بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 31 يناير 2024

 


ماذا لو ...


ماذا لو أطلقت

أرجوحتي لمدى الريح على ثغر

ضوء يشق

عباب الرجاء...

فتحت النافذة لحنيني

حتى غردت أشجاني

على مشارف السراب...


ماذا لو

تكاثف الضباب

في درب الرجوع إليك... على

مفرق غيم

أجزلت سحائبك

فروضت عطش ربيع

الضفاف...


ماذا لو

حالفنا قمر

يلهث بالغزل

على تخوم ذاكرة أمس

وبرعمت أرواحنا

الحالمة بالوصال...


ماذا لو

رسمنا المدى

بنرجسات المطر

ضحكة لقوس قزح...

أغنية تشبه الهديل

على قيثارة صفصافة

قد تسبقني روحي إليك فحبك

حضن لاحتوائي...


عبير الزاقوت  ...

قصيدة & أقنعة الرماد & . للشاعرة المبدعة ذة . سناء شمة .

 


((  أقنِعةُ الرَماد ))       


هكذا تَدعونا مدينةُ العشقِ بوَجهِها الضحوك 

نُتابعُ مجرى النبض حتى أقاصي الدروب بِبَوصلَةِ الحالمين 

ثم ندخلُ قِلاعَها بِلا أجنحةٍ آمنين مُطمئنّين 

لِنَنسى ضياعَنا في الوطنِ الصاخب 

كُنّا نَحسبها بقيعةَ ماء 

تُبَرّدُ أعوامَنا من الصَمتِ اللاّهِب 

نغدو بها،  نُسلّمُ للريحِ شِراعَنا 

نَخلعُ عن أضالعِنا الزمنَ المَكدود 

على أرجوحةِ الياسمين 

نَلهو يغمرُنا الانتشاء 

وذاكَ السِندِبادُ يُلَوّحُ لنا 

بالظِلِّ المَمدود 

يَدعونا لِيومِ الزِينةِ

 ولِلسِحرِ المَشهود 

حتى تَعاظمَ الشوقُ سِراعاً 

كي نَزرَعَه على أهدابِ الرَجاء 

على مَهلِكَ أيّها السِندِباد 

كأنّ انتفاضةً سَرابِيّةً تَكدمُ الشُريان 

تَحومُ كالأعمى في وطني المَفقود 

الفؤادُ عِشرينِيّ العَقدِ حيثُ مال 

تَكتَظُّ به نواطِقُ الأشعار

أقلامُ الليلِ تَسطو على أرصِفةِ الخَيال. 

ماذا تَكتبُ؟  بِماذا ترتجي 

إذا قَدَحُ الوِصالِ يُغَرغِرُ به 

أنطَقُ الرِجال. 

أينَ هُمو؟  أينَ سَوامِقُ الدِيار؟ 

أينَ جَلجَلةُ المُعَلّقاتِ السبع

 وَتلِكَ الأوتاد؟ 

في عالمِ الزَيفِ المَرصود. 

صَهٍ أيّها الفؤادُ المَطحون 

ما لَكَ وهذي الأطيارُ؟

 تطوفُ بأحلامِنا العَرجاء 

الغوصُ فيها مَحتومُ الردى 

كَطِفلةٍ مَنكوبةٍ في لِيلِ شِتاء. 

يا أوكارَ الشَتاتِ، يا أسياد القَرار. 

كَمْ مَرٌةٍ تُخادِعون الله 

وما تخدَعونَ إلاّ أنفسَكم 

تزعمونَ البَطشَ وتأديبَ المَنار. 

الغيثُ الباردُ يورِقُ البِذار 

ما لَكَم تُسارِعونَ لِنَحرِ الوِداد؟ 

فَلَو أتَيتُمْ بِقُرابِ الأرضِ عَطايا 

ما مَدَدنا أصبعاً في الظَلماء 

أ ما تَدرونَ أنّ لِلعُمرِ مَنايا  ؟ 

قد تَكَشّفَ الجُحرُ عن دَربِه 

وِطفلةُ الفؤادِ أتقَنَتْ منازِلَ الأفياء. 

