بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 10 مارس 2024

قصيدة $ رسالة الجماد $ للشاعرة المبدع ذ . محمد العبودي .

 


رسالة  ُ الجماد ،،،


أيُّهَا الكائن ُ ، لِمَ تؤذيني ؟

لِمَ تغيّر ُ ملامحي ؟

وَتعبث ُ في قوانيني ،

فأنا كأنت َ 

لي َ نفس ُ المشاعر  ِ أحيانًا

و أكثرُ في بعض الأحايين ،،،

أيُّهَا المتسلط ُ، كيف َ تشكو َ 

قسوة  َ الحرمان ؟

وَأنت تسقني 

بذات الفأس  ِ 

وَذات ِ السّكيّن  ِ!

ألا تدرك ُ الآمي ؟

ألا تخبرُكَ صيحاتي ؟

ألا تسمع ُ ذات َ الأنين  ِ ؟

متى تكف ُ عن تحطيم  ِ

كُلِّ الأعراف ِ 

وَ كُلِّ العناوين  ِ؟

متى تسمعني ؟ 

حين َ أناديك َ 

مهلًا فذات ِ الكأس  ِ لا تسقني!

مَنْ يسمع ُ صوتي ؟ 

أم تراه  ُ يعودُ إليّ 

كما يعود ُ صدى الضربات ِ

 وَصدى  طعنات  ِ السّكاكين  ِ،،

مَنْ يدرك موتي ؟ 

مَنْ ينقذني ؟ 

مَنْ مِنْ بين  ِ يديك َ 

يأخذني ؟

وَيحميني  

يلملم أشلائي 

بعيدًا عنك َ 

وَيأويني ،،

مَنْ يأخذُ بثأري ؟فأنا عاجزٌ

وَمكبّل ُ اليدين  ِ،

مَتى تنهار ُ 

لأدفنك َ في قاعي 

كما تُدْفَنُ  كُلُّ الثعابين  ِ،

متى تدرك ُ أنّني 

إذا ما فزَّ جُرحي 

سأنتفض ُ يومًا 

كما حمم ُ البراكين  ِ،،،

مَنْ يخبرك َ أنَّكَ ستموت 

حينَ تتّقد ُ حمم ُ 

البراكين ،،،


محمد العبودي ،،،

قصة قصيرة $ غرباء $ للأديبة القاصة المبدعة ذة . شهرزاد الربيعي .

 


غرباء ،،،

بقيت وحدي في الغرفة التي استاجرتها مع صديقين لي عندما وصلنا الى المدينة، وبقيت أشباحهم تكرر الاحاديث التي كانت تدور بيننا .

الأول _ أبو فارس موثوق لكنه في أزمير ولا أملك عنوانه ومن الصعب الوصول اليه . 

ألثاني _ كيف عرفت انه موثوق . 

ألأول _ الكل يقول انه موثوق وعمله نظيف ويمكن أن يوصلك حيث تريد بسلام  .

ألثاني _ وأبو صالح .

ألأول _ أبو صالح نصاب لا تثق به، عموما العملية كلها خطرة، لا يمكن الوثوق بمهرب، لا قانون ولا شرعية في ذلك فماذا تنتظر منه .

ألثاني _ هل صحيح ان هناك عصابات تجارة أعضاء .

ألأول _ يحدث ذلك كثيراً، أي شيء ممكن أن يحدث .

ألثاني _ ماذا يمكن أن يحدث غير ذلك .

ألأول _ بامكانهم أن يلقوك الى البحر من على ظهر القارب، واذا كانوا رحماء معك يلقوك في جزيرة نائية الى أن يجدك خفر السواحل .

ألثاني _ يعني العملية محفوفة بالمخاطر .

ألأول _ وهل حياتك خالية من المخاطر، عليك ان تثق بالبحر، البحر فقط، هو من سيوصلنا الى الجانب الآخر، انظر الى ذلك المخلوق العجائبي، الصامت البليغ، الشاعر النبيل   .

ألثاني _ أنت تتكلم بصراحة قاسية .

ألأول _ متى تكبر أيها الطفل، انها ليست اعجابات نتبادلها على الفيس بوك .

ألثاني _ لكن صاحبنا لا يثق بالبحر .

الاول _ دعك منه، انه يثق بجناحيه، يبدو أن جده عباس ابن فرناس .

دوت ضحكاتنا في الغرفة البائسة، اشتكى علينا سكان المبنى، هنا لا يحبون الضحك، هكذا أنا في اليقظة أتأمل أشباحهم بعد أن رحلوا وراء أحلامهم التي ساقوها هاربين من وطنهم، غرباء بأحلام غريبة، بعد أن جمعنا بالمستحيل القاتل كل فلس ممكن أن يساعدنا في رحلتنا تاركين ورائنا ملاعب طفولتنا  .

