بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 25 يوليو 2024

زجلية # مهيبلة # للشاعر الزجال المبدع ذ . عبد العزيز الحساني .

 


مهيبلة...

 مهيبلة أو ضاربة الدنيا بركلة

أو ما كتفرق بين الشجرة أو النخلة

عايشة بعيدة على شبوق الناس

ما ناقصها صداع ولا تهراس 

كتبان ليها الدنيا كولها حدورة 

أو جميع الناس كتصلي على هيدورة 

كتمشي نيشان أو تجي نيشان 

أو كتميز لحمر ما بين الألوان 

كتسمع لخبار بنهار أو كالتيق 

أو كل من سلم عليها تحسبو صديق

مهيبلة أو حاسبة كولشي بحال بحال 

أو ما يهمها كلام الريكلام بشحال 

لي عطاها شي تقول الله يخلف 

ولي ما عطاش بلاش بلاما يحلف 

الدنيا عندها نزاهة أو دوارة

أو الفاهم يفهم غير بإشارة 

أو كل مكحلة خاصها عمارة

أو لحليب الصافي محمي بفرارة 

أو كل حلقة براوي خاصها گارة 

أو لكلام الموزون يخلي إمارة 

مهيبلة أو ما عندها مع كذوب 

قدرها أو ما عندها منو هروب

ما تعرف لا كتوبة ولا سبوب 

هيا هاكذا مهيبلة 

أو هكذا قصتها اتروات 

فألف ليلة أو ليلة. 

....... (عبد العزيز الحساني) .......

الأحد، 21 يوليو 2024

قصيدة @ أمة بلا قائد @ للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .

 


أمة بلا قائد ...


شعوب  ٌ تائهة  

بين َ الهِوَا والأنا غارقة  

تُحْيي مَاضيًا قبل أن ْ تلد  َ

وَتَقْتل  ُ حاضرًا  فيه  ِ راقدة ،

شُعُوب  ٌ ميتة  ٌ 

وَأخرى تقف  ُ صامتة ،

مَنْ لِهَذه  ِ الشعوب  ِالصامتة؟

مَنْ يُفجّرُ  فيها روحًا مناضلة ؟

مَنْ يَقتل ُ فيها عقولًا شاردة؟

مَنْ يهزّها كغصن ِ شجرة ٍ يابسة ؟

مَنْ يجعلها تنطق ُ وَلو بكلمة ٍ وَاحدة؟

لماذا أمتي ساكتة ؟

لماذا أمتي خانعة ؟

لماذا أمتي مسلوبة 

مشلولة مقتولة عاجزة ... ؟

ألا مِنْ ثائر ٍ يفجّر ُ صمتها؟

ألا مِنْ قائد ٍ يقودها؟

ألا مِنْ حيٍّ  يحيي ثوّارها؟

عجبًا !!!!

في أمتي نموت ُ أحياء !

وَنسير ُ كما الموتى بدون أكفان !

عجبًا نهرب ُ لِمَنْ يدعم ُ قتلنا !

نُهاجر ُ مُعارضين 

لأياديهم مصافحين ،

نقتل ُ الصالحين لنحيي الخائنين !

نقتل ُ أهل َ الله ِ لنحيي الشياطين !

أيُّ أمة  ٍ هذه ِ ؟

يموت ُ الصبح  ُ فيها 

ليحيى ليل َ الخائفين!

أيُّ  أمة هذه  ِ ؟

تُغرِق ُ أرضهَا دمًا 

ليموت َ الإنسان ُ فيها 

وَيعيش َ  الطين ... !

أمة  ُ الماضي 

التي ليس َ فيها حاضر ٌ أكيد !

