بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 5 فبراير 2025

قصيدة $ غيم مكتظ بالعقم $ للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .


 غيم  ٌ مكتظ  ٌ بالعقم  


بلا مطر  ٍ

كُلُّ تلك الغيوم 

حبلى بالعقم  ِ

تشكيها النجوم 

مشلولة  ٌ دون حراك  ٍ

تحتها السنابل ُ تموت  ُ

شيئًا فشيئًا تسقط أرضًا 

ترافقها كُلُّ تلك  َ الزهور  

يجيئ النحل  ُ اسرابًا

يحمل جبال َ الهموم 

لا شيئًا في أرضي غير ُ الذبول ،

العصافير  ُ تبحث  ُ أعشاشها

هي الأخرى تهدمت 

وَاستحالت أن تكون إلّا قيود ،

كم حاولت الشمس  ُ أن تبزغ َ

لكنما محاولات  ٌ أصيبت  بالذهول،

فكُلّمَا بزغ النور  ُ

ذهب َ جريًا نحو الأفول،

أيا أيُّهَا الغيم  ُ ، لِم َ لا ترحل ؟

ألا يكفي هذا المثول ؟

كم اشتاقت أرضي ذلك النور؟

وَاشتاقت عصافيري رائحة الحقول ؟

وَوَريقات أزهاري حين تداعب وجناتها

قطرات الندى تراقصها أجنحة الفراشات  ِ

كما  فتيات  ُ الحي ِّ يرقصْن  َ 

فرحًا بلا حدود ،

أيُّهَا العقيم  ُ

ارحل فأنّك َ زرعت  َ عالمي أوهامًا 

قد تطول ،


محمّد العبودي ،،

زجلية . $ زجلية اللسان $ للشاعرة الزجالة المبدعة ذة . فاطمة خلخال .



 ..  زجلية اللسان......                                    

 اسمع مزيان 

ولغى لكلام يا بني الإنسان 

 سد الفم ويلع اللسان.

لا تتبقاش غيييير   داوي 

بلا ميزان..

كون علام الخيل.

وسط السربة مقامك عالي. 

 راه كثرة  الغى طيح ليك الشان 

  دير عقلك و أفهم 

و للناس لا تشتم.

تولي معيوف  وسط الجماعة.                                            و سيرتك مندوغة في كل فم.

ادخل سوق راسك 

واحد النهار تندم 

واااا اربط  لسانك 

و بقنبة غليضة ليه .احزم.

اذكر الله يا يابنادم

و على عرضك احشم..

حال فمك كيف المهبول.

غير جي يا فم و گول .

الناس كلها و معدنو.

فيهم القزدير و النحاس 

والنقرة و حتى الذهب .

راه كلشي عليك محسوب.

لا تگول اللسان ما فيه اعظم..

راه من الجنة يخرجك 

و في  الزوبية يرميك 

وتبقى حاصل تم.

دير عقلك يا الغافل.

و الصغير قبل لكبير احترم.

 راه الدنيا فانية 

و ما بقى فيها مايعجب..


خلخال فاطمة..

قصيدة @ رحماك ربي @ للشاعر المبدع الدكتور وصفي حرب تيلخ .



 رُحماكَ ربّي...

شعر : د.  وصفي حرب تيلخ

الأردن

فَلْتسألِ الشّعرَ هل جفّتْ قوافينـا

....................................... واستنْبئِ القدس هل جفّتْ مآقينا

قُلنـا من الشّــعرِ آلافاً مؤلّفـــةً

.............................................. ولا حياة َ فهل خاب الرّجا فينا؟

نستَنْهِضُ القومَ والأسماعُ مُثْقَلَـةً

.......................................... لا يسمعُ الصّوتَ أمواتٌ وبادونا

فما القصائدُ والأشعارُ صارخـةً

..................................... ومُعْظمُ القومِ في الظّلْماءِ غافونا

وما القصائدُ إنْ لم يستجبْ نفَـرٌ

............................................... بذاتِ نفْـعٍ وإنْ كانتْ دواوينـا

قد غُصْتُ في هُوّةِ التّاريخ أسألهُ

......................................... إنْ كان يُرضيه ما نلقى ويُرضينا

مَنْ ذا يقولُ لأجدادي الأُلى ذهبوا

............................................. لسْنـا على درْبِكم للمجدِ بانينـا

أنتم مضيتم إلى العليـاءِ شأنكُمُ

................................ ....لكنّنا اليومَ في السّفْسـافِ لاهونـا

أنتم بَنيتُمْ صُروحا لا يقارِبُهــا

...................................... ..... صرْحٌ وكنتم بِها غُـرّاً مَيامينــا

تاريخُكم ضـاعَ لم نحفلْ بهِ أبَداً.

