بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأربعاء، 1 يناير 2025
قصيدة @ يا ليل . @ للشاعر المبدع ذ . غزواني علي .
قصيدة @ لغتي الحبيبة @ للشاعر المبدع ذ . يحيي الهلال .
لغتي الحبيبة
تزهو على كلّ اللّغاتِ أصالةً
وهي المنيعةُ سائرَ الأزمانِ
والشّهد يقطرُ من عيون حروفها
يَشفي العليلَ، ولهفةَ الظمآنِ
هي مُتعةُ الأرواحِ، تحت ظلالها
يعلو النّشيدُ بأروع الألحانِ
حملتْ صنوفَ العلم تحت جناحها
وتصدّرتْ في الضّبط، والتّبيانِ
وتشرّفتْ حينَ اصطفاها ربُّنا
فتضوّعتْ بالشّرعِ، والقرآنِ
وَلّادةٌ منذُ القديم جذورُها
أغوارُها لِلدُّرّ، والعِقيانِ
فالضّادُ رصّع لِلمليكةِ تاجَها
ثم الحروفُ بعِقدها الفتّانِ
أمٌّ لها حقٌّ على أبنائها
مُتمثّلٌ بالذّودِ، والإحسانِ
والهجرُ طعنٌ للأصالة، والنّدى
والبِرُّ يُعلي قيمةَ الإنسـانِ
ما همَّها مَن راحَ يجحدُ قدرها
حقدًا؛ فأودى العقلَ بالنُّقصانِ
أُمّي، وحُبُّكِ في الفؤاد معشّشٌ
أحيا على الإخلاصِ، والعِرفانِ
بقلم: يحيى الهلال
في:/٢٢/ جمادى الآخر ١٤٤٦هـ
الموافق لـ:/٢٤/ كانون الأول ٢٠٢٤م
قصة قصيرة # خطأ صغير # للاديب القاص المبدع ذ . ربيع دهان .
(خطأ صغير/ ربيع دهام/ قصة صغيرة)
أرجوك لا تلمني؟
ولو أُذِن لأحدٍ أن يلومني فإنّي، أنا ذاك المخلوق الأضعف، لا أجد مناصاً من السؤال:
" ألم يرتاح الله في اليوم السابع؟".
كنت منهك القوى، خائر العزيمة، عليل النفس. ما إن تراءى لي سريرٌ حتى رميتُ جثّتي المتهالكة عليه. وبعد ذلك، وفي غضون ثانيتين لا أكثر، فقدتُ وعيي تماماً.
وإن سألتَني: "كيف عرفت أنك فقدتَ الوعي؟"، لأجبتك:
"عرفت ذلك من عيني اليسرى".
عيني التي ما إن فتحتها حتى اصطدم ناظرها بستارةٍ من غباش.
لا، وليس أيّ غباشٍ، بل طيف أجسادٍ بشريّة رأيتها تحيط جسدي المُمدّد وتنتحبُ.
عرفتهم. نعم عرفتهم. وأكاد أحلف أنني أدركت هوّياتهم من ذبذباتهم الصوتيّة.
أكنتُ أنا في واقعٍ أو في حلم؟ وما هو الواقع؟ وما هو الحلم؟
أنا لا أعرف. فإذا كنتَ أنتَ تعرفَ، أرجوك أخبِرني.
كل ما أعرفه هو أنّ ذاك الضباب راح يتلاشى أمامي ما إن فتحتُ عيني اليمنى.
ساعتئذٍ أدركتُ:
لا. لم أكن أبداً في حلم. بل كنتُ في تابوت. نعم، في تابوت!
وأكاد أحلف، بالكفن الذي أحاط بجسدي.
وأكاد أحلف، بباقات الورد التي تكدّست من حولي.
وأكاد أحلف، بالليل الذي أسدل لباسَه على أجساد السيّدات.
وأكاد، أكاد أحلف، بالشيخِ الذي يقف أمامي ويتلو آيات من القرآن الكريم.
وعلى يميني كنتُ أسمع، لا بل وأرى، أقاربَ فيما بينهم يتجادلون.
ولمّا أصختُ جيداً، اجتاح مسمعي فيضانٌ من أحاديث:
"العقار رقم ثلاثة لي".