يا شعبي ، يا وَطني ، يا أمتي ،

 متى لِلْحق نحيد؟

متى نسعى لِلْحياة ؟

متى نصرخ لِلشمس؟

متى نُعانق الصُبح الغريب؟

متى نزرع نحصد نأكل

 مِنْ حقلنا السليب ؟

متى يا أمتي 

نصرخ في وجه العبيد ... ؟

أما يكفينا ذُلًّا ؟

أما يكفينا حُزنًا ؟

أما يكفينا موتًا ؟

ألا نسعى مِن ْ جديد ؟

ألا نترك الماضي 

الذي  عاش فينا سنين ،

لنعيش ُ حاضرًا 

كم افتقدناه نادمين ؟

مَنْ لِهَذه الشعوب 

ألا مِنْ قائد رَشيد  ؟

يرفع النور َ بوجه الظلام ِ

ليكون َ الشعب ُ  سعيدا ...

محمد العبودي،

السبت، 13 يوليو 2024

قصيدة ** خضراء رايتهم ** للشاعر الكبير الدكتور وصفي تيلخ .

 


خَضْــراء ُرايَتُهـم

شعر : د. وصفي تيلخ

بلَغتْ بنا حدّ الهوانِ الحالُ

------------------ وتطاوَل العملاءُ والأنذالُ

وتآزروا يبغون كَسْرَ عزيمةٍ

-------------وكيف ذاك وهل تزول جِبَال؟!

أتُهان غزّة والعيون نواظرٌ

--------------- تبكي العروبة دمعها مِهطال

ألْفَيْتُ أهلي في القطاع كأنّهم

--------------أسْرى العروبة أمْسُهم والحال

يتربّص الخُبْثُ المحيط بأرضهم

----------------- ودماؤهم مِن أهلهم تُغْتال

أقسمتُ من زمنٍ ولستُ بحانثٍ

-----------------هذي الجموع بأُمّتي أنفال

عَرَبٌ إذا شِمْتَ الوجوه رأيتها

-------------------سمراءَ لكنّ القلوبَ كلال

جمْعٌ كثيرٌ غير أنّ فِعالهم

------------------ زَبَدٌ إذا هبّ النّسيم يُزال

هذا يبيع إلى اليهـ ود ضميره

---------------- ستَدُوسُه الأطماع والأنعال

أوْ ذاك يقبع في جحور فساده

------------------  ثَمِلٌ بسوء فِعاله مِفْسال

كأسٌ لديه, بالعروبة كلّها,

-------------------أنثى, ويُفقَدُ عَقْلُهُ المَيّال

وهناك في كلّ الجوانب مثلهم

------------في النّفس منهم موقفُ وسؤال

هل تسمعون إذا تُرَدُّ عقولُكم

-------------- لدقيقةٍ يا أيّها الأوْجـــــــــال

هل مَنْ يعود لرُشْده لو مرّةً

---------------- ويزول عنه تواطؤٌ وضَلال

أم أنّهم كانوا بقيد خيانةٍ

--------------------غُلّتْ به أيمانهم وشِِمال

بئس الرّعاةُ وهذه أغنامهم

----------------- تَلْقَحْ فيأتي نَسْلها الإذلال

أيُرادُ من أهلي الكرام بغزّةٍ

----------------- فِعلََ الجبان وكلّهم أبطال

متمسّكون بدينهم وبشَرعهم

------------------هم للشّهادة جمْعُهم والآل

خضراءُ رايتهم توحّدُ ربّها

---------------- نِعْم الإله موسّعٌ مِِفْضـــال

عشقوا الجهاد إذا تناسى غيرُهم

------------------وهُمُ له إنْ نام عنه رجال

د. وصفي تيلخ

قصيدة @ سياط العسكر @ للشاعر المبدع ذ . محمد احمد الرازحي رزوح .

 


سياط العسكر ...


إليك تسافر زوارقي

على موج قلبي تبحر

وطني سر تعاستي

 إلى متى ستزمل بالفقر

وأنت بالثروات تزخر؟..

وطني هل أنت

فعلا وطني

حضني الذي

 لايغدر؟..

وصلاة نبضاتي

أنت ولك حياتي تُهدر؟. 