......................................... أيّامُنا الغُرُّ قد ضاعتْ بأيدينــــا

سِرْنا خواءً بلا ماضٍ يُحفِّزُنـا

...................................... لم نحفظِ العهدَ تاريخـاً ولا دينــا

بِعنا الكرامــةَ بالدّولارِ نعْبُدُهُ.

....................................... قبْل الإلهِ وقد دِيسَتْ معانينــــا

يا للحضارةِ قد صارتْ معالِمُها

.............................. ....كشْفَ الصّدور وعُرْياً صار يؤذينـا

حتّى الشّباب فقد هاموا بموْضتهم

....................................... ونصفُ عورَتِهم للنّاس يبـدونـا

تَوَحَّدَ الكلُّ مِنْ أُنثى ومِنْ ذَكَرٍ

......................................صـاروا سواءً ولم يرْعَوْا مَوازينـا

فكيفَ نَقْبلُ أنْ تُغْتال أمّتُنــا

.................................... وكيفَ نقبـَـلُ أنْ تُسْبى مَغانينــا

بلْ كيفَ نأملُ أنْ نحْيا بعزّتنـا

.................................... وكيفَ يغضبُ قاصينـا ودانينـــا

وكيف نقرأُ تاريخـاً نُمَجّـدُهُ

....................................... وكيفَ نبْعثُ ماضينـا ليُحْيِينــا

هذي الحياةُ غدَتْ شوْكاً بِأَعْيُنِنا

...................................... فكيفَ نجعلُ أشْـواكاً رَياحِينـــا

رُحمـاكَ ربّي فإنّ الهمَّ أرّقني

............................. ....والشّـوقُ يجْذِبُني جذْباً لِماضِينــا

أرْضي ومُلْكي ومفتاحي و"كُوشاني"

.................................... وذكرياتي على شــوقٍ تُنادينــا

شعبي هنـاك ونارُ الأسْرِ تحْْرِقُهُ

................................. ونحن في لهْوِنا النّيرانُ تَكْوينـــا

أين الشّبابُ وقد كانوا لنا أملاً.

................................... أين الرّجالُ , وأيُّ المـاءِ يروينــا

غَـوْرٌ مَنابِعُنا, قَفْرٌ مَرابِعُنـا

.................................. ....هَـدْمٌ مَبادِؤنـا , رَدْمٌ أمانينـــا

فهلْ إلى هبّةِ الأحرارِ مِنْ أمََلٍ

............................. وهلْ إلى بطَلٍ يُحْيي الرّجـا فينـا؟

د. وصفي تيلخ

الجمعة، 31 يناير 2025

زجلية & درتك كيف & للشاعر الزجال المبدع ذ . يوسف بايو .



 زجلية

**درتك.. كيف**


درتك 

كيف الما لقليل

حوطتك بكفوفي 

و انت ناوي 

تفيض  وتسيل 

ما همك يشحف جوفي 


درتك 

كيف الطوير الصغير

دفيتك تحت جناحي

و انت ناوي تهجر و تطير 

وانا ف عشي لا من 

يطلق سراحي 


درتك

كيف مرود العين 

أمنتك على عيوني 

نويت فيك شوية من الزين

وانت غرقتي

 بالدموع شفاري 


درتك

كيف السدر لحنين

دفنت فيك سراري 

لقيت سري يتسارى

 عند لغير 

بقيت وحداني براني 


درتك..و درتك..

ما خليت ما درتك..

الله يحسن عواني. 


يوسف بايو.

زجلية # من طريق لطريق # للشاعر الزجال ذ . عبد العزيز الحساني .



 ***** من طريق لطريق *****

 كنت مهني..

