بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 20 فبراير 2025

قصيدة @ يتيم أنا @ للشاعر المبدع ذ . عماد فاضل .

 يتيمٌ أنَا


يَتِيمٌ أَنَا فِي عُزْلَتِي أَتَوَجَّعُ

فَلَا حُضْنَ يَرْعَانِي وَلَا بَابَ يُقْرَعُ

عَلَى هَامِشِ الأيَّامِ أَرْقُبُ ضَمَّةً

تُصَوِّرُهَا الأشْوَاقُ وَالعَيْنُ تَدْمَعُ

أَسِيرُ الأسَى بَيْنَ التَّجَلُّدِ وَالنَّوَى

وَرَبُّ الوَرَى أدْرَى بِمَا أتجرًَعُ

حُرُوقُ تُقِيمُ الحَرْبَ تَحْتَ أضَالِعِي 

وَقَلْبٌ عَلَى وَقْعِ الضَّنَى يَتَقَطَّعُ

أُصَارِعُ نَفْسِي وَالحَنِينُ مُعَذِّبِي

فَلَا الصُّبْحُ يُنْسِينِي وَلَا اللَّيْلُ يَشْفَعُ

وَمَا بَيْنَ نَارَيْنِ الفُؤَادُ مُعَلَّقٌ

يُفَتِّشُ عَنْ طَوْقِ النَّجَاةِ وَيَخْنَعُ

طَلَعْتُ عَلَى الدُّنْيَا وَفِي القَلْبِ طِيبَةٌ

فَبَاغَتَنِي مَا لَمْ أَكُنْ أَتَوَقَّعُ

أتَيْتُكَ رَبِّي فِي غِيَاثِكَ طَامِعًا

فُخُذْ بِيَدِي يَا مَنْ تَرَانِي وَتَسْمَعُ


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

قصيدة # الأندلس و القدس . # للشاعرة المبير الدكتور وصفي تيلخ .





 من دفاتري القديمة

الأندلـس.. والقـدسُ..*

شعر: د . وصفي تيلخ

سَخِر الزّمان فما عليه مُحالُ

------------------- وبَكَتْ عُروبةَ قُدْسِنا وَنْدَالُ(1)

بالأمس كُنّا قد بكيناها دَمَاً

------------------ حــــــان الوفاءُ فدمْعُها مِهْطال

وَنْدَالُ ضاعَ و مَقْدِسي في إِثْرِه

------------------------ يَطْوي ثراه تَضَيّعٌ وزَوال

يا قِبْلَتي الأُولى غَدَوتِ مُباحةً

-------------------- رَقَصَتْ على هاماتِكِ الأهوال

وبَغَتْ على مسرى الرّسول شَرَاذِمُ

----------------------- جِيَفُ البلاد وشَرُّها الأنذال

وَنْدال.. يا وَنْدالُ إنّي شاعرٌ

-------------------- مِن مشرقٍ ضَعُفَتْ به الآمال

أخشى على وطني الأسيرِ مِن الرّدى

-------------------------- تَبْكِيه كلّ حياتها الأجيال

إنّا بُلينا يا صديقُ فلا تَسَلْ

---------------------- كيف النّجاة وساءَت الأحوال

انظرْ كِلابَ الشّامِتين بأمّتي

---------------------------- يتحفّزونَ كأنّهمْ أشبال

مِن كُلِّ عِلْجٍ أحمقٍ مُتَخَنّثٍ

------------------------- فَقَدَ الحياءَ وفاتَه الإجلال

يا أمّتي أجدادُنا مَلَكُوا الدّنى

-------------------------- وسلاحهم تكبيرةٌ وهِلال

ولأنّهم هَتَفوا بقلبٍ مخلصٍ:

---------------------------- اللهُ أكبرُ والحياةُ قِتال

رَكَضوا إلى سُبُلِ النّعيمِ بهمّةٍ

------------------------- وتدافعوا أقوالُهمْ أفعال

ما خطبنا وكأنّنا في غابةٍ

---------------------- عجفاءُ يخطُرُ حولها رِئْبال(2)

ماذا نقول لطارقٍ ولِصَحْبِهِ

---------------- إنْ يَسألون: ألا يُجاب سؤال؟!(3)