زَرَعتُم في المِلحِ غُروراً 

فكانَ حَصادُه سِخامَ الجِدار 

لا تُزَيّنه طباشيرَ الألوان

 وَلا تَخفيه أقنِعةُ الرَماد. 

فَلتَتيهوا في الأرضِ أربعينَ قابِضةً

سُكِّرَتْ أبصارُكُم، بِتُّم لِلمَوتِ رَهينة 

فَبِمَ تعودوا؟  

القفلُ توارى عن ذاكَ البابِ الموصود. 


بقلمي /سناء شمه 

العراق 🇮🇶

الثلاثاء، 30 يناير 2024

قصيدة & خلقت لأكون & للشاعر المبدع ذ . رياض محمد

 


خلقت لأكون ...


خلقت لأكون عبدا لك

من مبتدى الكون للأبد ...

علمتني 

كيف احيا حرا

في جنان خلدك ...

بلا صفد

ارتشف  رضاب ثغرك

خمرا ....

انار لي الروح 

بان المشهد

و بدا لعيني ...


من جانب الطور جذوة

شمس ضحى لمن يرشد

لها صفات ...

 لا ينال كمالها

مهما النطوق 

بوصفها يتقلد ...

اثباتها باللطف 

تأييد الهدى

وبلطفها صور 

التجلي تشهد ...

صفاؤها للناظرين 

يريهم من موج بحر عيونهم ما يزبد ...

عجز الفؤاد

ان ينال كمالها

اذ بكمال ذاتها تتفرد ...


رياض محمد/سوريا

قصيدة & هنا و هناك & للشاعرة المبدع ذ . إبراهيم أبو شاويش .

 


هنا.................وهناك 

          ***************

هنا في غزة

في الليل و النهار 

جوقة تعزف أنشودة الموت ...

جراح لا تجد 

من يداويها ...

عيون و أحداق

جف الدمع في ماقيها ...

أم ثكلى 

لا تجد من يواسيها ...

أشلاء أطفال

تشكوا إلى الله باريها ...

لحن حزين و أشعار

ضاعت قوافيها ... 

عواصم حول غزة 

ضاع الرجاء فيها ...

و أخرى يا ويلها 

تقول أن الأمر لا يعنيها ... 

هنا في غزة

من المسافة الصفر  

خرجت من العرين أسود 

دمرت ناقلات الجند 

و الميركافا 

و كل من فيها ...

أضاعت آمال بني صهيون 

بين عشية و ضحاها ...

هناك في الخليج وفود

و ورود و غانيات 

أحضرن للزيارات ...

يا شهر تشرين

يا شهر الكرامات ...

جلبن للغناء 

للرقص 

للتسوق 

و الفرفشات ...

فنادق سبعة نجوم

أعدت للمجون 

على ارداف الإوزات ... 

تدور فيها الكؤوس 

و كل المحرمات ... 

بأسم الفن ترتكب المعاصي

تدور فيها الرؤوس 

و فيها تسمع الآهات ...

فيها تجري الرياح 

بما يشتهي طويل العمر  

ليتم تنسيق الحسابات ...

و في الصباح 

تقدم الهدايا الثمينة 

و تدفع الدولارات ... 

عند عودتها إلى الديار

تقسم الغانية 

بأغلظ الإيمان 

بكل وقاحة

أنها من الشريفات ... 

أما الذمية منهن 

فتذهب إلى القسيس

طلبا للغفران 

و السماحات ...

يضحك العلج 

و يقول لها 

طوبى لأهل الخطايا

و للحزينات ...

آه يا أمة العرب

هزلت حتى تسيدك الخونة 

و اللصوص الحفاة

العراة ...


