بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 13 أبريل 2024

سردية $ على طاولة الصبح . $ للأديب المبدع ذ . خسن المكاوي .

 



!! على طاولة الصبح!!

           !!!   !!! 

على طاولة الصبح

وفي ركن حديقة منزلها،

تنعشني عن بعد رائحة القهوة.

اشتنشق عطر ورود كشفت عن حسن براعمها 

وعلى جنبي مقعدها الفارغ قلص ما بيننا من هوة

أترقب الوان ملابسها، 

تكشف عن خجل بعض مفاتنها،

تحكي عن زمن شباب وفتوة. 

وقفت متدللة تمسك ابريقا في يدها،

تملؤ فنجانينا قهوة. 

سحبت مقعدها ، جلست تتأملني ما اجمل عينيها ،

حور  تتقاطر شهوة. 

تزحزحتُ مكاني ،بالكاد مسكتُ بفنجاني،

 وعلى نقر اساور معصمها، 

زاد مذاق بخار الفنجان النشوة. 

عم الصمت قليلا ، رشفت رشفتها  ،

رسمت شفتاها كلمات فيها

رسالة سر تخفي دعوة. 

أمرك سيدتي،

قلت لها

جنتك المخضرة ما اجملها ، 

ان لم ترضين لي اسم حبيب،

 اعتبري قربي عشقا من قلب مغروم ،

اعتبريَني  عربون وفاء وأُخوَّة. 


بقلمي

حسن المكاوي

اللقب ben lahbib

الخميس، 11 أبريل 2024

قصيدة # أبكي انا وطني # للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .

 


أبكي أنا وطني ،


وَبكينا علينا 

وَبكت ْ عينانا

حين النوارس غادرت ضفتينا 

فما عادت سفن ٌ ترسو 

أو قادم ٌ مِنَ البعيد إلينا ،

هاجرت نسائم الربيع 

وَمَا عادت تفوح ُ علينا 

حتى أزهارنا ماتت

كما لو أنها فدت عمرينا ،

كُلُّ العصافير  ِ رحلت  ْ

وَتركت ْ في عشها اسمينا ،

وَبكينا علينا،

وَبكت ْ مزن ٌ فنزل الدَّمع جفافًا 

كما حلَّ من قبل ُ 

حين ماتت ْ سنابل ُ حقلينا ،،،

عجاف ٌ كما هي سنون دهرنا 

فما أمتلأن َ وظلّنَ في موتهن َّ سنينا،

رُبَّمَا هي أقدارُنا 

أن ْ نموت َ دون أن ْ نشيّعَ لقبرينا ،

أو نكون َ في حياة  ٍ ملؤها التقتيلا !

آه  ٍ يا وطني متى نكون ُ نحن سالمينا؟

متى لا نقول ُ في الحياة ِ نحن حالمينا ؟

متى تتحققُ أحلامنا أو لا تتحق أمانينا ؟

لِمَ يموت الوطن ُ ؟

كُلّمَا قلنا للحياة ِ آمينا!

يا وطني ،لِمَ تموت ُ أرضُنا؟

وَفي أرضهم هُمْ نراهم ناعيمنا!

أين َ المساجد ُ؟

أين َ الكنائس ُ؟

أين َ مَنْ قالوا إنَّا نحن ُ الماسكينا؟

أين َ الهتافات ُ ؟

أماتت كُلُّ هذه  أم تلاشت معانيها؟

آه ٍ يا وطني لِمَ لَمْ تخبرني 

بأنّنا لسلام  ٍ لا نرانا سالكينا ؟

قد مات َ صوتنا 

كما مات َ من قبل دمع ُ مآقينا !

فلا قميص ُ يوسف َ يردّه ُ

وَإن ْ رموه ُ دهرًا علينا

عاطفينا،،


محمد العبودي،

قصيدة # ماذا مع العيد # للشاعر الكبير الدكتور وصفي تيلخ .



