بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 2 يوليو 2024

قصيدة $ أيا مجهولا $ للشاعر المبدع ذ . محمد حديش .

 


خاطرة

~~~~ 

أيا مجهولا

~~~~~~~

أيا مجهولا نَنْتظِرُهُ شوقا 

لوعتنا صبابة وهجه قدوما 

فرب غائب قدومه بِشرا 

تعبنا حروبا حتى ثَمِلْنا غما 

وشَرِبنا مِن الخذلان ردها 

نَتَلمَّسُ كالعُمْيِ الطريق حَبوا   

من بعيد بصيص ضوء باهت 

يُشاهد وميضه نورا خافتا 

لعله فَرَجٌ بحثنا عنه أعواما 

ومن عصارة الزمن إِشراقةً 

فرح بها الفؤاد ورحب غِبطةً 

فبعد كل عُسر مُتعب يُسرا        

إنبعثنا من القهر للحياة فجرا 

هو الأملُ يَدِبُّ روحه عمرا 

تَعيش جُدوره معنا أغصانا      

نسقيها من أعماقِنا حُبًّا دافقا 

فيا أيها الزمن اغمرنا سعادة 

ننتشي بها ولو لحيظات هناء    

نسعد فيها مع الأحبة صفاء 

ونرقص طربا بلحن العشاق 

أنغاما نحلق عبر الوتر روعة 

كقطرات المطر الرقراق غيثا 

يسقي الأرض والروح ربيعا 

يبهج النفس عبق عطر نديا

بقلم ذ.محمد حديش

~~~~~~~~~~

13/04/2018

الاثنين، 1 يوليو 2024

قصة قصيرة @ الانسان الغبي @ للأديب القاص ذ .أحمد علي صدقي .

 


قصة قصيرة:

الإنسان الغبي!

تعرف عليها عن طريق الأنترنت. بعد محادثات دامت شهورا، أحبها لدرجة الجنون. وجد فيها نصفه و وجدت فيه نصفها.. تورطا في حب افتراضي. حب ما نجى من ورطة الخوارزميات.. قررا أن يتزوجا.. 

وهما يستعدان لليوم المشهود، تدخل القدر عنيدا بأن لا يترك هذا الحلم يتحقق.. ماتت الحبيبة من جراء حادثة سير، سببها إستعمال الهاتف الذكي أثناء القيادة. تألم كثيرا لموتها. بعد فقدانها، حبس نفسه في غيتو gheto افتراضي, انكمش داخله. أصبح يقضي ساعات يومه كلها في هذا السجن، يفكر فيها.. انتهى به الأمر إلى التفكير في صنع أفَتَار (avatar) لها -صور رمزية- بواسطة الذكاء الإصطناعي.. أبهرته صورتها لمَّا رآها على شاشة هاتفه.. كانت هي هي. أطلق عليها اسم خطيبته المفقودة..

زاد حبه لها.. لم يعد يكتفي برؤيتها كصورة صغيرة على شاشة الهاتف، ولا كأخرى كبير على شاشة الحاسوب، بل أراد الجلوس معها وبقربها. أراد لمسها.. أراد تقبيلها.. أراد عناقها.. 

دفعه الشغف بها إلى التفكير في صنع تمثال لها.. افتكر معمل دمى بالصين.. كاتبهم.. أمدهم بكل المعلومات عنها. صنعوا له دمية بحجم الخطيبة وبجمالها.. توصل بالدمية.. أقام لها حفلا بادخا.. تزوج بها..

حضر المدعون بوفرة، أكلوا وشربوا وبعد الحفل، نظروا في صنيعه.. اتهموه بالغباء.. فقد صوابه لما حل به.. هام على وجهه، حاملا دميته فوق ظهره.. كأحمق، صار يهرطق باسمها في الشوارع.. تبعه الأطفال.. صرخ في وجوههم، صرخوا في وجهه.. رموه بالحجارة. رماهم بأخرى.. انتشلوا منه الدمية.. مزقوها إربا إربا أمام عينيه.. أهاجه الفعل.. صرخ بكل قواه.. أجتمع الناس حوله.. قيدوه..

تدخل الأمن.. أدخلوه مستشفى الأمراض العقلية.. 

فقد عقله.. أمدوه بهاتف ذكي، استرد غباءه...

أحمد علي صدقي/ المغرب.

الأحد، 23 يونيو 2024

قصيدة $ أوراق ساخنة $ للشاعرة المبدعة ذة . سناء شمه .

 


((  أوراقٌ ساخنة  )) 


نذرتُ مافي بطنِ حروفي 

أن لا يُدغدغ الشعرُ قلبي 

و أن لا أغازل الشمسَ 

كعروسةِ في السماء. 

نذرتُ أن أصومَ عن العشقِ 

و لا أدنو لِرَملٍ مُتحرِّكٍ قُبُلا 

و أن لا أغور في خُلجانِ الدهاء. 

أتعبتني مرايا البلور المكسور 

