بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 26 مارس 2024

قصيدة ** روض المنى ** للشاعرة المبدعة ذ . مديحة باراوي .

 


روضُ المُنى

___


أقبلَ     العيدُ      عبيقاً    بالشّذا

عيدُ   ميلادي   غداً   يا  فرحتي


إذْ   توالَتْ     ذكرياتي    كالرُّؤى

 والزّهورُ البيضُ  زانَتْ  روضتي


والنُّسَيماتُ     السُّكارى    خفقَتْ

بينَ    أغصاني     فغنّت   أيكتي


وأتى   بيْ  فيضُ  أشواقي   إلى 

مَسرحِ  الماضي  ففاضَتْ عبرتي


إنّها    – يا عيدُ –  أنغامُ   الصَّبا

أشعلَتْ  جمرَ الجوى في مُهجتي


إنّها   الذِّكرى    سُويعاتُ    الصِّبا

لمْ  تزلْ  تحيي    صحارى   أنّتي 


ملأتْ      دُنيايَ     شوقاً    للّذي

فاتَ  من  عمري  فسالتْ   دمعتي


هوّمَتْ   روحي    بهاتيكَ   الرُّبى

يا   ربى   الشّامِ    حكايا   جنّتي


 

رتّلتْ  روحي  على  غصْنِ الهوى

قصّةَ     العُمرِ   فأذكَتْ    لوعتي


وهي   الذّكرى   وأحلامُ    المُنى 

والرُّؤى  الخضراءُ  تُثري   نغمتي


كلّما    مرَّتْ   بيَ    الذّكرى  شدا

نبضُ  قلبي  واستفاقَتْ  صبوتي


إذْ مضَتْ روحي إلى روضِ المُنى

إنّها     الشّامُ        شآمي   قِبلتي


إيهِ   ميلادي  وكم   رفَّتْ    مُنًى

مثلَ أنوارِ  الضُّحى  في  وجنتيْ


مرَّ  بي   يا عيدُ    واسْكبْ  عبْرةً

واصغِ   يا  عيدُ  لنجوى همستي

الاثنين، 25 مارس 2024

قصيدة ** إلى أين ** للشاعر المبدع الدكتور وصفي تيلخ .

 