فلماذا فقدت فيك

سلامتي 

كرامتي

ولماذا أحلامي 

 جنايات كبرى لاتُعذر؟..

وأي شيء أكبر

وأنا أهان في وطني

أصبح عند أهلي منكر..

أما عند مولانا الحاكم 

 متآمر أنا

عنوان للشر وأخطر..

فيزيل مولانا اسمي  

وأغدو بلا اسم يذكر..

 يمحو وجهي ومعالمه 

بسياط جلادٍ لايفتر..

 يغيّب جسدي 

تحت الأرض 

ليحيا الوطن بأمانٍ أكثر..

ويظل وطني منصورا 

    بهيبة مولانا القائد

و تحت سياط العسكر..

       محمد احمد الرازحي رزوح

الأحد، 7 يوليو 2024

 


قال د.محمود العكور


لدينا شعراء كبار في الوطن العربي نحترمهم و نجِلّهم ، فعلينا يا شعراء العصر واجب كبير و ذلك بأن نبقى على الساحة فاعلين ، و لا يجوز أن نترك المجال لمن ليس له علاقة بالأدب العربي ، فهذا دعاء من شاعر أردني


.........................................

يا ابن جُريجٍ إنَّهُمْ قَدْ هَمهَموا

بِالشِّعرِ مِنْ مَيمون أو مُهلهِلِ


قَدْ سَفَّهوا أشعارَهم في عَصرِنا

قَدْ لوَّنوهُ بِالكَلامِ الأجهَلِ


يا ويلهم قَدْ ضَيَّعوا ما قَدْ مَضى

لِسانُهُمْ مُرٌّ كَطَعمِ الحنظَلِ


أشعارُهُم ظَلت بِلهوٍ فاجِرٍ

عاشوا بِذُلٍ في مَديحٍ أرذَلِ


لو أنّهُم تَفكَّروا ..نالوا الرِضا

فالشِّعرُ إنْ أجزلتَهُ سَيعتَلي


الشِّعرُ مِسكٌ فاحَ في جنّاتِنا

فالحَقُّ فيهِ مِنْ شِفارِ الأنصُلِ


يا مَنْ أتانا شاعِراً مُزوَّراً

يكفيكَ أنْ سَرقتَ شِعرَ القائِلِ


هلْ بَعدَ هذا تَطعَنوا كِبارنا

يا عَجَبي حِمارهُم كالأصهَلِ


هَلْ ما تَبقّى بالدّيارِ مُغرِّدٌ

حتى غدوتم سادةً بالمحفِلِ


أينَ الشماسين و وصفي عِزَّنا

قومي مَعي  إكرامُ هيّا سائِلي


مَنْ يبتَغي المَجدَ عَليهِ واجِبٌ

أنْ لا تَنامَ عينُهُ في الباطِلِ


اللّيلُ في ليلى سَئِمنا حالَهُ

لكِنَّ ليلى لمْ تَزلْ جَداوِلي

..................

ابن جُريج / ابن الرومي

ميمون / الأعشى

مٌهلهِل / عُدي بن ربيعة بن الحارث

الشماسين / تيسير الشماسين

وصفي / وصفي حرب تيلخ / د.وصفي حرب تيلخ

إكرام / إكرام عمارة / Ikram Emara

ليلى / ليلى عريقات

====

ردنا على خريدة د.  [محمود العكور](https://web.facebook.com/memo.okour.3?__cft__[0]=AZXgCMIcaxWkapettpUZgBZn-lZINlq0Jv2SlPEw9M-OffbtZBfhfZqizBdq3C4C443EjBxufVoqHUSLfpOAkq0FGsNYomoyxRA95im8QYnLm2A9AzkzGtJodpZ-XDjo3XBfGO1HqwvUw0xi8S6YaLkOjcoWkKXn6I-K74KmfBGeZ6nHzKuGNfeVZuYsTtTk8G0&__tn__=-]K-R)