ألأول وجدت جثته بعد يومين من رحيله مع المهرب، جثة خالية من أعضائها، جثة تشكو خواء غربتها، الثاني قَبض عليه خفر السواحل بعد أن رماه المهرب في البحر لينجوا بنفسه، وأنا بعد أن أعيتني غربتي وعذاب فقدهم، لم أثق الا بجناحي من أعلى قمة جبل، غريب تحملني الريح الى حيث لا ادري . 

شهرزاد الربيعي/ العراق 

من كتابي ( تانغو قصص قصيرة ) ٢٠١٦

الاثنين، 4 مارس 2024

قصيدة @ كيف أتوب عنك حبيبتي @ للشاعر المبدع ذ . تلي شعبان .

 


كيفك أتوب عنك 

حبيبتي ،،،


صراخ مداه حدود السماء 

مزق  سطور الصمت 

و لغة شوق 

تقطر كشهد ثغر ،،،

إرتوى كأس  الصبر

فكيف اتوب عنك

و ما لقلبي ذنب صبر ،،،

ببعدك غبت 

فكيف اغيب عنك 

و قنديل شوقي التهب 

و لم ينطفئ 

بحبك يغرق و يمتلئ ،،،

أراني في قلبك اختبئ 

شرد عقلي 

و صار غير  مؤدب ،،،

إنحرف و كانت  له لذة 

و كأنه حصل 

بيني وبينك خلوة ،،،

على حين غرة 

توهجت عروقي 

بسطوة لقاء لم يحدث 

و ما زلت حلم خاطري ،،،


   حبيبي 

طيفك استوطن خيالي 

و في العروق ترعرع 

كأنك الروح باكملها  ،،،

وسط الجسد تتربع

توقد جمرك في الحنابا 

تحرق ثم تلسع ،،،

جدران الخافق في غيابك 

تنهار و تتصدع ،،،

يا من سكنت المقل 

و أصبح لحياتي أمل ،،،

تكلم فصمتك 

أشد من حد السيف

و أوجع ،،،


 حبيبتي 

أينك و أين لهفتك 

هل وقعت بحبك

أم ورطتك بحبي أكبر ،،،

سأصوم دهرا 

كفارة عينيك ،،،

حرب بين قلب 

يريد سجنك 

و عقل يرفض 

التفكير في غيرك ،،،

ثغر يشتهي 

خمر شفاهك 

و صدر يلهث 

وراء دفء صدرك 

كم احبك ،،،


علي شعبان  ،،،

قصيدة @ عيون ما وراء السراب . @ للشاعرة المبدعة ذة . سناء شمه .

 


( عيونُ ما وراء السراب ) 


إيهٍ أيّها الوطنُ الغاضب 

على مجرى نهريكَ مَصَبُّ عزاء. 

في نهارِكَ وليلِكَ أملٌ مذبوح. 

تصطفُّ حماماتُ الهجيرة 

على توابيت الغدرِ، منقوعٌ بالشظايا

 وجَسدٍ مَطروح. 

بيوتُ العجائزِ تتلظّى جدرانها، 

 ويتيمُ الظِلِّ في دَمعِه مَفضوح. 

وَيلاه قَمحُ الزارعين ألسِنةُ حرائقٍ 

يتصاعدُ دُخانها كَعِقالِ تِيهٍ

 وصلاةُ غائبٍ تَضجُّ بالوافدين 

على أكتافِهم شهادةُ مَوتٍ

 بِالدَمِ المسفوح. 

اشتكى الصَبرُ  من الصَبرِ

حتى احدَودَبَ كَظهورِ الجِياع. 

لا عيداً يؤنسُهم في الصباح 

فقدوا خيوطَ الفجرِ،  

وهاموا في مُدُنِ الضياع. 

تجودُ الذئابُ بأنيابِها في كلِّ زُقاق 

وهناكَ الزنازينُ حُبلى بأوجهِ السِباع. 

على ماذا أبكي؟  وهل مُتّسَعٌ؟ 

إذ يحتقنُ الدمعُ في مَحفلِ المَنايا

 فَهَلْ مِن مَزيد؟ 

فلولُ الوغدِ تتباهى بِقلاعِها 

تَظنٌ أنّ النجومَ تُغتالُ

 بِسيفِ الخِداع. 

وإنْ عطشى الفراتِ إذا بُتِّرَتْ من ذِراعِها 

نعم يَجِفُّ دَمٌ ويولدُ منه 

ألفُ دَمٍ مُطاع. 