 مـاذا مع العيــد

شعر: د.وصفي تيلخ

هذا هو العيدُ يا أختاه لم يزلِ

--------------------------- كما عهِدناه يأتي غيرَ مُبتسِمِ

عُوِّدتُه منذ أنْ فارقتُ موطننا

----------------------- حِمْلاً من الهمِّ أو فيضاً مِنَ الألم

النّاس تفرح بالأعياد إنْ أمِنُوا

-------------------------------وأين منّا حياة الأمن كالأمم

إنّي نظرتُ إلى شعبي فآلَمني

------------------------------وضعٌ كئيبٌ وجرحٌ غير مُلتئِم

ما عاد للأمن ظلّ نستظلّ به

---------------------------- ولا الحياة غدتْ مَرْعيّةَ الحُرُم

الأهل في وطني باتتْ تُروّعهم

--------------------------- قواعدُ البَغْي بالأهوال والدُّهَم

ألفيتُهم في زمان الذّلّ قد جُعِلوا

-------------------------- ما بين مغتربٍ في الأرض أوكلّم

أو قابعٍ في سجون الغدر معتقلٍ

------------------------- مُؤرَّقٍ في ظلام السّجن لمْ يَنَم

كم مِنْ رضيعٍ طواه الموتُ مِنْ سَغَب

------------------ في قسْوة العيش كم من بائسٍ سَقِم

كم زهرةٍ في رُبى الأوطان قد ذبُلتْ

------------------------ كم نجمةٍ هَوَتْ مِنْ شاهقِ القِمَم

أين الأغاني الّتي كنّا نردّدها

-------------------------- في كلّ عيدٍ بعَذْب اللّحن والنّغَم

أين الأماني الّتي كانت تداعبنا

----------------------------- في هدْأة اللّيل رَوْحانّية الحلم

أين الرّياض الّتي كانت تظللّنا

----------------------------- أدواحها ذبلتْ والطّير في وَجَم

فكيف أفرحُ والأوطان واجِمَةً

---------------------------- والشّعب يرزح بالأصفاد والظُّلَم

اِرتاع قلبي لما عاناه مِن عَسَفٍ

------------------------- وهاج حزني وزاد البُعد في ألمي

ماذا مع العيد إلاّ دمعةٌ ذُرِفَتْ

------------------------------- حرّى, وإلاّ حنينٌ غيرُ مُنْكَتِم

الثلاثاء، 26 مارس 2024

قصيدة ** روض المنى ** للشاعرة المبدعة ذ . مديحة باراوي .

 


روضُ المُنى

___


أقبلَ     العيدُ      عبيقاً    بالشّذا

عيدُ   ميلادي   غداً   يا  فرحتي


إذْ   توالَتْ     ذكرياتي    كالرُّؤى

 والزّهورُ البيضُ  زانَتْ  روضتي


والنُّسَيماتُ     السُّكارى    خفقَتْ

بينَ    أغصاني     فغنّت   أيكتي


وأتى   بيْ  فيضُ  أشواقي   إلى 

مَسرحِ  الماضي  ففاضَتْ عبرتي


إنّها    – يا عيدُ –  أنغامُ   الصَّبا

أشعلَتْ  جمرَ الجوى في مُهجتي


إنّها   الذِّكرى    سُويعاتُ    الصِّبا

لمْ  تزلْ  تحيي    صحارى   أنّتي 


ملأتْ      دُنيايَ     شوقاً    للّذي

فاتَ  من  عمري  فسالتْ   دمعتي


هوّمَتْ   روحي    بهاتيكَ   الرُّبى

يا   ربى   الشّامِ    حكايا   جنّتي


 

رتّلتْ  روحي  على  غصْنِ الهوى

قصّةَ     العُمرِ   فأذكَتْ    لوعتي


وهي   الذّكرى   وأحلامُ    المُنى 

والرُّؤى  الخضراءُ  تُثري   نغمتي


كلّما    مرَّتْ   بيَ    الذّكرى  شدا

نبضُ  قلبي  واستفاقَتْ  صبوتي


إذْ مضَتْ روحي إلى روضِ المُنى

إنّها     الشّامُ        شآمي   قِبلتي


إيهِ   ميلادي  وكم   رفَّتْ    مُنًى

مثلَ أنوارِ  الضُّحى  في  وجنتيْ


مرَّ  بي   يا عيدُ    واسْكبْ  عبْرةً

واصغِ   يا  عيدُ  لنجوى همستي

الاثنين، 25 مارس 2024

قصيدة ** إلى أين ** للشاعر المبدع الدكتور وصفي تيلخ .