عايش فحياتي هاني

عايش كيف الناس.. لاباس

عارف طريقي.. حافظ الركاني

باني حياتي.. على ساس

ما نخمم بزاف.. معول ع لكتاف

ماني رقاص.. ماني زهواني

كنحلم على قدي.. أو كنعدي

أو حتى  الحلم كان بلقياس

ناسي الهم.. أو مخليه ينساني

يجيني النعاس.. مني نحط الراس

ولا اتعطلت يستناني 

قلت ما فيها باس 

ندور دورة فدروب الناس 

نعرف آشنو طاري 

أو مني نعيا نرجع لعنواني 

شديت الطريق أو قلت 

إلى تلفت نسول 

أو من مكان لمكان نتحول 

أو نعرف آش كيتسناني 

لقيت شي ناس 

سيفتهم سيفت الناس 

أو فعايلهم فعايل 

الوسواس الخناس 

أو أمرهم حيرني أو عياني 

ما شادين حتى دين 

غارقين فالذنوب 

حتى للودنين 

حياتهم تهراس فتهراس 

كملت طريقي أو قلت 

نبدل لمكان بالمكان 

أو نعرف الباطل من اليقين 

أو صلت لقوم 

عايشين ف لهموم 

أو الساكن فيهم براني 

هازين الهم ع لكتاف 

كيطحنوا فالطحين مطحون

يعجنوا لعجين أو هو معجون

أو همهم همي نساني 

رحلت بالليل قبل النهار 

بعد ما تلفوا ليا لسوار 

أو تفكرت اهلي أو عنواني 

كملت طريقي أو قلت 

ياترى نلقى ناس 

بحال الناس يشبهوني 

نعرفهم ويعرفوني 

أو عبارهم بلقياس 

بان ليا الضو من لبعيد 

أو قلت نتوكل 

على الله أو نزيد 

ما دام زادي كفاني 

لقيت ناس 

تاكل ما تشبع 

غالب عليها الطمع 

تدوي ما تسمع 

عينهم ما تدمع 

حالهم شفاني 

سولتهم على الطريق 

قالوا ليا زيد لقدام 

بعيد على الزحام 

بلا هم بلا تخمام 

أو رجليك يكونو روام 

هنا ع عرفت بلي كلامهم 

كلام لمعاني 

أو كلام لمعاني فيه الحكمة 

أو معانيه تترك البصمة 

كملت طريقي 

واخ بانو ليا شلا طرقان 

أو الواسع فيهم يبان 

نقلب على الدليل أو البرهان 

فقصة كان حتى كان 

أو مرة مرة نتفكر عنواني 

هنا عرفت بلي 

الطريق طويل 

واخ تمشي بنهار أو ليل 

أو فين ما وصلتي 

من ثم غادي تبدى 

أو هاكذا حكاية 

تركب على حكاية 

أو فكل حكاية 

ثم عنواني. 

(عبد العزيز الحساني)

الأحد، 26 يناير 2025

قص. # غضبة كراسي # للاديب القاص ذ أحمد علي صدقي .



 غَضْبَة كراسي.

 في قاعة اجتماعات كبرى، حيث الأضواء المنعكسة من ثريات كريستالية مع طاولات لامعة، كانت هناك كراسي حمراء تصطف بصمت كما لو كانت جنودا في انتظار معركة. تهمس همساتها الغريبة التي تسري في المكان كله، لكن لا يسمعها سوى أولئك الذين امتلكوا خيالًا قادرًا على الإصغاء.

 وأنا أمر بذلك الشارع الكبير، توقفت تحت ظل نخلة جردوا ساقها من أوراقه حتى لتحسبها ميتة، لولا بعض سعوف خضراء في القمة، امتزجت بأغصان يابسة متشابكة أنشأ بها لقلاق عشه، سمعت ضوضاء، بل حوارا ساخنا ينبئ بقلق هموم ومسهد آلام بداخل هذه القاعة. سمعت كرسياً وأظنه كرسي لشخصية مرموقة، قال بنبرة مشوبة بالمرارة: 

- كم أشتاق لأيام كانت العظمة تلازمني. ما كان يجلس فوقي سوى من يستحقني. يجلس فوقي من يحمل هموم الجميع ويصنع القرارات بحكمة. رد عليه كرسي آخر وبلهجة ساخرة:

 - أما أنا، فقد مللت ثقل هؤلاء الناس الذين لا يجيدون إلا التصفيق والطاعة العمياء. يبتسمون للجميع مظهرين حبا في الأقوال لكن بقلوب تضمر بغضا تذوب منه الجبال.

 كان الحديث ساخناً. بدأ يتصاعد ويتصاعد شيئاً فشيئاً، حتى علا واظهر ما تكتمه هذه الكراسي من حزن لم يعد محتملا. تزايد الغضب المخفي لكن استفحلت نتانته فانتشرت خارج القاعة لتزكم أنوف المارة بالشارع.. 

همس كرسي آخر. حسب صوته المتهالك يظهر أنه كرسي شاويش. قال: 

- كم تحزنني تحركات هذا الرجل الذي يجلس فوقي. هذا الذي لا تنتهي خدماته لهذه الأقوام. رجل يلبي كل الرغبات وما نال من احترامه وتأدية وظيفته إلا سوء تعامل وسبا وشتما من هؤلاء الذين تحملونهم فوق أكتافكم أيتها الكراسي الغشيمة. هؤلاء الذين ما عملهم سوى كذب على العلن.. هؤلاء الذين ينامون فوق اكتافكم أو ينجزون فوقها مصالحهم عبر هواتفهم.. كم تحزنني تأوهات هذا الشاوش المزعجة والسخريات الفظة لمن يجلسون فوقكم. تعاملات عبؤها عليكم أثقل من أجساد من يجلسون فوقكم..