وسمعتُ الذي أمامه، والذي كان يشبهه في الشكل، يجيبه:
"بل العقار رقم ثلاثة لي".
فجأةً تذكّرتُ. عرفتُ. أيقنت. من شكلي الذي يشبه شكليهما. من أذني التي اعتادت صوتيهما. من لهجتهما. من كلماتهما وعباراتهما الشبيهة بلكماتي وعباراتي.
كانا أخي الأكبر والأصغر. وكيف لا يعرف الأخ أخويه؟
أردتُ أن أناديهما شوقاً، لكن خيبتي بحديثهما أسكتتْني.
بعد ذلك، سمعتُ صوتاً بدا وكأنّه صوت عمّي.
سمعتُهُ يقول لامرأةٍ، عرفتُ فوراً أنها زوجتي:
" لماذا شاورما لحمة؟ شاورما الدجاج يفضّلها الناس أكثر".
ولا أخفي عليك. قد أحزنني كلامه. أحزنني جداً. لكنه أبداً لم يفاجئني.
فيا لعمّي اللئيم. لم أكن لأثق به يوماً.
ولا أخفي عليك أيضاً أنني، في تلك اللحظة، ظننتُ زوجتي ستجيبه:
"أتتلكّم في الطعام وحبيب قلبي قد مات؟".
نعم. هذا ما ظننته. لكن في حقيقة الأمر، سمعتها تجيبه:
" أتعرف؟ أنا أشتهي الأرضي شوكي".
"يا أرضي شوكي انشقّي وابلعيني"، قلتُ في نفسي.
وابتلعتُ ريقي. ومضغتُ غضبي. وعضضتُ خيبتي.
ورحتُ، وسط هذا الحشد المنشغل بكل شيءٍ إلا بي، أسائل نفسي:
"ألم يلحظ أحدٌ أنني ما زلت حيّاً؟!"
" ألم ينتبهوا بعد لعينّي المشرّعتين؟ لفخذي المتحرك؟ لققص صدري الذي، مثل موج البحر، يعلو مع الوقت وينخفض؟".
لا. لم يلاحظوا إطلاقاً.
وكيف سيلاحظون والجمع كان منشغلاً بأفخاذ الدجاج المشويّة، وأقفاص الصدور المقليّة؟
أحسستُ...أحسستُ بعطفٍ شديدٍ نحو آدم وحوّاء.
لماذا آدم وحوّاء؟
مسكين هو آدم. ومكسينة هي حوّاء. قد أنزلتهما نقمة المعرفة من الجنّة
إلى الجحيم. وهذا أنا ذا،مثلهما، تدوسني نقمةُ الحقيقة على عنقني، فتطحن عظام رقبتي.
"ميّتٌ أنا، وأخويّ يتحدّثان عن الورثة".
"ميّتٌ أنا، والسيدة زوجتي تفكّر بالأرضي شوكي".
و"حيٌّ أنا، في التابوت أُرزَق!".
ومن خيبتي بمن حولي، قرّرتُ أن أموت حقاً. أن أهتك أنفاسي وأرحل.
أن أنتحر وأموت. وربما هي أول حالةٍ في تاريخ البشريّة:
"رجلٌ انتحر بعد موته!".
رفعتُ يدي، أغلقتُ باب التابوت عليّ، وانتظرت أن أُوارى الثرى.
وكم طال. كم طال ذاك الانتظار.
أما كيف وصلتُ إلى هذا التابوت، فتلك قصة أخرى.
كنتُ قد أتيت راكضاً إلى المستشفى لأرى جثة صديقي المتوفّي
بعد حادث سيرٍ كبير.
ولمّا كنتُ منهك القوى، ومضطرب الأعصاب، ارتميت على السرير
الذي إلى جانب سريره.
ولمّا أتت سيارة نقل الموتى، سحبتني أنا بدل جثّة صديقي.
بعد ذلك، رأيت نفسي في هذا التابوت. أشهق وأزفر في هذا التابوت.
وفي هذا التابوت، أكتشف الفاجعة.
خطأ...خطأ غير مقصودٍ. صدفةٌ. صدفةٌ صغيرةٌ جداً، تكشف لك زيف
الواقع الذي كنتَ تعيشه.
الثلاثاء، 31 ديسمبر 2024
قصيدة $ دعك من الهوى $ للشاعر المبدع ذ . عماد فاضل .
