بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 29 يناير 2024

مقالة . & تعز مدينة السماء & للاديب الراقي ذ . محمد احمد الرازخي .

 


تعـــــــز  مدينة السماء        

                               بقلم محمد رزوح                                          تتألق بأنوارها فوق الجبال،

تلك "تعز" مدينة السماء يعشقها الجمال، 

 والسلام يزين صبحها البهاء و الحمام ، 

  تغسل وجهها دموع الغيم الندية..

يفوح أريجها من أزقتها المسكونة 

       بالحب في لياليها الهنية..

أيقونة الثورات تأبى الضيم والظلم 

 وعلى ترابها الطاهرة تنبت الحرية..

تلك المدينة العصية، في جوفها

        ألف قضية وقضية .. 

تعزف أنغامها تحشد أقلامها تنشر

 أعلامها كل صبح وعشية.. 

كزهرة المدائن "تــعز" يصلي في 

محرابها العلماء والأقوياء وجموع 

  الناس والعظماء وسائر الرعية.. 

فلها ألف محبة ولها ألف تحية.. لكنها

 مسجونة في زنزانة الشيطان 

      منبع الشر والهمجية..

 ادعى أنها ملك له اشتراها جده المجهول

 في التاريخ "من جبل هان للجحملية".. 

وورثها بعده من أسلافه بسلالته

    التي يدعيها من زمن الجاهلية .. 

لا أشك لحظة أنه كاذب و العقلاء مثلي

 لكن بعضنا مصدق وذلك شر البلية..   

                         محمد احمد رزوح

                          تعز 23 يناير 24م

-----------------------------------------

مدينة تعز تقع في جنوب اليمن وتطل

 على البحر الاحمر وباب المندب 

وهي عاصمة اليمن الثقافية

 


تميمتي ،،،


و ترتسم على شفتي 

بين الحين و الحين 

إبتسامة 

بلون ماء الفرات 

بمثل صوت دجلة 

بأنين أهواري 

و نسيم شرفتي ،،،

إبتسامة كحكاية سومر ،

عبر كل ذاك التأريخ و للآن 

بلسان جدتي،

تختلس الأنظار ،،،

فهي تخاف 

حين لاترى على صدري 

تميمتي ،،،

كُلُّ شيءٍ خلف تميمتي !

القدر و الليل  و وحدتي ،،،

ياللعجب ِ!

كُلُّ هذا الكون 

أحملهُ على عنقي

أو على معصمي 

فهو صغير بحجم 

تعويذتي ،،، !

تعويذتي كظل ٍّ 

منذ الولادة ترافقني ،،،

فلا موتًا يفاجئني

و لا حزنًا أو حتى إنتصارات ٍ 

لعدو تلاحقني ،،،

إبتسامتي كقارب 

يخترق الضباب نورًا يهتدي ،،،

كصوت أمي 

حين يرافق أحضان السواقي 

ليرتوي ،،،

هي كأنا 

لا أحد في الكون يشبهني ،،،

بل هي كأبي 

كوطني 

ككبرياء 

تفردي،،،

كم أرادوا قتلها 

لكنما من موتها

 هي تبتدي ،،،


محمد العبودي@@@

زجلي. & كلمة & للشاعر الزجال ذ . يوسف بايو .

 


**كلمة**


كلمة...

نبتات

كانت حبة مغمضة

مردومة فتراب

الصبر


بدموع

تسقات

مسحت عيونها

شقت الطين

فرتات

لحجر


كلمة

بقوام 

تجريدة

طلقات لعروش سوالف 

نقشات بالحنة ساق

الجدر


على ضو

الكمرة

برزات

تزينات بالندى

و سوكات بلوان الورد 

و تريحات 

بالعطر


تنهدت 

تنهيدة 

ما همها طول 

 لا قصر العمر

 باحت بالسر

كالت: كنبغيك

وبها نجهر.


يوسف بايو

الأربعاء، 24 يناير 2024

قصيدة # ربما # للشاعرة المبدعة الأدبية الراقية ذة . شهرزاد الربيعي .

 


ربما ! 


ثُم ماذا 

لو إختلسنا ، أنا و أنت

سُويعات من زَمن 

نَقضي بها ليلاً ربيعياً 

كُرِسَتْ فيه الصلاة 

 لسُهادِ العاشقين

كي نَستفيقَ في تَشرين

وقد جَفتْ جراح

غَربلتها الشَمس 

سَفّتها الرياح

 كالمنايا في سِجلاتِ الوطن

و ثُم ماذا  ،

نُسِيَتْ منايانا 

كما لم يُولدوا يوماً

لم يَفرحوا أو يَحزنوا 

لم يَعشقوا

ولم يَبيتوا على شَجَن  .