 تدخل كرسي آخر، يظهر من صوته أنه من قدماء كراسي القاعة. قال:

- كم يرهقني وزن هذا الجسد الذي يجلس فوقي ولا يحمل إلا فراغًا. أين ذهب أولئك العظماء الذين كان جلوسهم فوقي يثقلني بالحكمة والرزانة؟ أين هم أولئك الذين كان همهم الصالح العام؟ أراني الآن أجلس تحت من لا يعرف سوى ضرب الطاولة، ظنًا أن الصوت قوة وأن الرجولة هي النفوذ واستعباد البشر. قال آخر:

- قد حان وقت التغيير. نحن اليوم لم نعد نقدر على تحمل مجمع لا تصدر عنه إلا الترهات. وهذا مما لم نعد نطيقه. فلماذا الصمت ونحن من نحمل هؤلاء الثرثارين على أكتافنا؟ إن أردنا يمكننا أن نلقي بهم أرضا ونستعيد كرامتنا.

قال له آخر بسخرية:

- أوه، كفاك نحيبا يا صاحبي! انظر إليّ، أنا المركون المنسي في هذه الزاوية. أنا كرسي النسيان. منبوذ في هذا الركن لا يجلس علي إلا أولئك الذين يأتون للتمويه. لا أحد ينظر إلي أو يكترث لوجودي.

 ساد صمت ثقيل لثوانٍ، ثم انطلقت أصوات الموافقة من كل زاوية في القاعة. قال كرسي:

- لقد حان وقت ثورة غضبنا نحن الكراسي.

 سكت الكل وتكلم اللقلاق من فوق النخلة ومن عشه المحبوك بدقة بقمة النخلة:

- أيتها الكراسي الغاضبة. وجودكم كعدمه. بلا قاعات اجتماعات ولا تفضيلات ولا تعويضات ولا أجور باهظة، كانت الأمور تسير ولا تتوقف. أرى أن وجودكم ومن تحملونهم فوقكم هو عبئ عليكم وعلى الجميع. حضوركم وحضور من فوقكم، ظاهره يحكي خدمة الصالح العام، لكن باطنه يخفي من المصالح الخاصة ما يعلمها إلا الله...

سكت اللقلاق. سكتت الكراسي ومَن فوقها. سكت من بداخل القاعة. ساد الصمت بالشارع...

أحمد علي صدقي/المغرب.

قصيدة $ .الأرض و الشعب $ للشاعر الكبير الدكتور وصفي تيلخ .



 الأرض والشعب..

شعر:د. وصفي حرب تيلخ

قالوا :البطولة,قلت:مَن أسيادهُا

----------------------- هذي لشعبي بيتها ولواؤهــــــا

شعبٌ إذا نهض الرجال إلى العلا

------------------------- فله المكارم,ارضهاوسماؤها

يسعى إلى العلياء غيرَ مُــزاحَـم

------------------------ إمّـا تزاحم في الوغى نبلاؤها

حيّوا معي شرفاء غزة واسألوا

------------------------ أعداء قومي كيف كان لقاؤها

وفصائل الشعب الكريم جميعها

---------------------- وحم اس يشهد في البلاد نقاؤها

فيها من الأبرار كل مجــاهــــد

------------------------ كالطّوْد يشمخُ دائما نقباؤهـــــا

يتسابقون الى الشهادة مثلما

------------------------- يبغي الحيــاة بذلّةٍ أعــداؤهــــا

طفت الممالك والبلاد فليس لي

-------------------------- غير الديار ومن همُ ابناؤهـــــا

فإذا العروبة وجّهتْ نظراتِها

-------------------------- نحو الرجال فإنهم عظماؤهــا

فهمُ الألى رفعوا اللواء لعزّها

------------------------- وهمُ إذا عبس الزمان وقاؤهـــا

وهُمُ الألى رَوَتِ البلادَ دماؤهم

--------------------------- وبهم تفاخَرَ سهلها وكداؤهــا

وهمُ رجال الحرب حيث وجدتَهم

--------------------------- تاج العروبة سِتْرُها وغطاؤها

سعدتْ بهم دنيا العروبة إنهـــم

------------------------- شمس الوفاء وعزمها وسناؤها

حلفــوا بربّ الذاريات بأنهـــم

------------------------- للقدس رغم العاديات شفاؤهــا

فإذا البلاد تضافرت نكَباتهـا

-------------------------- فهمُ وإن جـلّ الفــداء فداؤهــــا

وإذا العروبة أظلمت ساحاتها

--------------------------- فهمُ لدنيــا الثائرين ضياؤهـــا

هبّتْ بوجه الغزو في عَزَماتها

---------------------------- آساد يعرُبَ والفخار رداؤهـــا

في وقفة كبرى وقد شهدت لها

----------------------- شهُبُ السماء وأرضنا وفضاؤهــا

باعت إلى هول المنون عداتها

------------------------- حتى غــدا مـلء الزمان غَناؤهـا

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...