دعْك من الهوى
حنَّ الفؤادُ إلى السّلامِ ولمّةٍ
تخْبُو بها نارُ الضّغينة والأسَى
يا أيُّها الإنْسانُ دعْكَ منَ الهوى
وافْسحْ لِأسْبابِ الرّضا مُتَنفّسَا
خذْ لحْظةً يصْفو ضميرُكَ بعْدَها
وارْحمْ وجودَكَ منْ ظلامٍ عسْعسَ
إنّ النّفوس على الكريم عزيزةٌ
وتهونُ في عيْنِ اللّئيمِ ومنْ قسَا
تحْيا البسيطة بالودادِ كريمة
وتزُفُّ أنْوارَ الصّباحِ منَ المَسَا
عيْنُ الإلهِ على الأنامِ رقيبةٌ
يا ويْلَ منْ ضلَّ السّبيلَ وأفْلسَ
أعْمارُنا تجْري كومْضةِ بارقٍ
وحياتنا بيْنَ السّعادة والأسَى
ما خاب منْ جَابَ المدى متعوِّذا
مِنْ كلِّ شيْطانٍ إذا هوَ وسْوسَ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر
الاثنين، 23 ديسمبر 2024
أنْت المنى يا وطني
أحْببْتُ فيكَ الدّفْءَ يا وطنِي
وعشقْتُ روحَ الأنْسِ في سكني
في القلْبِ أشْواقٌ تلازمُني
تجْري كموْج البحْرِ في بدني
مَدٌّ وجزْرٌ لا مثيلَ لهُ
تحْت الجوى يقْتصُّ منْ زمنِي
في عزْلةٍ بيْن الورى تَعِبٌ
وكأنّني نبْتٌ بلا فَنَنِ
أطنانُ حبٍّ في الفؤادِ رَسَتْ
ونقشْتُها في الأعْصابِ وَالوُتُنِ
سَأجوبُ كُلّ الكَوْنِ منْتصِبا
لأقولها سرّا وفي علنِ
أنْتَ المُنى في الرّوح ساكنةٌ
والنّبْضُ في بِشْرٍ وفي حَزَنِ
لا شيْءَ ينْسِيني مدى شَغَفِي
ومعزّتي للْأهْل والوطنِ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر
الجمعة، 13 ديسمبر 2024
قصة . # إحترس يا حسن # للأديب القاص المبدع ذ . ربيع دهام
(احترس يا حسن / ربيع دهام)
- "بأمان الله يا ماما"، سمعَ صوتَها من الخلف يناديه.
بحسرةِ نبضٍ استدار، رَمَقَها بابتسامة تطمينيّه، قبل أن يكمل طريقه.
"سأرجع قريباً"، قال لها بحركة سبّابته الدائريّة.
ثقيلٌ فيضان المشاعر على قمقم اللسان.
ولمّا وصل مع خليته إلى جبهة القتال، ظلَّ صوتها، رغم عويل المدافع
وزعيق القذائف، يطارده.
اتخّذ له مكاناً وراء صخرة.
وتحت ظلِّ شجرةٍ سنديانٍ، كانت قد عرفَتْه عن ظهرِ تاريخ، تموقع.
"هذا، والده استشهد هنا. وهذا، جدّه قاتل هنا.
وهذا، أمّه أتت به طفلاً إلى هنا"، قالت الشجرة للصخرة.
وفي جموح عقلٍ، يأبى أن تدجّنه جحرة الزمانٍ، كمثل روحه الشامسة
الحرونْ، المتفلّتة من كل مغارات هزائم العرب التاريخية،
سافر حسن بذاكرته إلى الماضي البعيد.
رأى نفسَه طفلاً يجتاز خلسةً ذاك الرصيف.
" حسن. احترس يا حسن!"، راح صوتها يناديه.
وكان الصوت ذو نشيجٍ بطيءٍ ومخنوقٍ.
يومذاك، كانت يدها هي التي أعادته بقوةٍ إلى برِّ الأمان،
حينما انتشلته من أمام فيالق السيّارات الهائجة.
أما اليوم، وفي ظلِّ تلك السنديانة الجميلة، حمل المجاهد سلاحه،
لقّمه، وراح مع خليته الصغيرة يتقدّم.