تَقَيّأ الحقدُ على أعتابِ الشَرار. 

وتلكَ سَبايا الجَهلِ يُبدينَ سُمَّ القرار. 

على مَهدِ الخِيانةِ يَنعَقنَ كالغُراب. 

وَانتفضَ بِفوهَةِ البارودِ وَلَهاً، 

كأنّه غَمامةٌ من ضَباب. 

تَخنقُ الروحَ بِحبلِ طاغوتٍ حتى تتوارى الأنفاسُ خلفَ الحِجاب. 

هكذا أرادوها يومَ وَطئوا منازلَهم 

أن تبقى العيونُ غائرةً ما وراء السراب. 

وأن تُسلَخُ الشاةُ في كلِّ الأوقات.

ضاعَ العشقُ في وطنِ الصِراع. 

تَلَبّدَ الفؤادُ من ذاكَ الوباء

 فقميصُ الوَجدِ قُدَّ من دُبُرٍ،

 فأنّى تَتَفتّحُ له مغاليقُ الأبواب. 

هذي الشوارعُ الخلفيةُ

 ملأى بأفواجِ الذُباب 

تسترقُ السمعَ بِبَغيضةٍ 

تحرقُ النسلَ،  ومدادُ مقابرٍ فوقَ التُراب. 

أنّى تغني فيروزُ ثانيةً؟ 

بغدادُ والشعراءُ  والصُوَرُ

وفمُ زَمانِنا أخرسٌ، مُقَرّحٌ بالولاء. 

وهذي طقوسٌ عوابسٌ 

تَمُصُّ ثَديَ الفجيعةِ بالبُكاء. 

وكأنّ أسرابَ الطيرِ في هَلَعٍ ونحنُ نمضي إلى المشاش في انتهاء. 

يوم غابَ الهُدهُدُ،  عادَ بِنَبَأٍ يقين

ثُمّ انصاعَتْ بَلقيسُ لِدينِ سُليمان. 

وأنتم تعبدونَ العرشَ والدولارَ بِعٕينِ اشتهاء. 

بؤبؤُ الفؤادِ نقيعُه تأوه الحسرات. 

والحاملاتُ وَقراً تَخمدُ بألسِنتِها كلَّ الموقِدات. 

يا حَسرةً على النخلِ والزيتون والباقيات. 

ما نَجَتْ من جِلدِ الأفاعي 

وصهوةُ تشرينَ أودعوها 

أرباباً في ملالةِ الأشياء. 

فكم من قابيل كَحّلَوا جُفونَهم بِرمادِ الدَهاء. 

يَزدَرون بأطيابِ العيشِ وأثواب البهاء. 

وفي غفلةٍ من هذا 

سَتأتيهم واقِعَةٌ تَصعقُ 

حتى أمطار الشتاء. 

فَليَتَمَهّلوا، طريدُ اليومِ يَجتّرُ صَبرَه

 من بَطنِ العَذاب. 

وغداً هم المارِقونَ تَحسبُهم صَرعى يَتَوَسّلونَ المَوتَ باسِطي كنوزهم ومن خَلفِهم ألفُ حِسابٍ وحِساب. 


بقلمي /سناء شمه 

العراق 🇮🇶

الأحد، 25 فبراير 2024

قصيدة # أين السلام # للشاعر المبدع ذ . عماد فاضل .

 


& أيْن السّلام &


أيْن الوفاء وموج الغدْر يلْتطمُ؟

أيْن السّلام وأيْن السّلْم والقيمُ؟

نفوسنا في الهوى ماتتْ مبادئها

والبرّ يا زمني قدْ بات ينعدمُ

كلّ على رأيه والرّيح عاصفةٌ

كالعهْن يقْذفنا في جوْفه العدمُ

والجهْلُ يغْرس  ظمآنا  مخالبه

في قبْضة الطّين  والذًؤْبان تلْتهمُ

نطاوعُ النّفْس والأيّام تسْرقنا

والودُّ  يسْحقه الطّغيان والألمُ

كأنّنا جثت في جوْف فانية

يرْمي بها ثائر البرْكان والحممُ

باللّه ما حلّ بالآذان قدْ طرشتْ

هلْ جنّ صاحبها أمْ مسّها صممُ؟

إنّي أرى وأرى الإحْسان في زمني

قدْ غاب مذْ أبْصرتْ عمْيانها الظّلمُ

ماذا أقول إذا ما الشّوْق عاتبني

ولامني عنْ سباتي الصّمْتُ والقلمُ

سأحْتسي ندمي باليأْس منْفردا

وإحْتسي ألما ميراثه النّدمُ


بقلمي: عماد فاضل (س . ح)