أنقول إنّا قد غَدَوْنا مَعشراً

------------------------- نَهْبَ الرّجالِ كأنّنا أنْفال

أمْ أنّنا بِعْنا الهُدى بِضلالةٍ

--------------------- في عصرِ قومٍ كلّهم إهمال

* * * *

مهلاّ عدوّ اللهِ لا تفرحْ بما

----------------------- أُلْنا إليه فقد يثوبُ رِجال

لا تشمَتنّ أبا رغالَ بأمّتي

------------------ ما دام فيها مسجدٌ ونِضال (4)

ولَتَعْلَمَنَّ بأنّ صحوَتَها إذا

---------------------------- آنَ الأوانُ فإنّها زِلزال

*لوحة الفنان محمد عبد الرحمن سالم

* من ديواننا (للوطن..تهويمة حب)

1- وندال : من أسماء إسبانيا.

2- الرئبال: الأسد.

3-طارق: طارق بن زياد فاتح الأندلس.

4- أبو رغال:أول من خان من العرب..ساعدأبرهة الأشرم على مكة

الأربعاء، 5 فبراير 2025

قصيدة $ غيم مكتظ بالعقم $ للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .


 غيم  ٌ مكتظ  ٌ بالعقم  


بلا مطر  ٍ

كُلُّ تلك الغيوم 

حبلى بالعقم  ِ

تشكيها النجوم 

مشلولة  ٌ دون حراك  ٍ

تحتها السنابل ُ تموت  ُ

شيئًا فشيئًا تسقط أرضًا 

ترافقها كُلُّ تلك  َ الزهور  

يجيئ النحل  ُ اسرابًا

يحمل جبال َ الهموم 

لا شيئًا في أرضي غير ُ الذبول ،

العصافير  ُ تبحث  ُ أعشاشها

هي الأخرى تهدمت 

وَاستحالت أن تكون إلّا قيود ،

كم حاولت الشمس  ُ أن تبزغ َ

لكنما محاولات  ٌ أصيبت  بالذهول،

فكُلّمَا بزغ النور  ُ

ذهب َ جريًا نحو الأفول،

أيا أيُّهَا الغيم  ُ ، لِم َ لا ترحل ؟

ألا يكفي هذا المثول ؟

كم اشتاقت أرضي ذلك النور؟

وَاشتاقت عصافيري رائحة الحقول ؟

وَوَريقات أزهاري حين تداعب وجناتها

قطرات الندى تراقصها أجنحة الفراشات  ِ

كما  فتيات  ُ الحي ِّ يرقصْن  َ 

فرحًا بلا حدود ،

أيُّهَا العقيم  ُ

ارحل فأنّك َ زرعت  َ عالمي أوهامًا 

قد تطول ،


محمّد العبودي ،،

زجلية . $ زجلية اللسان $ للشاعرة الزجالة المبدعة ذة . فاطمة خلخال .



 ..  زجلية اللسان......                                    

 اسمع مزيان 

ولغى لكلام يا بني الإنسان 

 سد الفم ويلع اللسان.

لا تتبقاش غيييير   داوي 

بلا ميزان..

كون علام الخيل.

وسط السربة مقامك عالي. 

 راه كثرة  الغى طيح ليك الشان 

  دير عقلك و أفهم 

و للناس لا تشتم.

تولي معيوف  وسط الجماعة.                                            و سيرتك مندوغة في كل فم.

ادخل سوق راسك 

واحد النهار تندم 

واااا اربط  لسانك 

و بقنبة غليضة ليه .احزم.

اذكر الله يا يابنادم

و على عرضك احشم..

حال فمك كيف المهبول.

غير جي يا فم و گول .

الناس كلها و معدنو.

فيهم القزدير و النحاس 

والنقرة و حتى الذهب .

راه كلشي عليك محسوب.

لا تگول اللسان ما فيه اعظم..

راه من الجنة يخرجك 

و في  الزوبية يرميك 

وتبقى حاصل تم.

دير عقلك يا الغافل.

و الصغير قبل لكبير احترم.

 راه الدنيا فانية 

و ما بقى فيها مايعجب..


