُ أن جُرّفَت ْ بساتيني ،

أنا ميّت ٌ منذ ُ أن تفجرت كنائسي

وَ مساجدي وَ ضاعت بين ذي وذا

 كُلُّ عناويني ،

أيُّها المحتل ُ، خذ ْ مَا تشاء 

فكُلُّ مَا تشاء ُ في َّ صار يؤذيني ،

أما يكفيك قتلي؟

أمَا تكفيك دموع ُ ألحاني و مواويلي؟

وَ صوت ُ أمي على جنائز الزيتون  ِ

ألا تسمع ُ صوت َ أرضي؟

فهي ما زالت جريحة ً كسيرةً 

سجينة ً كما دواويني ،

أيُّهَا المحتل ُ، ألا ترحل؟

متى ترحل ؟

ألا تموت؟

متى تموت؟

لِمَ لا تموت ُ لأموت َ أنا 

و كلانا و كُلُنا نموت ُ،

لتحيا بعد موتنا الأرض ُ

وَتعود ُ إليها الطيور  ُ

كُلُّ المخلوقات  ِ تنتظر ُ موتنا

لتعيش سلامًا 

وَ الحياة إليها تعود ُ ...

متى يا موطني أراك حرًا

شامخًا تهابك َ الطيوف  ُ؟

متى أراك َ هاتفًا؟

للعلا تسير  ُ ...


محمد العبودي ،

قصيدة # عمر بن الخطاب # للشاعر المبدع ذ . يحيى الهلال .

 


(( عمر بن الخطاب ))