و جنائنُ زهرٍ تهاوتْ كالصريمِ. 

أجهضتْ في داخلي كلَّ الأشياء. 

ألفيتُ قمري كأنّه مازالَ غرّةً

توارته السحابُ دونَ اكتمال. 

عزفتُ عن ندى الأشواق 

و لبثتُ أمَشّطُ رصيفَ قدري. 

في غطاءاتِ ليلي تتلاشى أنجمي 

فسيدةُ النجومِ يباغتُها كلّ ضَرَرِ. 

حتى خلتُ أنّ الفجرَ موصودٌ 

و حبالُ التمنّي تزيدُ في أسري. 

لم يَكُ قربانُ الهوى إلاّ تَوهّماً

كاتَمَني في وجعٍ يَقصي في أثري. 

يوم غامَت الروحُ بثوبِ مُتَيّمٍ  

و أنكرتْها الضباعُ في ظُلَلِ .

حتى أمسيتُ خليلةَ الصمتِ في بيداءِ. 

ما عادَ النبضُ يُجلجلُ في الفؤاد

و لا سَلَوتُ النفسَ 

أن يفيضوا عليها من الماءِ 

و إن دَمدَمَ الرَعدُ على صقيلِ نافِذتي 

ما فزعتُ من أمطارِه نُزُلا. 

ضجَرَتْ عينايَ من أغلفةِ الأحزانِ

بِتُّ أترجمُها بأوراقٍ ساخنةِ البُكاءِ. 

عجباً.. 

كيفَ لِيتيمٍ 

يُهدهَدُ في مَهدٍ ذي عَرَجٍ

أن ينامَ قابضَ الأجفانِ. ؟؟؟ 

أنّى لِغصنٍ فَتِيٍّ أن يُعاندَ الريحَ

و أوتادُه تَشَظّتْ قُبيلَ الندى. ؟؟؟

بين هذا و ذاك 

تتلاطمُ أورِدتي .

منذُ طفولتي أقادمُ الموجَ 

أخرسُ جعجعاتِ المارِّين 

في سوقِ الهوى. 

تَبّاً لقلبٍ يمتطي الخنوعَ

فما علّمتُه إلاّ 

أن يمضَغَ العِشقَ في كِبرياءِ. 


قلمي /سناء شمه 

العراق 🇮🇶

الأربعاء، 19 يونيو 2024

زجلية $ أنا لغريب $ للشاعر الزجال الراقي ذ . حياط رشيد .

 


أنا لغريب.....

زجل


غريب يا مي فوطاني 

واخا المهد من ترابو 

غريب وانا فزماني 

تهت وسط گافلة ذيابو


عييت نراسلو بمعاني

وشحال تسنيت جوابو 

عطاني بالگفا وخلاني

حتى ظنوني فيه خابو


وليت نقول آش داني

نشكي على لي فقد صوابو

لي نجيه وما جاني 

عاجبو نتألم بعذابو


شكيت بلي بويا نساني

بعدني من مجمع حبابو

لعناق لي تمنيت بيه يلگاني

فرقو حروف فظهر كتابو


حفظتو حفيظ وهو ما قراني

لو كان صحح خطابو

يعاود يريب ما باني

راه  السواري كثير رطابو


مازال يامي فمكاني

واخا شعرات راسي شابو 

نتسنى لعقلو يرجع ثاني

يحيدني من بين نيابو


گلبي فعشقو شيباني

يفديه بقوة شبابو

تعلاقي بيه صبياني 

تيلاد بحبلو فجنابو


        رشيد حياط .......14/06/2024

قصيدة # تموت لتنتصر # للشاعر المبدع ذ . محمد العبودي .

 


تموت ُ لتنتصر ،،،


شيئًا فشيئًا تموت  ُ،

شيئًا فشيئًا مِنْ مَوتك َ تعود ُ،

يمزقون َ على طاولة الطعام 

جسدك الطاهر ،،،

يتقاسمون كُلَّ أجزائك َ 

المقدسة ،،،

هم يحلموا أن ينالوا قداستك 

لذا فهم ينهالوا بشراسة  ٍكذئاب  ٍ 

لا تعرف غير َ الخيانة ِ،،،

يجتمعون من كلِّ القطعان 

لا يرون َ سواك َ

يلهثون لنيلك َ 

يسيل لعاب ُ التسابق  ِ عليك َ ،،،

كُلُّ الأعراف سقطت تحت 

نواياهم الشريرة  ِ،

لم تسعفك منهم تلك 

الذكريات ،،،

لم ينقذك منهم يوم 

 كانوا فيك حفاة !

أنت الوحيد الذي تُقطّع ُ 

على طريقة ِ الخنازير ،

تموت ُ و ينشدون موتك ،،،

دنيا من خزي و عار ،

لايدركون سوى لعاب جيفهم 

تسقط لتدنس طهارتك 

فيضحكون انتشاءً 

كشياطين بين الأرض و السماء 

بأصوات  ٍ رعدية  ٍ نشاز ،،،

لا يعلمون أنّهم قتلوك 

و صلبوا فيك النجاة ،،،

هم ينساقون لغرائزهم الحيوانية 

يحتسون خمر َ الشياطين 

و يشربون دم َ السّفاحين ،،،

يظنون أنَّهم من جنس البشر 

و ما هم ببشر !

يتحدّون كالقردة ،،،

كخشف الضباع صياحهم