 


إلى أيـــــــن ؟؟

شعر: د. وصفي تيلخ

الاردن

إلى أين يا أنتَ تمضي خُطاكَ

--------------- تُغِذّ المسير ألا فانتظرْ

أَتَطْوي الحياة كطيّ السّراب

------------- أما آن للنّفس أنْ تستقرْ

لِتنْظرْ شبابك قد كان غضّاً

-------- ومٍنْ بعدَ صفْوٍ ذَوى واعتكَر

وما زلتَ تمخُر بحر الضّباب

----------- وتُلقي بنفسك بين الحُفَر

وتُهْلك نفسكَ بالموبقات

----- --- كأنّك فيهــــــــــا أمِنْتَ العثَر

* * * *

إلــى أيـــــن تمــــضـي ومـــل

 ءُ ظــــنونــك أنّـــك بـاقٍ بقـاء السّماءْ

وتركضُ خلف الأماني العِذاب

---------- وتنسى ليالي الأسى والعناء

تُقطّع أنفاسك اللاهثات

----- صبـــــاحَ مســـــاءَ بغير انتهـــاء

أتحسب أنّك تبقى طليقاً

------ تروح وتغـــــدو إلى ما تشـــــاء

تـــروّ قــلـيلاً فـهــذي حيـــــاتـ

----- ــك عــمّـا قـريــبٍ تصــير فـــناء

* * * *

إلى أين تمضي تجوب الدّروب

----------- بغير رشـــــــــادٍ بغير حذرْ

نَسِيْتَ بأنّك مــــــــــــاءٌ وطينٌ

------------ ففيمَ الغرور وفيمَ البطـر

فكيف تكون بُعَيْد قليلٍ

--------- إذا مــــا أطلّــت أكُفُّ القَدَر

فهلاّ تذكّرتَ حقّ المليك

-------- ومبدع فيك جميلَ الصَّـــور

وهلاّ ارْعَوَيْتَ ومٍنْ بعْدِ غِيّ

--------- تراجعتَ قبل مُضيّ العمُــر

* * * *

إلى أين تمضي تطيع هواك

-----------لتغرقَ في لُجّــــــه العارمِ

سـتـمــضي ســريعاً ســويـعات عـمر

------- ك ثــــمّ تُـــردّ إلـــى الــعاِلـــمِ

رُويدك إنْ كنتَ تبغي النّجاة

---------- فلا بدّ لا بدَّ من عاصِــــم

وليس أمامك مٍنْ غير شـــــكّ

---------- سـوى عودة التّائب النّادِم

فإنْ تنجلي عنك هذي الغيوم

--------- وتخلُص مٍنْ وهْمِك الظّالم

ولاقَيْتَ ربّك بعد الضّلال

------- بقلبٍ نقيّ التُّقى ســــــــالم

أمِنْتَ عواقب ما كنتَ فيه

-------- برحمــــــــة بارئك الـــدّائم

د.وصفي تيلح

قصيدة ** وسادة ** للشاعرة المبدعة ذة . شهزاد الربيعي.

 


