أيُّهَا الأشراف ُ،
أتعلمون َ أن َّ غَزَةَ تُباد ُ؟
أتعلمون َ أن َّ القتلى
بلا أكفان ٍ
عطشى جوعى تلهبهم
نار ٌ وَأنقاض ُ؟
أيُّهَا الأشراف ُ،
أتعلمون َ أنَّ غَزّةَ كُلُّهَا
تُصاب ُ؟
أما رأيتم كيف َ تناثرت
نحو السماء ِ
أحلام ُ؟
وَلَمْ تعُد ْ وَأنَّى لأحلام ٍ
تُعَاد ُ؟
أمَا سَمِعْتم صوت َ
السَّمَاء ِ حين َ
ضجت ْ لَهُ الأرجاء ُ؟
نزلتْ تُلَمْلِم ُ أشلاء ً
وَتُقيم ُ
مأتمًا تحضره ُ الأموات ُ!
فَلَمْ يبق َ لدينا غير ُ الموتِ
أموات ُ!
أيُّهَا الأشراف ُ،
أخبروني كيف َقُتِل َ الزيتون ُ؟
كيف َ ضاع َ في الصباح ِ
ذلك َ النور ُ!
وَكيفَ ماتت هذه ِ الحمَامَات ُ
على نوافذ ٍ محطمة ٍ
تحيطها الشظايا
وَالقنابل ُ وَصوت ٌ بعيد ٌ
تحت ملايين الأزمنة ِ مدفون ُ،!
أيُّهَا الأشراف ُ،
لقد ماتت أمة ٌ وَكيف َ لا
وَ هي في الموت ِ غزة ُ ؟
نيابة ً عن كُل ِّ أشراف ِ
العالم ِ غزة ُ
تموت. ُ!
محمد العبودي ،،،