يحيطون بك خلسة َالثعابين 

ينّقضون عليك ،

وَ تعود بعد كل ِّ موتة  ٍ شامخًا 

لا تليك َ صفعاتهم الخنيثة ،،،

يعودون لنيلك مكتنزًا 

جسدك الطاهر ُ العصي ُ 

القديم ُ قدم الكون 

يحارب ُ لأجل ألا يموت َ ،،،

يقاوم  ُ منذ الخليقة لينتصر َ،

و تنتصر ،،،


محمد العبودي،،

الثلاثاء، 18 يونيو 2024

قصيدة $ يا عاشقا قلمي $ للشاعر المبدع ذ . صلاح الطميزي .

 


يا  عاشقاً   قلمي  ...         


احببتُ تربــكِ  مــذ  أن  كنـتِ  تأويني

في وصلكِ الطِّيْبُ  والريحان يحييني


للحق    تدفـعـني     بالخير   احفظـها

في  الروح تـسـكُنُني  واللـــهُ يحميني


يـا   عاشـقاً  قلمـي والحـرف  يعرفني

الصدق والطيب والإخلاص من طيني


لا تســـأل  الدهـر  شيـئاً  أنـت  تعـلـمه 

إن شــئت تسألـني اصلــي  فلسطينـي 


العهـد   عهــدي   وعهـد  الله  يلزمنـي

أن احـفــظ  الـودَّ  دومـاً  في مياديني


رزقـي  سيـأتي  ولا  شيـئاً    سيمنــعه 

ما دمـت  احيـا  فلـي  ربٌّ  سـيكفيـني  


إن كـان منعـي دخول القدس يرهبني 

لا  المنـع  بـاقٍ ولا  التصريـح  يعنينـي


القـدس    تسكنني   ما دمت   عاشقها

مذ   كنت  طفلاً  وذاك  الحي  يأويني


لا  انظر  النصر من  إحدى  عواصمكم

من غـزَّة    النصر  يوم الفـصل  يأتيني


خضراء    شامخة    طوفانها     علمـاً 

حـبُّ  اليمانـيّ يجـري  فـي  شرايينـي 


يا أمَّـة الضـاد  ألقي  الغمـد وانتـصري

فالنّصلُ     عنبَـرُهُ    مِسْكٌ    يداوينـي 


يا   قـدس    معـذرة    والله   يؤلمنـي

جرحي كما الصمت ظل العمر  يُدميني


يا   غـزّة   المجد   وعـد  اللــه  ينصفنا

صبراً علـى الجـرح  يوم النصر يرويني 

بقلم الشاعر صلاح الطميزي

قصة قصيرة . & القوامة & للاديب القاص ذ . محمد القصبي


 قـــــــــــــوامة


جلس القرفصاء أسفل الجب ينتظر ظلالا تنعكس على جدرانه فيصيح النجدة النجدة..لعله  بهذه الفطنة الغبية قد يلتمس سببا للنجاة وسط هذا القفر القاحل .. و في هدير الصمت الذي يغشى الفضاء  كان يسائل نفسه قائلا:


--- من هذا الذي القى بي مطوحا الى اسفل الجب..


هناك..  وحيدا كانت الصور تؤنس وحشته  لامراة فاتنة  رقصت برأس عشيقها على صحن ذهبي... ..او لزوجة سقراط و هي تدس السم في الكأس... او لعلها كالبورنيا التي كان حلمها بأن يكون تمثال قيصر يوليوس متدفق بالدم فتحققت في ضباب النبوءة ما انقشع عن طعنة نجلاء غادرة  من صديقه الحميم ....او لعله سيكرر تجربة تدوير الزمن في اتجاه عكسي  ليكون يوسف الحكيم   و هو الراشد الرشيد فيحرر عبدا  لانثى اسمها زوليخا  فيكتب عليها عقد النكاح طبقا لبنود مدونة الأسرة...  لا زال قابعا و لازال القاع يهوي به حد كونه صار يرى في حجم نملة و هو يحصي طليقات جاك روسو و الطفل ايميل بداخله يحثه على الصعود انصافا للابوة  التي تنتحل  سقوطا


فكم من سلالم يحتاجها للصعود ....و يتناهى الى عل عميقا  صوت الطفل:


---  من القى بالفطرة / القوامة  الى غياهب هذا الجب اللعين ...حتى ضاع من له الحق في الرقابة و التدبير  فقها و شرعا؟

محمد القصبي

في 30/12/2023

القصر الكبير المغرب الاقصى

نص ( قطار أحلامي ) للاديب الراقي ذ . ربيع دهام .

 ماذا أفعل بصوتي، بصمتي؟ بحياتي وبموتي؟ ماذا أفعل بحزني...بفرحي؟  بضحكتي وبحسرتي؟ ماذا أفعل وكلُّ ما حولي بات يشبه كلَّ ما حولي.  وكلُّ ما ف...