إشحذْ يراعكَ كي تُجلى بهِ الدّررُ

         ممّا زها من عيونِ الشِّعرِ تنحدرُ

واصعدْ إلى قِمّةِ العلياءِ مفتخرًا

         إذا أردتَ  بأهلِ  الفضلِ   تفتخرُ

بنو  عدِيٍّ، ومِن  أشرافها   نسَبًا

         أهلٌ لـهُ، وابنُ خطّابٍ، وذا  عمرُ

فاقَ الصّحابَةَ فضلًا ليس يُنكرهُ

        إلّا الجَحودُ، ومَن بالحقدِ يستعرُ

بعدَ  النّبيِّ  هو  الصِّدّيقُ   أوّلُهم

        ثانيهمُ  شرَفًا،  بالعدلِ     يشتهرُ

بشارةٌ  سلفَتْ،   قال  النّبيُّ  بها

         قصرٌ بأعلى جِنانِ الخلدِ  ينتظرُ

(مُحدَّثٌ) وافقَ  القرآنُ  حِكمتَهُ

         آياتُهُ  شهدتْ  بالحقّ       يبتدرُ

يقولُ حقًّا، وطعمُ  المـرِّ  يلسعهُ

         ما ضرّهُ قلّةُ الأصحابِ إذ نفروا

يكفيهِ فخرًا، وبـ(الفاروقِ) تسميةً

         بالعدلِ يحكمُ، لِلمظلومِ   ينتصرُ

إسلامُـهُ  سندٌ   عِزٌّ   لِمَن  نهَجوا

      هديَ الحبيبِ، وبات الشِّركُ يندحرُ

بالعلمِ، تزكيةُ (المختارِ)  مفخرةٌ

          ساسَ الجميعَ بشرعِ  اللّهِ يأتمرُ

إبليسُ يسلكُ فجًّا غيرَ  بُغيتهِ

           إذ ما يرى عُمَرًا؛ ينأى، وينكسرُ

(اَلعبقريُّ) (أبو حفصٍ)   مراتبُهُ

           بعد  النّبيّينَ، والصّدّيقِ  تشتهرُ

قد أخلصَ الحُبَّ (لِلمختارِ) في ورَعٍ

           حَباهُ صِهرًا  تمنّى حُسنهُ  القمرُ 

راياتُهُ في بقاعِ الأرضِ شامخةٌ

          أنّـى ترفرفُ، كان  الدِّينُ ينتشرُ

والرّومُ في هلَعٍ، والقدسُ فاتحُها

     هذا (الأميرُ)، وعاها السّمعُ، والبصرُ

كِسرى، وما ملَكتْ أيديهُمُ سلَبٌ

       يحظى (سُراقةُ) ما قد أنجزَ الظَّفَرُ

يا أمّةَ الفُرسِ في إسلامكم كذبٌ

         حقدٌ على العُرْبِ، والإسلامِ يُدَّخَرُ

جمعُ الرّوافضِ لم تُؤمنْ جوانبُهم

    حتّى إذا استمكنوا من أمرهم غدَروا

تقَوّلوا - كذِبًا - بغضاءَ ما وُجدتْ

           بينَ الصّحابةِ مَن  زكّتهمُ  السُّوَرُ

(علِيُّنا)، -- و(ابنُ عبّاسٍ)  يخبّرُنا--

          يرثي الشّهيدَ، لأهلِ الفضلِ يعتبرُ

كلّ  الصّحابةِ  أقمارٌ    نُبجِّلُهم

             حَمْلُ الرِّسالةِ في أعناقهم قدَرُ

أزكى الصّلاةِ على المختارِ أُرسلُها

     والآلِ، والصّحبِ، قد نالوا بما صبروا


بقلمي: يحيى الهلال

الثلاثاء/ ٦/ ذو القعدة ١٤٤٥هـ

الموافق لـ: /١٤/ أيار ٢٠٢٤م

قصيدة $ عناق الشمس و النهار $ للشاعر المبدع ذ . عباس محمود عامر .

 


شذرات حرة 

=======

عِنَاقُ الشَّمْسِ والنَّهَارْ ..


للشاعر.عباس محمود عامر 

"مصر"


أَعْصُرِكِ عِشْقَاً فِي قَبْضَةِ الرُّوحِ 

 أَشْرَبُ فَاكِهَةَ جَمَالِكْ

 مِنْ نَهْرِ أَحْضَانِكْ

اطْرَحِينِي عَلَى جَمْرَةِ الظَّهِيرَةْ 

يَرْتَمِي النَّهَارُ فَوْقَ شُعَاعِ أُنُوثَتِكِ 

يُدَاعِبُ فِيْكِ نُعُومَةَ الضَّوْءْ 

تَضُمِّينِي إِلَيْكِ 

تُصَافِحُ  القُبْلَةُ وَجْهَ النَّسِيمْ 

تَنْتَشِي بُؤْرَةُ الشَّمْسِ  

 نَذُوبُ مَعَاً

 فَي عِنَاقِ العَبِيرِ والْحَنِينْ

 يَمُرُّ النَّهَارُ عَلَى جَسَدِ الشَّمْسِ

أُغَامِرُ فِي رُمَّانَةِ الجَمْرِ  

تَحْتَرِقُ يَدَايْ 

لَاْ يَعْنِينِي احْتِرَاقِي

تَمْتَصِّينَ رَحِيقَ الزَّهْرِ بَيْنَ الشِّفَاهِ 

تَذْرِفِينَ الشَّهْدَ فِي تَكَاتُفِ الأَغْصَانِ 

والسَّرَابُ يَبْدُو بِأَلْوَانِ الطَّيْفِ 

فِي جِنَاحِ فَرَاشَتِكِ الشَّقِيَّةْ

 تَتَألَّقِينْ 

بَيْنَمَا جَذْوَةُ الشَّوْقِ 

تُدَاعِبُ فِيكِ وَرْدَةَ القَمَرْ 

وَيَظَلُّ عِنَاقُ الشَّمْسِ والنَّهَاِر 

حَتَّى المَغِيبْ .

***********

قصيدة # انتكاسة # للشاعر المبدع ذ . احمد علي صدقي .

 


انتكاسة!

يا من في كهفهم ناموا

وبالشر تدثروا وفيه هاموا.