وِسادة 


أعِرني كَتِفَكَ ،

أبني عليهِ عُشاً لِأحلامي ،

ألُوذُ بِهِ ،

لَوذَ النَوارِسِ الى ماءِ دِجلَةَ ،

أعِرنيه كَي أتوسده ،

كأني أعودُ إلى المَشيمة ،

قَليلٌ مِنَ النَومِ بَعدَ الأرَق ،

ثُم أُولَدُ مِن جَديد ،

أعرنيه أحبو عَليهِ ،

كَطِفلَةٍ ،

ولِدَت بِلا أُمٍّ ،

أو بُعِثَت مِن قَبر ،

كُلُ كَتِفٍ ، يَنضَحُ بما فيه ،

مِن صَحوٍ أو خَدَر ،

امنَحني لَيلاً وَنَهاراً ،

يَمتَزِجانِ على مَهْل ،

كُلٌّ يُريدُ لِلَونِهِ الغَلَبَة ،

مِن أينَ يَأتي كُلُ هذا الحُزن ؟

كُل الذين باتوا على شَوقٍ ،

لَيسَ لَهم صَباحٌ ،

كُلُّ الذين باتوا بِلا كَتِفٍ ،

يُلامِسُ حُلمَهُم ،

استُشهِدوا في البَحثِ عَن مَعنى ،

كُلُّ مَن عاشوا بِلا حُبٍّ ،

ماتوا بِلا وَطَن *

شهرزاد الربيعي  / العراق 

من كتابي ( جدار الحب والحرب ) مع دار الدراويش للنشر والتوزيع  ٢٠٢٣

السبت، 23 مارس 2024

قصيدة . @ لازال الحلم مبكرا @ للشاعر المبدع . ذ. محمد العبودي .

 


،،لايزال ُ الحلم ُ مُبَكِرَا،،،


أنا أرى ندبات الحزن .

كُلُّ شيءٍ يبدو مُنْكَسِرَا  !

دون أن تنطق َ شفاه  ٌ

أو تنزف  َ العين ُ أدمعا ،

فتلك ندب الغدر 

كأنها وَشم ٌ على الخد ِّ طُبِعَا!

لا تصرخي فأنا أسمع ُ ذات الأنين  ِ

كأنّما بركان ٌ حين َ تفجرا .

أيَّ جُرْح  ٍ فيك ِ قد خَلَقا ؟

فهذا الزمن  ُ قاتل ٌ مُتَجبْر ،

هذي أزقتك ِ على أبوابها

تموت ُ الأماني دون أن تُقْتَلا !

وَتختفي من الوجوه ِ إبتسامات ٌ

ظننت ُ أنَّها لم تُخْلَق   أبدا !

مَاذا جرى ؟ وَ كُلُّ مَا فيك ِ قَدْ تهدما !

لا القلب ُ باق  ٍ وَالعيش ُ فيك ِ تهّجرا !

أيُّ دمع  ٍ عليك ِ تبكي العيون ُ ؟

أوَ تبكي ماضيًا منك  ِ أو حاضرا ؟

شيّعوك ِ جميعهم بعدما 

طعنوك ِ بِسَهْم  ِ غدْر  ٍ لِقتلِك ِ قَدْ صُنِعَا!

لَمْ يتركوا لِلْنور  ِ يومًا نافذة  ً

لعلّهُ يبزغ ُ مِنْها وَيعود ُ مُجددا !

ساد َ الظلام ُ بعد إن كان َ غائبا،

وَصمت َ الجمال ُ وَ كأنّه ُمَا عاد َ ليشرقا !

فلا عجبًا إن بكتك ِ أقلام ٌ

وَنزفت  ْ في وَصفك  ِ كتب ٌ وَمُلِئت ْ دَمَا ،

يا أول القبلتين أنت ِ

فكيف َ تموت صلوات ٌ ؟

وَيصمت ُ أذان ٌ طالما فيك قَدْ رُفعا ؟

قَتَلوك ِ وَصلبوا على بابك  ِ كُلَّ أمل  ٍ !

فكيف تزهري ؟ والعود ُ قد يبس َ مُتكسرا !

عجافك  ِ لم تكن سبعًا

عجافك  ِ عمرًا فيك  ِ قد عاش َ مسجونًا مؤبدا !

فلا يوسف ُ يأتي !

أو حتى رسول ٌ مِنْه ُ رُبَّما!

فالسنابل ُ ما عادت شامخة  ً!

وَلا الكيل  ُ لهن َّ قد تزينا ،

مات يعقوبك  ِ بلا يوسف 

وَمُت ِّ أنت ِ قبل أن يولدا .

ماذا جرى ؟إنّي أحد َعشرَ لم أرَ !

لا أدري ماتوا أم لايزال ُ الحلم ُ مبكرا ؟


محمد العبودي #@

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...