خلخال فاطمة..

قصيدة @ رحماك ربي @ للشاعر المبدع الدكتور وصفي حرب تيلخ .



 رُحماكَ ربّي...

شعر : د.  وصفي حرب تيلخ

الأردن

فَلْتسألِ الشّعرَ هل جفّتْ قوافينـا

....................................... واستنْبئِ القدس هل جفّتْ مآقينا

قُلنـا من الشّــعرِ آلافاً مؤلّفـــةً

.............................................. ولا حياة َ فهل خاب الرّجا فينا؟

نستَنْهِضُ القومَ والأسماعُ مُثْقَلَـةً

.......................................... لا يسمعُ الصّوتَ أمواتٌ وبادونا

فما القصائدُ والأشعارُ صارخـةً

..................................... ومُعْظمُ القومِ في الظّلْماءِ غافونا

وما القصائدُ إنْ لم يستجبْ نفَـرٌ

............................................... بذاتِ نفْـعٍ وإنْ كانتْ دواوينـا

قد غُصْتُ في هُوّةِ التّاريخ أسألهُ

......................................... إنْ كان يُرضيه ما نلقى ويُرضينا

مَنْ ذا يقولُ لأجدادي الأُلى ذهبوا

............................................. لسْنـا على درْبِكم للمجدِ بانينـا

أنتم مضيتم إلى العليـاءِ شأنكُمُ

................................ ....لكنّنا اليومَ في السّفْسـافِ لاهونـا

أنتم بَنيتُمْ صُروحا لا يقارِبُهــا

...................................... ..... صرْحٌ وكنتم بِها غُـرّاً مَيامينــا

تاريخُكم ضـاعَ لم نحفلْ بهِ أبَداً.

......................................... أيّامُنا الغُرُّ قد ضاعتْ بأيدينــــا

سِرْنا خواءً بلا ماضٍ يُحفِّزُنـا

...................................... لم نحفظِ العهدَ تاريخـاً ولا دينــا

بِعنا الكرامــةَ بالدّولارِ نعْبُدُهُ.

....................................... قبْل الإلهِ وقد دِيسَتْ معانينــــا

يا للحضارةِ قد صارتْ معالِمُها

.............................. ....كشْفَ الصّدور وعُرْياً صار يؤذينـا

حتّى الشّباب فقد هاموا بموْضتهم

....................................... ونصفُ عورَتِهم للنّاس يبـدونـا

تَوَحَّدَ الكلُّ مِنْ أُنثى ومِنْ ذَكَرٍ

......................................صـاروا سواءً ولم يرْعَوْا مَوازينـا

فكيفَ نَقْبلُ أنْ تُغْتال أمّتُنــا

.................................... وكيفَ نقبـَـلُ أنْ تُسْبى مَغانينــا

بلْ كيفَ نأملُ أنْ نحْيا بعزّتنـا

.................................... وكيفَ يغضبُ قاصينـا ودانينـــا

وكيف نقرأُ تاريخـاً نُمَجّـدُهُ

....................................... وكيفَ نبْعثُ ماضينـا ليُحْيِينــا

هذي الحياةُ غدَتْ شوْكاً بِأَعْيُنِنا

...................................... فكيفَ نجعلُ أشْـواكاً رَياحِينـــا

رُحمـاكَ ربّي فإنّ الهمَّ أرّقني

............................. ....والشّـوقُ يجْذِبُني جذْباً لِماضِينــا

أرْضي ومُلْكي ومفتاحي و"كُوشاني"

.................................... وذكرياتي على شــوقٍ تُنادينــا

شعبي هنـاك ونارُ الأسْرِ تحْْرِقُهُ

................................. ونحن في لهْوِنا النّيرانُ تَكْوينـــا

أين الشّبابُ وقد كانوا لنا أملاً.

................................... أين الرّجالُ , وأيُّ المـاءِ يروينــا

غَـوْرٌ مَنابِعُنا, قَفْرٌ مَرابِعُنـا

.................................. ....هَـدْمٌ مَبادِؤنـا , رَدْمٌ أمانينـــا

فهلْ إلى هبّةِ الأحرارِ مِنْ أمََلٍ

............................. وهلْ إلى بطَلٍ يُحْيي الرّجـا فينـا؟

د. وصفي تيلخ

الجمعة، 31 يناير 2025

زجلية & درتك كيف & للشاعر الزجال المبدع ذ . يوسف بايو .