إلى أيـــــــن ؟؟

شعر: د. وصفي تيلخ

الاردن

إلى أين يا أنتَ تمضي خُطاكَ

--------------- تُغِذّ المسير ألا فانتظرْ

أَتَطْوي الحياة كطيّ السّراب

------------- أما آن للنّفس أنْ تستقرْ

لِتنْظرْ شبابك قد كان غضّاً

-------- ومٍنْ بعدَ صفْوٍ ذَوى واعتكَر

وما زلتَ تمخُر بحر الضّباب

----------- وتُلقي بنفسك بين الحُفَر

وتُهْلك نفسكَ بالموبقات

----- --- كأنّك فيهــــــــــا أمِنْتَ العثَر

* * * *

إلــى أيـــــن تمــــضـي ومـــل

 ءُ ظــــنونــك أنّـــك بـاقٍ بقـاء السّماءْ

وتركضُ خلف الأماني العِذاب

---------- وتنسى ليالي الأسى والعناء

تُقطّع أنفاسك اللاهثات

----- صبـــــاحَ مســـــاءَ بغير انتهـــاء

أتحسب أنّك تبقى طليقاً

------ تروح وتغـــــدو إلى ما تشـــــاء

تـــروّ قــلـيلاً فـهــذي حيـــــاتـ

----- ــك عــمّـا قـريــبٍ تصــير فـــناء

* * * *

إلى أين تمضي تجوب الدّروب

----------- بغير رشـــــــــادٍ بغير حذرْ

نَسِيْتَ بأنّك مــــــــــــاءٌ وطينٌ

------------ ففيمَ الغرور وفيمَ البطـر

فكيف تكون بُعَيْد قليلٍ

--------- إذا مــــا أطلّــت أكُفُّ القَدَر

فهلاّ تذكّرتَ حقّ المليك

-------- ومبدع فيك جميلَ الصَّـــور

وهلاّ ارْعَوَيْتَ ومٍنْ بعْدِ غِيّ

--------- تراجعتَ قبل مُضيّ العمُــر

* * * *

إلى أين تمضي تطيع هواك

-----------لتغرقَ في لُجّــــــه العارمِ

سـتـمــضي ســريعاً ســويـعات عـمر

------- ك ثــــمّ تُـــردّ إلـــى الــعاِلـــمِ

رُويدك إنْ كنتَ تبغي النّجاة

---------- فلا بدّ لا بدَّ من عاصِــــم

وليس أمامك مٍنْ غير شـــــكّ

---------- سـوى عودة التّائب النّادِم

فإنْ تنجلي عنك هذي الغيوم

--------- وتخلُص مٍنْ وهْمِك الظّالم

ولاقَيْتَ ربّك بعد الضّلال

------- بقلبٍ نقيّ التُّقى ســــــــالم

أمِنْتَ عواقب ما كنتَ فيه

-------- برحمــــــــة بارئك الـــدّائم

د.وصفي تيلح

قصيدة ** وسادة ** للشاعرة المبدعة ذة . شهزاد الربيعي.

 


وِسادة 


أعِرني كَتِفَكَ ،

أبني عليهِ عُشاً لِأحلامي ،

ألُوذُ بِهِ ،

لَوذَ النَوارِسِ الى ماءِ دِجلَةَ ،

أعِرنيه كَي أتوسده ،

كأني أعودُ إلى المَشيمة ،

قَليلٌ مِنَ النَومِ بَعدَ الأرَق ،

ثُم أُولَدُ مِن جَديد ،

أعرنيه أحبو عَليهِ ،

كَطِفلَةٍ ،

ولِدَت بِلا أُمٍّ ،

أو بُعِثَت مِن قَبر ،

كُلُ كَتِفٍ ، يَنضَحُ بما فيه ،

مِن صَحوٍ أو خَدَر ،

امنَحني لَيلاً وَنَهاراً ،

يَمتَزِجانِ على مَهْل ،

كُلٌّ يُريدُ لِلَونِهِ الغَلَبَة ،

مِن أينَ يَأتي كُلُ هذا الحُزن ؟

كُل الذين باتوا على شَوقٍ ،

لَيسَ لَهم صَباحٌ ،

كُلُّ الذين باتوا بِلا كَتِفٍ ،

يُلامِسُ حُلمَهُم ،

استُشهِدوا في البَحثِ عَن مَعنى ،

كُلُّ مَن عاشوا بِلا حُبٍّ ،

ماتوا بِلا وَطَن *

شهرزاد الربيعي  / العراق 

من كتابي ( جدار الحب والحرب ) مع دار الدراويش للنشر والتوزيع  ٢٠٢٣

السبت، 23 مارس 2024

قصيدة . @ لازال الحلم مبكرا @ للشاعر المبدع . ذ. محمد العبودي .

 


،،لايزال ُ الحلم ُ مُبَكِرَا،،،


أنا أرى ندبات الحزن .

كُلُّ شيءٍ يبدو مُنْكَسِرَا  !

دون أن تنطق َ شفاه  ٌ

أو تنزف  َ العين ُ أدمعا ،

فتلك ندب الغدر 

كأنها وَشم ٌ على الخد ِّ طُبِعَا!

لا تصرخي فأنا أسمع ُ ذات الأنين  ِ

كأنّما بركان ٌ حين َ تفجرا .

أيَّ جُرْح  ٍ فيك ِ قد خَلَقا ؟

فهذا الزمن  ُ قاتل ٌ مُتَجبْر ،

هذي أزقتك ِ على أبوابها

تموت ُ الأماني دون أن تُقْتَلا !