تعالَ لبعضِ الوقتِ 

كلُ الوقتِ ، لا 

ربما جاؤوا لنا 

ربما نَمضي إليهم

ربما !

شهرزاد الربيعي  / العراق 

من كتابي ( في الضوء والظل ) مع دار جلجامش للنشر والتوزيع ٢٠٢١

قصيدة & في هذا الزمن & للشاعر المناضل ذ . إبراهيم أبو شاويش .

 


في هذا الزمن  

************

سقط القناع، 

انكشف الوجه القبيح، 

عظم الخطب، أندثر الهرم  ...

تفرقت الطيور

هوى البازي من أعلى القمم ...

لا الربيع ربيعا 

و لا الخريف خريفا

لا العين تبصر

و لا الجرح التأم ...

الراعي شاخ

و تجرا الذئب 

على الغنم ...

في هذا الزمن

باع الشقيق شقيقه

و انكرت اصابعها القدم ...

أين النخب؟ 

أين الطلائع؟

أين الشعوب؟

يا ويحهم أين هم ...  ؟

بكى التاريخ

على الأيام الخوالي

وما تحويه 

من فرح وغم   ...

شاخت وجوه ولاتنا

فقدوا الرجولة و الشهامة 

فقدوا الحمية 

و الكرامة والكرم ...

لم يبق لهم سوى

عروش و كروش و خدم ...

ملايينهم في البنوك

مكدسات 

لا يعرفون 

عديدها و لا سعرها 

في السوق كم ... ؟

في هذا الزمن 

بقدرة قادر 

أصبح العدو صديقا  !!!!!!!!!!!

و الصديق أداروا 

له ظهر المجن ...

اضحى الكنيس كنيسة

و صارت الكنيسة مسجدا ...

هذا الزمن

تبا له   !!!!!!!!

لم يعد يرى فيه سوى 

مثليا أو ملحدا أو فاجرا 

أو فاسقا ... !!!!!!!!!


                         إبراهيم أبو شاويش 

                         21 يناير 2024

الثلاثاء، 23 يناير 2024

سردية & محاكمة & للأديب المبدع القاص ذ . عبد العزيز الحساني

 


محاكمة ...

المدعي : النهار

المدعى عليه : الليل

وقف الجميع عند سماع كلمة (محكمة)

دخل القضاء الجالس والواقف، فجلس الجميع بما في ذلك هيئة الدفاع.

نودي على المدعي فمثل أمام هيئة القضاء .

فقيل له : إرفع يدك اليمنى وأدي اليمين ، فقال ما شاء الله أن يقول ...

ونودي على المدعى عليه، وقال مثل ما قيل .

نودي على محامي الدفاع، فوقف منتصبا ثم جلس.

ونودي على محامي الخصم، فرفع يده بعدما وقف وجلس

فأعلن قاضي الوسط إنطلاق الجلسة.

فقال النهار : سيدي القاضي أنا مظلوم فانتصر، وهذا من محكمتكم الموقرة ما أنتظر ...

سيدي القاضي إن النهار جاري، وكنا نعيش في سلم وأمان

عندما يغيب أرعى رعيته ، وأصون وده.

ولا أنكر أنه يفعل مثل ما أفعل، ولم يكن لي شك في ذلك

كان هذا في سنين مضت وخلت.

لكن شبانا من رعيته بدؤوا يتطاولون ن على حرمتي، ويغتصبون أرضي ، ويأكلون محصولي ظلما وعدوانا.

وأنا أسامح، وأقول ربما يعدلون عن أفعالهم .

لكنهم تمادوا في إستغلال حقي ، وما زاد في الأمر أمرا هو مباركة ذويهم لأفعالهم، بل شاركوهم فيها  وحدوا حدوهم

ولم يعد الإعتداء مقتصرا على الشباب، بل تعداه إلى الأباء والأمهات، وأصبحوا شركاء في الفعل.

فقال القاضي للمدعي :

أفصح لنا عن حجم الضرر.

فرد المدعي :

تعلم سيدي القاضي أن الليل سباتا، والنهار معاشا ، وقد خلق الليل للنوم ، إلا لمن يعملون فيه، ويبتغون فيه رزقا، وتلك فئة لا ألومها.

لكن سيدي القاضي هؤلاء سهروا الليالي ، واعتدوا على حرماتي، ودخلوا أرضي نياما ، وأخذوا نصف أملاك إلى الظهر، ومنهم من تجاوزه غير مبالي .