 متى يتلاشى ليلكم

متى تصحون من نومكم؟

فزادكم قد نفد

والجمع قد ابتعد

قوموا. ابحثوا عما ينهي فتوركم.

افتحوا عيونكم

 فلم يعد هناك من رقد.

استيقظوا وقولوا

حيا على من جد وجد

 لتغيظوا خصومكم.

أما فطنتم لصنيعكم؟

كفوا حقن سمومكم

في قلوب أقوامكم.

فشلتم وفشل رأيكم. 

تعددت لقاءاتكم

 ولا منكم رأي قد صمد

في سوق النقد ورِقِكُم قد كسد.

وإن قلتم لا، والقلب ذو كمد

فلا نفعٌ للوَرِقِ إذا الطعام فسد؟

هذيانكم في التفاهات اجتهد

تخفون به فسادا قد توطد 

بقناع البهتان دأبكم تفرد

ولن يخفي البهتان نفاقا إن توطد

قانونكم حبل من مسد

صفدتم الشعوب به كوتد

فحصد منها الويل ما حصد.

تعب الزمان منكم

أحزنته الهموم والكرب ما نفد.

ليس للنوم خلقتم

وشوقكم له في القلوب خلد.

لسباع العالم وجبة قدمتمونا.

مع عدونا تآمرتم علينا

سلع في سوق النخاسة عرضتمونا.

يا أسفاه.. أين من الأسلاف نخوتنا؟

وأين من علوم الأجداد ثقافتنا؟

 فلا نحن تقدمنا ولا تقدمت علومنا؟

احمد علي صدقي/ المغرب

قصيدة . # الزمن الهارب # للشاعرة المبدعة ذة. فاطمة خلخال .

 


" الزمن الهارب".   


هناك بعيدا 

أنا المقتفي عيني 

و الزمن الهارب 

على قارعة صحراء عمري

يلقي بأسئلته

يسقيني ضياعا

يرسم لي انتظارا أبديا 

في زمني الغائب 

ألتمس منه رداء 

من  خيوط السحاب.

يكون لي غطاء 

من  صقيع العذاب.

أيها العمر التائه 

لم ركبت الصعاب.

دع الأيام تجري 

مسرعة  دون عتاب.

لتحتضن الشيخوخة 

برفق و تطرد الشباب..

ما بك ؟                                                                      تذكر أن  الحياة 

هبة من الرحمان 

و لاتقاس بالأعمار ..

بالأمس القريب 

كان الربيع يعلن الحضور 

بكل شموخ ومن غير حجاب.

يزرع فينا الأمل 

يزرع فينا حب الأهل 

وحتى الأصحاب

أيها العمر القابع بداخلي.

إنك  تخنق أنفاسي.

تشعل النار بأوصالي.

تدفعني نحو المجهول 

ببطء تقتل إحساسي 

تمهل لا تسرع الخطى 

فليس للعودة من إياب..


   .فاطمة خلخال...

الجمعة، 10 مايو 2024

قصيدة $ ارحل عني $ للشاعر المبدع ذ . علي شعبان .

 


.......ارحل  عني ...


يا ظروفي 

ياحروفي 

و يا يراعي 

ارحلوا  عني 

اخرجوا مني

من قدري 

من ذاكرتي  

و من طباعي ....

ربَ دنٍ 

أترعتُ  راحه  

فغدا الوفي

و بات لذةَ اجتماعي ....

دغدغَ شغافي 

و بدد كل أوجاعي ....

اسمع رفيقَ شعاب الأسى 

ركوعاً 

مثلكَ ركعتُ

 الفَ صاعِ 

و نزفتْ ذاكرتي  

بألف باع ....

..... رفيقَ الأسى

 جراح تدميكَ مثلي

بكلِ ساعِ ....

مثلكَ عانيتُ  ألفَ قهرٍ 

و ألفَ صمتٍ 

و الفَ قاعِ ....