وَتختفي من الوجوه ِ إبتسامات ٌ

ظننت ُ أنَّها لم تُخْلَق   أبدا !

مَاذا جرى ؟ وَ كُلُّ مَا فيك ِ قَدْ تهدما !

لا القلب ُ باق  ٍ وَالعيش ُ فيك ِ تهّجرا !

أيُّ دمع  ٍ عليك ِ تبكي العيون ُ ؟

أوَ تبكي ماضيًا منك  ِ أو حاضرا ؟

شيّعوك ِ جميعهم بعدما 

طعنوك ِ بِسَهْم  ِ غدْر  ٍ لِقتلِك ِ قَدْ صُنِعَا!

لَمْ يتركوا لِلْنور  ِ يومًا نافذة  ً

لعلّهُ يبزغ ُ مِنْها وَيعود ُ مُجددا !

ساد َ الظلام ُ بعد إن كان َ غائبا،

وَصمت َ الجمال ُ وَ كأنّه ُمَا عاد َ ليشرقا !

فلا عجبًا إن بكتك ِ أقلام ٌ

وَنزفت  ْ في وَصفك  ِ كتب ٌ وَمُلِئت ْ دَمَا ،

يا أول القبلتين أنت ِ

فكيف َ تموت صلوات ٌ ؟

وَيصمت ُ أذان ٌ طالما فيك قَدْ رُفعا ؟

قَتَلوك ِ وَصلبوا على بابك  ِ كُلَّ أمل  ٍ !

فكيف تزهري ؟ والعود ُ قد يبس َ مُتكسرا !

عجافك  ِ لم تكن سبعًا

عجافك  ِ عمرًا فيك  ِ قد عاش َ مسجونًا مؤبدا !

فلا يوسف ُ يأتي !

أو حتى رسول ٌ مِنْه ُ رُبَّما!

فالسنابل ُ ما عادت شامخة  ً!

وَلا الكيل  ُ لهن َّ قد تزينا ،

مات يعقوبك  ِ بلا يوسف 

وَمُت ِّ أنت ِ قبل أن يولدا .

ماذا جرى ؟إنّي أحد َعشرَ لم أرَ !

لا أدري ماتوا أم لايزال ُ الحلم ُ مبكرا ؟


محمد العبودي #@

قصيظة # وجه القنر

 


وجه القمر 


لسنا ضِفافاً . 

قد تُوازي بَعضَها ، و يَجمعُها نَهر  ،

بَل نحنُ وجهان ، رديفان ،

لوَجهَيّ القَمر  .

وجهٌ تَغطرسَ واستتر ،

لم يَفهم النور ، لم يدركهُ ،

غابَ على كَدَر .

أما ألذي لَمَسَ الرؤى

وتَقطَعَت أنفاسهُ ، 

خلفَ التماع الضوءِ ،

ذابت خُطاهُ ،

من أجلِ إدراكِ الحَقيقةِ ، ربما ،

حتى تبددَ في المدى ،

فتلاشت الأحلام ،

 و أدركهُ الضَجر .

هكذا يا أنت ،

فاتنا الشوقُ ،

أزِفَت ساعتُنا ،

 هكذا انشقَ القمر *

شهرزاد الربيعي / العراق 

من كتابي ( في في الضوء والظل ) مع دار جلجامش للنشر والتوزيع ٢٠٢١

سجعية # في رمضان افتقدناك يا ام البنين . # للأديب المبدع ذ . إبراهيم أبو شاويش . يا

 