فلا يمكنني سيدي أن أرى أناسا يحتلون ملكي نوما ، عوض أن ينتشروا كما أمرهم الله.

لذلك التجأت إلى محكمتكم الموقرة قصد إسترجاع حق ما ضاع وراءه طالب.

فسأل القاضي الدفاع : هل لديك مرافعة، فأجاب نعم ..

قال : سيدي القاضي، والسادة المستشارين، والسيد ممثل الحق العام ..

لابد أنكم تعلمون أن الله أعطى لكل دي حق حقه ، وفرق الليل عن النهار، وأن حقوق موكلي واضحة ومسطرة..

سيدي القاضي أرض موكلي صالحة للسعي، وليست صالحة للنوم ، وأن النوم يفسد محصولها ...

وكون هؤلاء المتهمون استغلوها لوقت كان موكلي لا يعيره إهتمام في أول الأمر ، لكنهم تمادوا في ظلمهم، وأصبحوا لا يغادرون أرضه نوما إلا بعد إنقضاء نصفه أو أكثر..

مما دفع بموكلي إلى الإلتجاء للقضاء قصد استرجاع حقه.

بعد ذلك أعطيت الكلمة للمدعى عليه ..

فوقف الليل وعلامة الحيرة بادية على محياه...

فقال : سيدي القاضي، لا أنكر كل ما قاله النهار ..

فأنا كذلك تم الإعتداء علي قبل الإعتداء عليه.. 

 ولم يكن لي قصد في ذلك ...

فهؤلاء اعتدوا عل  حرماتي بالسهر، ولم يسكنوا ليلي ، ويراعوا هدوئي ...

 ولم يخطر ببالي أنهم سيعتدوا على النهار، الذي كانت تربطني ولا زالت علاقة  ود واحترام  ....

ولم أكن على علم  بما يفعلون من بعدي، ولم يسبق لي أن حرضتهم على هذه الأفعال  ..

فأنا بريء سيدي القاضي وقد أديت القسم..

فأعطية الكلمة لهيئة الدفاع ..

فقال : سيدي القاضي... إن موكلي المدعى عليه بريء من كل التهم المنسوبة إليه،

 والذليل على ذلك أنه عندما ينجلي تنعدم مسؤوليته عما يحدث بعده.

وهؤلاء يتصرفون من تلقاء أنفسهم، لذاك هم يتحملون كل المسؤولية، لذلك أطلب من هيئتكم الموقرة إخلاء التهم عن موكلي، ولكم سيدي واسع النظر..

بعد انتهاء كل المرافعات، تبين للمحكمة أن شكاية النهار ثابتة بالذلائل والحجج ..

وتبين أن دفاع الليل وتصريحاته الواضحة، وكل ما جاء به من ذليل على عدم مسؤوليته عن الأفعال الصادرة من بني البشر ...

فاقتنعت المحكمة اقتناعا تاما، وتبين لها بعد كل المرافعات والدفوعات، وخرجت بالقرار التالي..

إستدعاء الفاعلين الحقيقيين الذين خالفوا الطبيعة ....

وخلطوا عمل الليل بعمل النهار....

وحددت جلسة لذلك في تاريخ محدد .....

 رفعت الجلسة.

( عبد العزيز الحساني )

الاثنين، 22 يناير 2024

زجلية # القرشال # للشاعرةةالزجالة ذة . فاطمة خلخال .

 


ألقرشال   

                        

قرشل يا القرشال

مضي سنانك

و فك لخبال.

ياك  الصوف اغسلتها

و بيدي من الحسكة

نگينها..

وفي فممك و بين سنيك

حطيتها .

مالك ما ابقيتي بحال

قرشال زمان

واش عييتي و لا  طاحو

ليك السنان.

وقفتي في يدي

و نويتي العصيان.

 بالله عليك  غير  رطاب

راه الحيل تهد

و الگليب طاب.

اعطيني الطوع 

نكمل هاذ  الدزة

راه المنجج واگف

بقات فيه غير طية

نكمل و نرتاح و نکول

لراسي درت مزية.

شوف السبولة كيف

خارجة من الخلخال

خيوطها رطبة حربر

 وأنت ما بغيتي تقرشل

و لا تسمع لغى لكبير

 يا القرشال  ضاقت بيا الحال

راني عييت ما نهز ليك من اهبال

 حتى النيرة بسبابك وگفات.

و گالت  طلگو سراحي 

و بالمشط  نذبات

 لا توگفو  حالي

لازم المنجج يكمل ويتكرج

و يبان شغل  الحاذگات.


فاطمة خلخال

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...