ومع كل خطوةٍ راح يخطوها، كان صوت أمّه ينقر على باب بدنه ويذكّره:
"حسن. احترس يا حسن!".
في فجر تلك الليلة، وبعد إتمام المهمّة التي كان هو وإخوانه، موكلين بها، عاد المجاهد.
عاد مبتور اليد من مستشفى ميداني متوجّها إلى بيته.
وكان شوق القلب يعصر صبرَه استعجالاً للقاء.
ولمّا وصل حسن دار البيت، استدار جانباً ليخبئ عن ناظري أمه ذراعَه المبتورة.
فجأة، أطلّت من خلف الباب أخته مريم.
كانت مريم ذابلةً الوجه شاحبة.
اقترب حسن ضاحكاً وكاشفاً لها ذراعه المبتورة.
بكت مريم.
تقدّم نحوها، غمرها وقال: "كفاكِ نحيباً. كيف سنخبر أمي؟".
خبأت عينيها بحجاب صدره ولم تجبه.
"ما بك يا مريم؟"، سألها.
ولمّا لم تجب، ابتسم وطمـأنها: "لا تخافي. لديّ ذراعٌ أخرى. أستطيع إعارتك إياها لو شئتِ".
وعلا بكاء مريم.
" أتبكين على ذراعٍ مبتورة وأخوتي قد قدّموا أرواحهم؟"،
وأكملت أخته النشيج المخنوق دون أن تهمس ببنت شفّة.
ثقيل فيضان المشاعر على قمقم اللسان.
" اعتقدتكِ أقوى من أمي يا مريم. تنحّي جانباً تنحّي. أنا سأخبرها بنفسي.
سترين. ستكون أقوى منك أيتها الضعيفة"، قالها لها، وراح إلى داخل
البيت يتقدّم.
حاولت أخته إيقافه. تفاجأ.
"أين أمي؟"، عاد وسألها.
لم تجب.
"أين أميييي؟"، سألها مرة أخرى.
"أين أمييي؟"، وأخبرى...
وأخرى...
وبعدها تيقّن.
هو الخبر الذي لا خبر بعده.
هو الخبر الأصعب على قلب كل رجل.
أمّه ماتت!
وضاقت الدنيا بعينَي حسن. وتقزّم العالم.
تهدّم السقف الذي ظلّله. والأرض التي احتوته.
وفي تلك، في تلك اللحظة بالذات، أحسّ بشوقٍ كبيرٍ لذراعه المبتورة.
ليده. لأصابعه.
لا. ليس لأن يده تلك كانت أهم إليه من أرواح إخوانه المجاهدين.
بل لأن تلك اليد بالذات، كانت اليد التي شدّتها أمه بيدها يومذاك.
يوم سحبته. يوم انتشلته.
ويوم حمته من فيالق السيارات الهائجة.
قصيدة @ أنا العراق @ للشاعر الفنان المبدع غزوان علي ياقوت .
(( أنا العراقُ ))
بعضي مِن الجمرِ بعضُ الجمرِ مِنْ حُرَقي
والرّعـدُ صوتي وماءُ السّحبِ مِنْ غَــــدَقي
والعصفُ والمــوتُ مِنْ جندي ومِنْ خدمي
ما أظلــــمَ الليلُ لولا الخـــــــوفُ مِن ألقي
والنُّجــــــمُ ساريتي والأرضُ مملكــــــــتي
والرّيحُ صاحبتي في وحشــــــــــةِ الطّرقِ
والشّعرُ في سفــــري ما عدّتُ مِنْ سفري
لحــــــناً يُقطّعني نزفاً عـــــــلى الــــورقِ
والشّمسُ ما اشرقتْ في الأفقِ ساطعــــــةً
إلاّ ومطلعُهـــــــــا قد كـــانَ مِنْ حــــدقي
والوردُ ما عطّرَ الأرجــــــــــــاءَ منتشراً
إلاَ وقــــــد أخــذَ الأشــــــــذاءَ مِنْ عبقي
لو صحتُ بالبحرِ غصَّ البحــــرُ مرتجفاً
وغارَ يبحثُ في الأعمــــــــــاقِ عنْ نفقِ
والأرضُ تفزعُ مِنْ خطــــوي إذا عثرتْ
والرّيحُ تقلـــــقُ أنّى استشعــــــرتْ قلقي