في رمضان 

افتقدناك يا أم البنين 

*****************

يا لهف قلبي عليك يا 

                    رفيقة الدرب، يا أم البنون 

ماذا إعتراك؟ انسيتني؟ أم 

                   طال الأمد فلم تعودي تذكرين 

كيف أنساك، والله أعلم 

                    أنه مازال في القلب حنين 

عام مضى ومازلت وحيدا 

                    الجرح ينزف والفؤاد حزين 

طيفك يدور في البيت دوما 

                   ذهابا وايابا وفي كل حين 

أحدثه فلم أسمع جوابا سوى 

                   ذكريات لها في الأذن طنين 

وبعد ذلك لا أرى على محياك 

                   سوى عتاب ولوم وشجون 

خمسون عاما قضيناها معا 

                   فرقتنا بعدها أيدي المنون 

بلا رحمة عصفت بنا 

                  وتركتنا نهبا للشقاء وللانين 

ليت ذلك أليوم ما كان 

                  وتوقف فيه دوران السنون 

ما هذا الجفاء، أيكون جزاءي 

                 الهجران والغياب عن العيون!

أهانت العشرة عليك يا 

                   أم لؤي، وطلال، ومروان 

ألم تشتاقين إلى الديار والبيت 

                   والأحفاد، ونرمين وناريمان!

هل نسيتي الأيام الخوالي؟

                    ولم يبق لهم في القلب مكان 

في هذه الأيام تعود الذكريات 

                     في رمضان وتتجدد الأحزان 

كثيرا ما يتذكرونك حينما كنت 

                     تعدين لهم المقلوبة بالباذنجان 

مكانك على السفرة أصبح شاغرا 

                     ودموعهم تسيل في كل ان 

قاتل الله الفراق، لولا الحياء 

                    لشكوته إلى الله الخالق الرحمن 

لا تبخلي علينا بزيارة في 

                    المنام، بحق النبي العدنان 

سامحتك فسامحيني، واستعيذي 

                    بالله من الرجيم الشيطان 

عندي شعور أننا قريبا سنلتقي 

                    لنمرح سويا في جنة الرضوان 

حتى يأتي ذلك أليوم، سلام 

                    عليك من الله الحنان المنان 


إبراهيم أبو شاويش 

20 مارس 2024  


ملاحظه: لؤي وطلال ومروان ونرمين وناريمان هم أولادي وبناتي

قصيدة # إلى امي # للشاعرة المبدعة ذة . مريم كباش .

 


*** قصيدة بعنوان إلى أُمِّي : 

================

يامَن لها القلب بالإجلال قد نطقا

ياجنَّتي نبض حبّي فيك قد صدقا

أنتِ الملاكُ الذي بالفضل يغمرني

أنتِ الأمانُ الذي قلبي لهُ عشقا

أنتِ الحنانُ وأنتِ العطف يحضنني

أنتِ التي في هداها العمر قد وثقا

في حرف اسمك كلُّ الكون مختصرٌ

مِن حرف اسمك فاض الخير وانغدقا

" ماما " واسمك ترتيلٌ على شفتي

أنشودة الحبِّ تغريدٌ لمن علقا

قدِّيسةُ الرّوح نحو الخير ترشدني

إنْ تاه رُشدي وفي أخطائه انزلقا

أمِّي احتملتِ لأجلي فوق مقدرةٍ

مُذْ صرتِ أُمَّاً وجفن العين ماانطبقا

أهديتني راحتي لم تشتكِ أبداً

عانيتِ أُمّي لأجلي الهمَّ والأرقا

بسطتِ كفَّك بالأفراح  أشربها

زرعت دربي بوردالحبِّ فانفتقا

مازال قلبك يرعاني يدلُّلني

كأنَّ قلبك للتَّحنان قد خُلِقا

مَنْ غير أُمِّي يساقي القلبَ بهجتهُ ؟

مِنْ غير أّمي فمالي في الحياة بقا

أهديكِ حبِّي وأشعاري وقافيتي

أرسلتُ لحني إليك اليوم مُستبِقا

يقول : أُمِّي ومَنْ إلَّاكِ مُلهمتي ؟

أنتِ المعاني وفيك الشِّعر قد بَرَقا 

----------

بقلمي : 

مريم كباش

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...