 زجلية

**درتك.. كيف**


درتك 

كيف الما لقليل

حوطتك بكفوفي 

و انت ناوي 

تفيض  وتسيل 

ما همك يشحف جوفي 


درتك 

كيف الطوير الصغير

دفيتك تحت جناحي

و انت ناوي تهجر و تطير 

وانا ف عشي لا من 

يطلق سراحي 


درتك

كيف مرود العين 

أمنتك على عيوني 

نويت فيك شوية من الزين

وانت غرقتي

 بالدموع شفاري 


درتك

كيف السدر لحنين

دفنت فيك سراري 

لقيت سري يتسارى

 عند لغير 

بقيت وحداني براني 


درتك..و درتك..

ما خليت ما درتك..

الله يحسن عواني. 


يوسف بايو.

زجلية # من طريق لطريق # للشاعر الزجال ذ . عبد العزيز الحساني .



 ***** من طريق لطريق *****

 كنت مهني..

عايش فحياتي هاني

عايش كيف الناس.. لاباس

عارف طريقي.. حافظ الركاني

باني حياتي.. على ساس

ما نخمم بزاف.. معول ع لكتاف

ماني رقاص.. ماني زهواني

كنحلم على قدي.. أو كنعدي

أو حتى  الحلم كان بلقياس

ناسي الهم.. أو مخليه ينساني

يجيني النعاس.. مني نحط الراس

ولا اتعطلت يستناني 

قلت ما فيها باس 

ندور دورة فدروب الناس 

نعرف آشنو طاري 

أو مني نعيا نرجع لعنواني 

شديت الطريق أو قلت 

إلى تلفت نسول 

أو من مكان لمكان نتحول 

أو نعرف آش كيتسناني 

لقيت شي ناس 

سيفتهم سيفت الناس 

أو فعايلهم فعايل 

الوسواس الخناس 

أو أمرهم حيرني أو عياني 

ما شادين حتى دين 

غارقين فالذنوب 

حتى للودنين 

حياتهم تهراس فتهراس 

كملت طريقي أو قلت 

نبدل لمكان بالمكان 

أو نعرف الباطل من اليقين 

أو صلت لقوم 

عايشين ف لهموم 

أو الساكن فيهم براني 

هازين الهم ع لكتاف 

كيطحنوا فالطحين مطحون

يعجنوا لعجين أو هو معجون

أو همهم همي نساني 

رحلت بالليل قبل النهار 

بعد ما تلفوا ليا لسوار 

أو تفكرت اهلي أو عنواني 

كملت طريقي أو قلت 

ياترى نلقى ناس 

بحال الناس يشبهوني 

نعرفهم ويعرفوني 

أو عبارهم بلقياس 

بان ليا الضو من لبعيد 

أو قلت نتوكل 

على الله أو نزيد 

ما دام زادي كفاني 

لقيت ناس 

تاكل ما تشبع 

غالب عليها الطمع 

تدوي ما تسمع 

عينهم ما تدمع 

حالهم شفاني 

سولتهم على الطريق 

قالوا ليا زيد لقدام 

بعيد على الزحام 

بلا هم بلا تخمام 

أو رجليك يكونو روام 

هنا ع عرفت بلي كلامهم 

كلام لمعاني 

أو كلام لمعاني فيه الحكمة 

أو معانيه تترك البصمة 

كملت طريقي 

واخ بانو ليا شلا طرقان 

أو الواسع فيهم يبان 

نقلب على الدليل أو البرهان 

فقصة كان حتى كان 

أو مرة مرة نتفكر عنواني 

هنا عرفت بلي 

الطريق طويل 

واخ تمشي بنهار أو ليل 

أو فين ما وصلتي 

من ثم غادي تبدى 

أو هاكذا حكاية 

تركب على حكاية 

أو فكل حكاية 

ثم عنواني. 

(عبد العزيز الحساني)

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...