والطّــــــــيرُ تتبعُ آثاري محلّقــــــــــــــةً
بغـــــيرِ ســـــيفي طيورُ الأرضِ لمْ تَثِقِ
والحربُ لو شمّرتْ عنْ ساقِهــــا غضباً
أنزلتُ فيهــــــا الذي يُشقي ولمْ تَطُقِ
مِنْ غضبتي تستجيرُ الجنُّ قائلـــــــــــــةً
نعـــــــــوذُ منكَ بربِّ النّاسِ والفلــــــــقِ
جـــــــــــنودُ ابليسَ تخشى مِنْ مُطاولتي
لأنّني المــــــــوتُ لا أُبقي عــــلى رمقِ
لو اعطيَ الجاهــــــــلُ التّياهُ أجنحــــــةً
لا يرتقي القمّةَ الشّمــــــــــاءَ مِنْ خُلـقي
لو حلّقَ النّسرُ في الأجواءِ مرتفعـــــــــاً
فليـــسَ يُدركُ في معـــــــــــراجِهِ أُفقي
أنا العــــــــراقُ عـــــــــــراقُ اللهِ جنّتهُ
مذْ أوجـــــدَ الكـــــونَ والأشياءُ لمْ تَفُقِ
أنا العــــــــراقُ عصيّاتٌ ســـــــــواترُهُ
لا تنحني لحقـــــــــودٍ حاســــــــدٍ خَرِقِ
أنا العــــــــــــــــــراقُ عظيماتٌ مآثرُهُ
ومبدعُ الحـــــرفِ فوقَ الطّينِ والورقِ
تناسلتْ أحــــرفي كالشّهبِ لامعــــــــةً
ملاحمـــــــاً سُطّرتْ في غيهبِ الغسقِ
وذا ترابي حضاراتٌ وما نطفـــــــــأتْ
رغمَ الدّياجي وما أعيتْ مِنْ الرَّهـــــقِ
مِنْ بابلَ المجـــدِ مِنْ آشــورَ مِنْ أكـــدٍ
مِنْ ســـــــــومرٍ كـانَ بدئي ثمَّ مُنطلقي
مذْ شــعَّ فجــريَ فوقَ الأرضِ مُزدهياً
ســــــيفي بخـاصِرتي والدّرعُ معتنقي
والخيلُ تحملُني كالرّعدِ صاهلــــــــــةً
أنّى نســــــــــيرُ نضيءُ الليلَ بالبَرَقِ
أمضي وخلفي صلالُ البيدِ زاحفــــةٌ
بعــــاصفٍ قادمٍ بالويلِ والغــــــــرقِ
أشــــــبعتُ قتلايَ موتاً حينَ أطعنَهم
بقبقوهـا همُ اليومَ أشــــــلاءٌ على طبق
ما قلتُ للحربِ لو شبّتْ بوارقُهـــــــا
رحماكِ إنّي عجـــزتُ الآنَ فارتفقي
ويا سيوفً خذي ما طابَ مِنْ جسدي
لنْ أُســـــــلمَ الكفَّ مغلولاً إلى العنقِ
أُقــــــــــــاتلُ الظّلمَ ما دارتْ دوائرُهُ
لو شوّهَ الظّلمُ وجهَ الأرضِ مِنْ نزقٍ
وارزعُ الحبَ في ارجائِهــــا قمـــراً
حتّى يعــــودَ إليهــــــا وجهُها الأنِقِ
فالحبُّ مِنْ لغتي والفضلُ مِنْ شيمي
والجودُ مِنْ كرمي والبحرُ مِنْ ودقي
..............
شعر ورسم/ غزوان علي
نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .
ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟ بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي. وكلُّ ما ف...
-
// جند الله // هو العيشُ يصفو اينما نبتَ الذودُ ويحيا على أنغام رقصته المجد اُطيلوا الوقوفَ الصعبَ إن مرَّ موكبٌ به وردةٌ ...
-
ظل بلا جسد.. حزين أنا بلا أفكار.. متبلد الشعور..متكلس الإحساس.. تتثاءب الأيام على فمي.. وتنهار في رأسي الكلمات.. فالضوء مائل.. والأزهار بل...