إبراهيم أبو شاويش 

29 يناير 2024

الاثنين، 29 يناير 2024

مقالة . & تعز مدينة السماء & للاديب الراقي ذ . محمد احمد الرازخي .

 


تعـــــــز  مدينة السماء        

                               بقلم محمد رزوح                                          تتألق بأنوارها فوق الجبال،

تلك "تعز" مدينة السماء يعشقها الجمال، 

 والسلام يزين صبحها البهاء و الحمام ، 

  تغسل وجهها دموع الغيم الندية..

يفوح أريجها من أزقتها المسكونة 

       بالحب في لياليها الهنية..

أيقونة الثورات تأبى الضيم والظلم 

 وعلى ترابها الطاهرة تنبت الحرية..

تلك المدينة العصية، في جوفها

        ألف قضية وقضية .. 

تعزف أنغامها تحشد أقلامها تنشر

 أعلامها كل صبح وعشية.. 

كزهرة المدائن "تــعز" يصلي في 

محرابها العلماء والأقوياء وجموع 

  الناس والعظماء وسائر الرعية.. 

فلها ألف محبة ولها ألف تحية.. لكنها

 مسجونة في زنزانة الشيطان 

      منبع الشر والهمجية..

 ادعى أنها ملك له اشتراها جده المجهول

 في التاريخ "من جبل هان للجحملية".. 

وورثها بعده من أسلافه بسلالته

    التي يدعيها من زمن الجاهلية .. 

لا أشك لحظة أنه كاذب و العقلاء مثلي

 لكن بعضنا مصدق وذلك شر البلية..   

                         محمد احمد رزوح

                          تعز 23 يناير 24م

-----------------------------------------

مدينة تعز تقع في جنوب اليمن وتطل

 على البحر الاحمر وباب المندب 

وهي عاصمة اليمن الثقافية

 


تميمتي ،،،


و ترتسم على شفتي 

بين الحين و الحين 

إبتسامة 

بلون ماء الفرات 

بمثل صوت دجلة 

بأنين أهواري 

و نسيم شرفتي ،،،

إبتسامة كحكاية سومر ،

عبر كل ذاك التأريخ و للآن 

بلسان جدتي،

تختلس الأنظار ،،،

فهي تخاف 

حين لاترى على صدري 

تميمتي ،،،

كُلُّ شيءٍ خلف تميمتي !

القدر و الليل  و وحدتي ،،،

ياللعجب ِ!

كُلُّ هذا الكون 

أحملهُ على عنقي

أو على معصمي 

فهو صغير بحجم 

تعويذتي ،،، !

تعويذتي كظل ٍّ 

منذ الولادة ترافقني ،،،

فلا موتًا يفاجئني

و لا حزنًا أو حتى إنتصارات ٍ 

لعدو تلاحقني ،،،

إبتسامتي كقارب 

يخترق الضباب نورًا يهتدي ،،،

كصوت أمي 

حين يرافق أحضان السواقي 

ليرتوي ،،،

هي كأنا 

لا أحد في الكون يشبهني ،،،

بل هي كأبي 

كوطني 

ككبرياء 

تفردي،،،

كم أرادوا قتلها 

لكنما من موتها

 هي تبتدي ،،،


محمد العبودي@@@

زجلي. & كلمة & للشاعر الزجال ذ . يوسف بايو .

 


**كلمة**


كلمة...

نبتات

كانت حبة مغمضة

مردومة فتراب

الصبر


بدموع

تسقات

مسحت عيونها

شقت الطين

فرتات

لحجر


كلمة

بقوام 

تجريدة

طلقات لعروش سوالف 

نقشات بالحنة ساق

الجدر


على ضو

الكمرة

برزات

تزينات بالندى

و سوكات بلوان الورد 

و تريحات 

بالعطر


تنهدت 

تنهيدة 

ما همها طول 

 لا قصر العمر

 باحت بالسر

كالت: كنبغيك

وبها نجهر.


يوسف بايو

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...