بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 21 يوليو 2024

قصيدة @ أمة بلا قائد @ للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .

 


أمة بلا قائد ...


شعوب  ٌ تائهة  

بين َ الهِوَا والأنا غارقة  

تُحْيي مَاضيًا قبل أن ْ تلد  َ

وَتَقْتل  ُ حاضرًا  فيه  ِ راقدة ،

شُعُوب  ٌ ميتة  ٌ 

وَأخرى تقف  ُ صامتة ،

مَنْ لِهَذه  ِ الشعوب  ِالصامتة؟

مَنْ يُفجّرُ  فيها روحًا مناضلة ؟

مَنْ يَقتل ُ فيها عقولًا شاردة؟

مَنْ يهزّها كغصن ِ شجرة ٍ يابسة ؟

مَنْ يجعلها تنطق ُ وَلو بكلمة ٍ وَاحدة؟

لماذا أمتي ساكتة ؟

لماذا أمتي خانعة ؟

لماذا أمتي مسلوبة 

مشلولة مقتولة عاجزة ... ؟

ألا مِنْ ثائر ٍ يفجّر ُ صمتها؟

ألا مِنْ قائد ٍ يقودها؟

ألا مِنْ حيٍّ  يحيي ثوّارها؟

عجبًا !!!!

في أمتي نموت ُ أحياء !

وَنسير ُ كما الموتى بدون أكفان !

عجبًا نهرب ُ لِمَنْ يدعم ُ قتلنا !

نُهاجر ُ مُعارضين 

لأياديهم مصافحين ،

نقتل ُ الصالحين لنحيي الخائنين !

نقتل ُ أهل َ الله ِ لنحيي الشياطين !

أيُّ أمة  ٍ هذه ِ ؟

يموت ُ الصبح  ُ فيها 

ليحيى ليل َ الخائفين!

أيُّ  أمة هذه  ِ ؟

تُغرِق ُ أرضهَا دمًا 

ليموت َ الإنسان ُ فيها 

وَيعيش َ  الطين ... !

أمة  ُ الماضي 

التي ليس َ فيها حاضر ٌ أكيد !

يا شعبي ، يا وَطني ، يا أمتي ،

 متى لِلْحق نحيد؟

متى نسعى لِلْحياة ؟

متى نصرخ لِلشمس؟

متى نُعانق الصُبح الغريب؟

متى نزرع نحصد نأكل

 مِنْ حقلنا السليب ؟

متى يا أمتي 

نصرخ في وجه العبيد ... ؟

أما يكفينا ذُلًّا ؟

أما يكفينا حُزنًا ؟

أما يكفينا موتًا ؟

ألا نسعى مِن ْ جديد ؟

ألا نترك الماضي 

الذي  عاش فينا سنين ،

لنعيش ُ حاضرًا 

كم افتقدناه نادمين ؟

مَنْ لِهَذه الشعوب 

ألا مِنْ قائد رَشيد  ؟

يرفع النور َ بوجه الظلام ِ

ليكون َ الشعب ُ  سعيدا ...

محمد العبودي،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...