شعر: د.وصفي حرب تيلخ


محمود قد أتحفتنا بقصيدة

................عصماءَ تدعو للفصيحِ الأمثلِ


وأتيت باللفظ الجزيل كأنـه

... ............وشْيٌ منمّقُ بالجمـال وبالحُلي


يا شــاعرا بذّ الجميع بفنّه

................. للّه درك يا جميــلَ المِقْــــوَل


لو ناحتُ الصخرِ الفرزدقُ بيننا

................... لأقرّ أنك في المقام الأول


قد جئت بالجزْل العسير جعلته

..............ينساب سهلا كانسياب الجدول


وبنيت للشعراء محفل شعرهم

.............كيما يجودوا بالفصيح المُجْزل


وذكرتنا فيمن ذكرت من الأُلى

............ساروا على النهج السليم الأجمل


وفضحت أقواما بأن جميعهم

.............كانوا عن الشرف الرفيع بمعزل


هم يسرقون من الأكابر قولهم

..........فهم الحثالة في الحضيض الأسفل


فلْتضْرِبَنّ الذكر صفحا عنهمُ

.........دعهم يخوضوا في الضلال المُخجل


سيظل أهل الشعر في عليائهم

................. رغم الحثالة – إن ذلك مأملي


د. وصفي تيلخ

قصيدة @ فاطمة الزهراء . @ للشاعر المبدع ذ . يحيى الهلال .

 


(( فاطمة الزهراء ))