حتى تلعثم 

اللسان

تحجرت لغة  الكلام 

خُدر البنان

و شُل اليراع  

بسُم  الأفاعي  ....


علي شعبان ،،،،

الاثنين، 6 مايو 2024

قصيدة # أجنحة الشمع # للشاعرة المبدعة ذة . سناء شمه .

 




((   أجنِحةُ الشَّمع  )) 


تمَهّلْ 

أيّها الراحلُ بمَركبٍ مَثقوب. 

أيُّ زادٍ ملأتَ به خافِقيكَ؟ 

لِتَكسرَ الموجَ العتيّ 

وعيناكَ ظامِئةٌ تدنو للغروب. 

جَدَلتَ حبالَ العَنتِ بأصابعِ الهجرِ الثقيل 

وأفرغتَ الكؤوسَ من هوى عُذريّ

حتى أسدَلَ الليلُ شُرفاتِه 

نجمٌ ضامرٌ وقمرٌ في شحوب. 

فأنتَ لستَ كأصحابِ السفينةِ 

نَجَوا من ماردِ الشَقاء 

بل أنتَ غريقُ الحُزنِ بأمَلٍ مَكذوب. 

أُساءِلُكَ.. أ زَرعتَ شوكاً تُضرِّجُ به الفؤادَ؟ 

وسقيتَه من بِئرٍ مسلوب؟ 

كيفَ تراءى لعيني برجُ الأماني؟ 

وشيّدتُ صرحَ بلقيسَ في غرامي. 

ماكنتُ أدري أنكَ ستكونُ القاتلُ والمقتول 

فأيُّ قَبرٍ سيلقفُ أشياءَنا؟ 

أ حَقٌّ كنتُ لكَ كضراوةِ الأعداء؟ 

هكذا حدّثتني الرياح 

حينَ اقتَلَعَتْ أنيابَ زَيفِكَ 

في هبوب. 

إن جادَ بكَ البحرُ دونَ غَرَقٍ 

هل عساكَ 

تطيرُ بأجنِحةِ الشمع إلى مجهول؟

ليتكَ تعلو 

و قد نفختَ في بوقِ الموتِ 

بِلا شهادة مُهلهل الدروب. 

فَفيمَ غُربة التلول؟ 

ها قد طفقتَ 

تخصفُ على هواكَ 

بوَرَقِ اليأسِ المكدوس. 

وَرَكَستَ بؤبؤَ العشقِ 

بِقَدَمٍ مَشلول .

أما علمتَ أنّ كلَّ نافِلتكَ

لاتغني عن موبوءِ سُقياك

و أنّ الطَمى 

سيخنقُ شُريانَ مَحياك .

البلابلُ الزرقاءُ أخرَستَها 

في أوجِ تغريدها

كأنّكَ منذُ عصورٍ 

مُتجهِّمُ الروحِ

تطارِدُ في قدرٍ مكتوب . 

سَلْ القوافي كم أبرَمتَ منها رعوداً

ما استبانَ منها إلاّ خيطُ رَماد. 

يا مَنْ اصطَفَتكَ روحي من رُكامِ أعوامٍ 

لو طَقطَقتَ حَجَراً بحَجَرٍ في عُبابِ

ما أسمَعتني نَبضاً فاقدَ الصوابِ . 

غيمٌ مائِجٌ أحاطَ بِنا 

أنىّ أن تولَدَ منه أمطارُ ؟ 

قد رَمَقتُ خيالاً بانَ لي كمِشكاةٍ 

ويك أنّي حينها أنظرُ بِنصفِ أهدابِ . 

تَمَهّلْ .. القلبُ تَبَدّل

إن اسطعتَ أن تظهرَ على سَدِّه، 

فالبثْ به ماشِئتَ 

و ذاكَ ضَربُ مُحال

فَسِرْ في بَحرِكَ المنحوس 

فلن تجمعَ من أعماقِه غيرَ حُطامِ . 


بقلمي /سناء شمه 

العراق 🇮🇶

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...