البلد: الجزائر

قصة قصيرة. # عالي الإحساس # للأديبة القاصة المبدعة . ذة . شهزاد الربيعي

 


عالي الاحساس


لا يدري كيف تزامنت رغبته في الرسم مع بِدء فقدانه للبصر، بدأت الحالة عنده تدريجياً، بينما أخذت باقي حواسه تنشط بشكل ملحوظ، بدأ سماع همس الناس من حوله، ثم همس المخلوقات، ثم همس الأشياء، بعدها بدأ يعرف نوايا ومكنونات ورغبات البشر بمجرد المصافحة، ثم من خلال النظر الى وجوههم، وبعدها بمجرد المرور بقربهم، بعد فترة من الزمن، ولحاجته لرؤية الألوان والأشكال التي يرسمها، بدأ يحس بالألوان ويتماهى معها بمجرد امساك أنامله بالفرشاة، كانت اللوحات تخرج من تحت يده دون تخطيط مسبق، يبدأ ولا يعرف كيف سينتهي، احساسه فقط يدله على النهاية، وكأن اللوحة تقول له في لحظة نشوة فنية : لقد اكتفيت . في ذات الوقت الذي كان معدل احساسه يرتفع، كان يُقِلّْ من كلامه، الى أن أصبح صموتاً يثقل كاهله ما يعرفه عن الآخرين، فالكلام حاجة، وليس احساسا .

في ذات صباح عندما كان ممدداً على سريره في نصف اغماضة لعينيه، يراقب أشباح تتراقص في السقف، لم تتبين زوجته التي دخلت الغرفة بأنه يَقِض، سمعها تقول لنفسها : نوم الظالم عبادة، التفت اليها، فقالت: صباح الخير، كيف أنت اليوم، فلم يجبها على خير صباحها، انما قال : ذلك الحريق في عيني، ربما آن لهذا الجسد أن ينتهي، جلس على حافة السرير لبرهة، ثم لبس أحلى حُلّة لديه استعداداً للخروج، وهو يمسك بمقبض باب المنزل، سمعها تهمس في سرها : عسى أن يكون خروجك الأخير، فالتفت اليها، رفعت رأسها ناظرة اليه وقالت : ماذا تريد على الغداء، فتح الباب وخرج، ولم يعد .

شهرزاد الربيعي  / العراق 

من كتابي ( تانغو قصص قصيرة ) ٢٠١٦

السبت، 24 فبراير 2024

قصيدة # متحف الآلهة # للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي

 


متحف ُ الآلهة ِ،،،


في المَتْحَف ِ آلهة  ٌ،

يتحركون َيسمعون َ يتكلمون !

ليس َمِنَ التمر  ِ وَلا حتى مِن َالحجر  ِ

بَل ْهُم ْكمثلي !

لكنهم عني مختلفون ،

هُمْ يقتلون ،

وَنحن ُ المقتولون ،

هُم الظالمون ،

وَنحن ُ المظلومون ،

كَمِ مِنْ إله  ٍ لدينا ؟

منذ ُ قبل  ِ الألف ِ وَما زالوا يُعْبَدون !

متى يا أبناء أمتي تنهضون ؟

متى تتحررون ؟

متى إلى ربي تنتمون ؟

إتركوا فراعنة المتاحف 

ِ وَمَا يزعمون ،

هُمْ  ليسوا بألهة ٍ كما تعلمون ،

هيّا إنهضوا 

هيّا إعملوا 

هيّا شعارَالحبِّ إرفعوا ،

كي أحرارًا تعيشوا

ألا يكفي موتنا ؟

ألا يكفي فقرنا ؟

ألا يكفي جهلنا ؟

ألا يكفي تشرذمنا؟

لِمَ نحن ُنحب ُّ الموت َ ؟

نحب ُّ الخوف َ 

نحبُّ الظلام َ 

نحب ُّ الجهل َ 

نحبُّ السيف َ

الذي به ِ رقابنا يذبحون ؟

متى نحب ُّ الحياة  َ ؟

نحب ُّ النور َ ، 

نحبُّ الخير َ 

نحب ُّ السَّلام َ ،؟

حتى حبّنا يدركون ،

فَلْنَحبُّ أوطانَنا ،أنفسَنا ،دينَنا ،

سَلامَنا ،

حتى عن موتنا يكفون ،

دعوا الألهة في المتاحف ِ ،

وَ حطموا بفأس التحرر كُلَّ المتاحف ِ ،

كي أنّكُم تتحررون ،،،،،،،،

متى تتحررون ؟؟؟

متى يا أبناء أمتي تتحدون ؟


محمد العبودي ،،،،،

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...