كسحابةٍ بيضاءَ تبرقُ بالسّنا

              مِن وجهكِ الإشراقُ يا زهراءُ

قرشيّةٌ، والهاشيميّةُ مَحتدًا

                  أصلٌ، وفرعٌ، ما لهم نُظراءُ

هي بنتُ أشرفِ مرسلٍ، ولِأمّها

               شرفُ الكمالِ، وما علتهُ نساءُ

وتبوّأتْ عرشَ السّيادةِ وحدها

                        بزمانها، نورٌ علاهُ بهاءُ

هي صفوةُ الأخيارِ، بل هيَ بضعةٌ

                      نبويّةٌ،  وجليلةٌ     غرّاءُ

هي ومضةُ الأنوارِ مِن بيتِ الهدى

               فافخرْ بمن هي للفخارِ سماءُ

نشأتْ ببيتِ الطّهر يبزغ فجرُها

            شمسًا لها فوقَ الشّموسِ ضياءُ

خُطِبتْ وردَّ المصطفى مُتريّثًا

                    أمرُ الزّواجِ مقدّرٌ، وقضاءُ

والوعدُ يسبقُ مَن أتاهُ كخاطبٍ

            (لك يا عليُّ) الوعدُ ليس يُساءُ

والمهرُ درعٌ ما توفّرَ غيرُها

               ثُلثاهُ طيبٌ، والرّحى، وسِقاءُ

وفراشُها أدَمٌ، ومنه وسادةٌ

              والحشوُ ليفٌ، للعروسِ وِطاءُ

ما كان مِن وَرِقٍ، ولا من عسجدٍ

                 فالدِّينُ يُسرٌ، والعسيرُ عناءُ

هذا مثالٌ يُحتذى لِبناتنا

             أضحى الزواجُ تسودُهُ الغلواءُ

ذهبٌ، وألماسٌ، وبيتٌ مُترَفٌ

               والعيشُ قهرٌ، والطّلاقُ رجاءُ

فالدِّينُ، والأخلاقُ سرُّ سعادةٍ

                     إنّ الزّواجَ تعاونٌ، ووفاءُ

وتزوّجتْ بربيبِ بيتِ المُصطفى

                 هو فارسٌ دانت لهُ الهيجاءُ

بطلٌ يجندلُ في الكماةِ فحولَها

                  أخلاقُهُ في المكرماتِ لواءُ

شهِدتْ مع المختارِ كلَّ أذيّةٍ 

              إذ قاومتْ نورَ الهُدى الغوغاءُ

ترعاهُ، تخدمهُ بكلّ حنانها

                  ( أمٌّ لوالدها)، وذا استثناءُ

فهيَ الوحيدةُ في البنات تفجّعتْ

                      فَقْدَ النبيِّ تهدُّها اللّأواءُ

حتّى تكاملَ في الفضائلِ سَمتُها

                   صبرًا، وإيمانًا، وذاكَ علاءُ

ما مثلُها شبَهًا بسمتِ نبيّنا

                هديًا، ودَلًّا، والصّفاتُ ضياءُ

ويحبُّها، ويقومُ إكرامًا لها

                   هيَ فِلذةٌ، ومقامُها العلياءُ

في بيتها: أمٌّ، وخيرُ تَبعُّلٍ

                 لِلزّوجِ، وهْيَ الّروضةُ الغنّاءُ

مَجَلتْ يداها من رحىً، ولِثغرها

                    بكلامِ   ربّي  بارقٌ   لألاءُ

نَسلُ النبيِّ يدومُ في أبنائها

                   هيَ ميزةٌ تعلو بها الزّهراءُ

وكذا عليُّ المرتضى، أكرمْ بهم

                    في ذكرهم تتأرّجُ الغبراءُ

(حسَنانِ) فازا بالمحبةِ، والرّضا

                      سِبطا نبيٍّ، ما لهم أكْفاءُ

وتسامقَ الشّرفُ السّنيُّ تكامُلًا

                 مِن كلِّ نورٍ يُشرقُ العظماءُ

أهلُ النّبيِّ يضمُّهم بمحبةٍ

               تحتَ الكساءِ تجمّعَ الفُضلاءُ

عجَزَ اليراعُ بأن يطالَ ثناءَهم

              عندَ الشّواطئِ يغرقُ الشُّعراءُ

ثمّ الصّلاةُ على النّبيِّ، وآلهِ

                   وصحابهِ، هم سادةٌ  نُبَلاءُ


بقلمي: يحيى الهلال

في: الجمعة/ ٢٩/ ذو الحجة ١٤٤٥هـ

الموافق لـ: /٥/ تموز ٢٠٢٤ م

الجمعة، 5 يوليو 2024



 أيُّهَا الأشراف  ُ،


أتعلمون َ أن َّ غَزَةَ  تُباد  ُ؟

أتعلمون َ أن َّ القتلى 

بلا أكفان  ٍ 

عطشى جوعى تلهبهم 

نار ٌ وَأنقاض  ُ؟

أيُّهَا الأشراف  ُ،

أتعلمون َ أنَّ غَزّةَ كُلُّهَا 

تُصاب  ُ؟

أما رأيتم  كيف َ تناثرت 

نحو السماء ِ 

أحلام  ُ؟

وَلَمْ تعُد ْ وَأنَّى لأحلام  ٍ 

تُعَاد ُ؟

أمَا سَمِعْتم صوت َ 

السَّمَاء ِ حين َ 

ضجت ْ لَهُ الأرجاء  ُ؟

نزلتْ تُلَمْلِم ُ أشلاء ً

 وَتُقيم  ُ

مأتمًا تحضره ُ الأموات  ُ!

فَلَمْ يبق َ لدينا غير ُ الموتِ 

أموات  ُ!

أيُّهَا الأشراف  ُ،

أخبروني كيف َقُتِل َ الزيتون  ُ؟

كيف َ ضاع َ في الصباح  ِ 

ذلك َ النور  ُ!

وَكيفَ ماتت هذه ِ الحمَامَات ُ

على نوافذ  ٍ محطمة ٍ 

تحيطها الشظايا

وَالقنابل ُ وَصوت  ٌ بعيد ٌ 

تحت ملايين الأزمنة ِ مدفون  ُ،!

أيُّهَا الأشراف ُ، 

لقد ماتت أمة  ٌ وَكيف َ لا 

وَ هي في الموت  ِ غزة   ُ ؟

نيابة ً عن كُل ِّ أشراف ِ

العالم  ِ غزة ُ 

تموت. ُ!


محمد العبودي ،،،

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...